Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
6:134
ان ما توعدون لات وما انتم بمعجزين ١٣٤
إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَـَٔاتٍۢ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ١٣٤
إِنَّ
مَا
تُوعَدُونَ
لَأٓتٖۖ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ
١٣٤
Lo que se les ha prometido ocurrirá [con toda certeza], y no podrán escapar de ello.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
(ص-٨٨)﴿إنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٣] فَإنَّ المَشِيئَةَ تَشْتَمِلُ عَلى حالَيْنِ: حالِ تَرْكِ إهْلاكِهِمْ، وحالِ إيقاعِهِ، فَأفادَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ أنَّ مَشِيئَةَ اللَّهِ تَعَلَّقَتْ بِإيقاعِ ما أوْعَدَهم بِهِ مِنَ الإذْهابِ، ولَكَ أنْ تَجْعَلَ الجُمْلَةَ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا، جَوابًا عَنْ أنْ يَقُولَ سائِلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ مُتَوَرِّكًا بِالوَعِيدِ: إذا كُنّا قَدْ أُمْهِلْنا وأُخِّرَ عَنّا الِاسْتِئْصالُ فَقَدْ أفْلَتْنا مِنَ الