Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
68:8
فلا تطع المكذبين ٨
فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٨
فَلَا
تُطِعِ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
٨
No obedezcas a los que desmienten el Mensaje.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 68:8 hasta 68:9
﴿فَلا تُطِعِ المُكَذِّبِينَ﴾ ﴿ودُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ رَبَّكَ هو أعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [القلم: ٧] إلى آخِرِها، بِاعْتِبارِ ما تَضَمَّنَتْهُ مِن أنَّهُ عَلى هُدى، وأنَّ الجانِبَ الآخَرَ في ضَلالِ السَّبِيلِ، فَإنَّ ذَلِكَ يَقْتَضِي المُشادَّةَ مَعَهم، وأنْ لا يَلِينَ لَهم في شَيْءٍ، فَإنَّ أذاهم إيّاهُ آلَ إلى مُحارَبَةِ الحَقِّ والهُدى، وتَصَلُّبٍ فِيما هم عَلَيْهِ مِنَ الضَّلالِ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلا يَسْتَأْهِلُونَ بِهِ لِينًا ولَكِنْ يَسْتَأْهِلُونَ إغْلاظًا. رُوِيَ عَنِ الكَلْبِيِّ وزَيْدِ بْنِ أسْلَمَ والحَسَنِ بِألْفاظٍ مُتَقارِبَةٍ تَحُومُ حَوْلَ أنَّ المُشْرِكِينَ ودُّوا أنْ يُمْسِكَ النَّبِيءُ ﷺ عَنْ مُجاهَرَتِهِمْ بِالتَّضْلِيلِ والتَّحْقِيرِ فَيُمْسِكُوا عَنْ أذاهُ، ويُصانِعَ بَعْضُهم بَعْضًا فَنَهاهُ اللَّهُ عَنْ إجابَتِهِمْ لِما ودُّوا. ومَعْنى ودُّوا: أحَبُّوا. ولَيْسَ المُرادُ أنَّهم ودُّوا ذَلِكَ في نُفُوسِهِمْ فَأطْلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولَهُ ﷺ لِعَدَمِ مُناسَبَتِهِ لِقَوْلِهِ (﴿فَلا تُطِعِ المُكَذِّبِينَ﴾) . ووَرَدَ في كُتُبِ السِّيرَةِ أنَّ المُشْرِكِينَ تَقَدَّمُوا لِلنَّبِيءِ ﷺ بِمِثْلِ هَذا العَرْضِ ووَسَّطُوا في ذَلِكَ عَمَّهُ أبا طالِبٍ وعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ. فَيَنْتَظِمُ في هَذا أنَّ قَوْلَهُ (﴿فَلا تُطِعِ المُكَذِّبِينَ﴾) نَهْيٌ عَنْ إجابَتِهِمْ إلى شَيْءٍ عَرَضُوهُ عَلَيْهِ عِنْدَما قَرَّعَهم بِأوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ وبِخاصَّةٍ مِن وقْعِ مَعْنى التَّعْرِيضِ البَدِيعِ المَمْزُوجِ بِالوَعِيدِ بِسُوءِ المُسْتَقْبَلِ مِن قَوْلِهِ ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾ [القلم: ٥] ﴿بِأيِّيكُمُ المَفْتُونُ﴾ [القلم: ٦] إلى قَوْلِهِ المُهْتَدِينَ فَلَعَلَّهم تَحَدَّثُوا أوْ أوْعَزُوا إلى مَن يُخْبِرُ الرَّسُولَ ﷺ أوْ صارَحُوهُ بِأنْفُسِهِمْ بِأنَّهُ إنْ ساءَهُ قَوْلُهم فِيهِ ﴿إنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ [القلم: ٥١] فَقَدْ (ص-٦٩)ساءَهم مِنهُ تَحْقِيرُهم بِصِفاتِ الذَّمِّ وتَحْقِيرُ أصْنامِهِمْ وآبائِهِمْ مِن جانِبِ الكُفْرِ، فَإنْ أمْسَكَ عَنْ ذَلِكَ أمْسَكُوا عَنْ أذاهُ وكانَ الحالُ صُلْحًا بَيْنَهم، ويَتْرُكُ كُلُّ فَرِيقٍ فَرِيقًا وما عَبَدَهُ. والطّاعَةُ: قَبُولُ ما يُبْتَغى عَمَلُهُ، ووُقُوعُ فِعْلِ تُطِعْ في حَيِّزِ النَّهْيِ يَقْتَضِي النَّهْيَ عَنْ جِنْسِ الطّاعَةِ لَهم فَيَعُمُّ كُلَّ إجابَةٍ لِطَلَبٍ مِنهم، فالطّاعَةُ مُرادٌ بِها المُصالَحَةُ والمُلايَنَةُ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلا تُطِعِ الكافِرِينَ وجاهِدْهم بِهِ جِهادًا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٢]، أيْ لا تَلِنْ لَهم. واخْتِيرَ تَعْرِيفُهم بِوَصْفِ المُكَذِّبِينَ دُونَ غَيْرِهِ مِن طُرُقِ التَّعْرِيفِ لِأنَّهُ بِمَنزِلَةِ المَوْصُولِ في الإيماءِ إلى وجْهِ بِناءِ الحُكْمِ، وهو حُكْمُ النَّهْيِ عَنْ طاعَتِهِمْ، فَإنَّ النَّهْيَ عَنْ طاعَتِهِمْ لِأنَّهم كَذَّبُوا رِسالَتَهُ. ومِن هُنا يَتَّضِحُ أنَّ جُمْلَةَ ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ بَيانٌ لِمُتَعَلَّقِ الطّاعَةِ المَنهِيِّ عَنْها ولِذَلِكَ فُصِلَتْ ولَمْ تُعْطَفْ. وفِعْلُ (تُدْهِنُ) مُشْتَقٌّ مِنَ الإدْهانِ وهو المُلايَنَةُ والمُصانَعَةُ، وحَقِيقَةُ هَذا الفِعْلِ أنْ يُجْعَلَ لِشَيْءٍ دُهْنًا إمّا لِتَلْيِينِهِ وإمّا لِتَلْوِينِهِ، ومِن هَذَيْنِ المَعْنَيَيْنِ تَفَرَّعَتْ مَعانِي الإدْهانِ كَما أشارَ إلَيْهِ الرّاغِبُ، أيْ ودُّوا مِنكَ أنْ تُدْهِنَ لَهم فَيُدْهِنُوا لَكَ، أيْ لَوْ تُواجِهُهم بِحُسْنِ المُعامَلَةِ فَيُواجِهُونَكَ بِمِثْلِها. والفاءُ في (فَيُدْهِنُونَ) لِلْعَطْفِ، والتَّسَبُّبِ عَنْ جُمْلَةِ (لَوْ تُدْهِنُ) جَوابًا لِمَعْنى التَّمَنِّي المَدْلُولِ عَلَيْهِ بِفِعْلِ (ودُّوا) بَلْ قُصِدَ بَيانُ سَبَبِ وِدادَتِهِمْ ذَلِكَ، فَلِذَلِكَ لَمْ يُنْصَبِ الفِعْلُ بَعْدَ الفاءِ بِإضْمارِ (أنْ) لِأنَّ فاءَ المُتَسَبِّبِ كافِيَةٌ في إفادَةِ ذَلِكَ، فالكَلامُ بِتَقْدِيرِ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: فَهم يُدْهِنُونَ. وسَلَكَ هَذا الأُسْلُوبَ لِيَكُونَ الاسْمُ المُقَدَّرُ مُقَدَّمًا عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ فَيُفِيدُ مَعْنى الاخْتِصاصِ، أيْ فالإدْهانُ مِنهم لا مِنكَ، أيْ فاتْرُكِ الإدْهانَ لَهم ولا تَتَخَلَّقْ أنْتَ بِهِ. وهَذِهِ طَرِيقَةٌ في الاسْتِعْمالِ إذا أُرِيدَ بِالتَّرَتُّباتِ أنَّهُ لَيْسَ تَعْلِيقُ جَوابٍ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْسًا ولا رَهَقًا﴾ [الجن: ١٣]، أيْ فَهو لا يَخافُ بَخْسًا ولا رَهَقًا. وحَرْفُ (لَوْ) يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ شَرْطِيًّا ويَكُونَ فِعْلُ (تُدْهِنُ) شَرْطًا، وأنْ يَكُونَ جَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفًا ويَكُونُ التَّقْدِيرُ: لَوْ تُدْهِنُ لَحَصَلَ لَهم ما يَوَدُّونَ. ويُحْتَمَلُ أنْ (ص-٧٠)يَكُونَ (لَوْ) حَرْفًا مَصْدَرِيًّا عَلى رَأْيِ طائِفَةٍ مِن عُلَماءِ العَرَبِيَّةِ، أنَّ (لَوْ) يَأْتِي حَرْفًا مَصْدَرِيًّا مِثْلُ (أنْ) فَقَدْ قالَ بِذَلِكَ الفَرّاءُ والفارِسِيُّ والتِّبْرِيزِيُّ وابْنُ مالِكٍ فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: ودُّوا إدْهانَكَ. ومَفْعُولُ (ودُّوا) مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ (لَوْ تُدْهِنُ)، أوْ هو المَصْدَرُ بِناءً عَلى أنْ لَوْ تَقَعُ حَرْفًا مَصْدَرِيًّا، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَوَدُّ أحَدُهم لَوْ يُعَمَّرُ ألْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَدْ يُفِيدُ مَوْقِعُ الفاءِ تَعْلِيلًا لِمَوَدَّتِهِمْ مِنهُ أنْ يُدْهِنَ، أيْ ودُّوا ذَلِكَ مِنكَ لِأنَّهم مُدْهِنُونَ، وصاحِبُ النِّيَّةِ السَّيِّئَةِ يَوَدُّ أنْ يَكُونَ النّاسُ مِثْلَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos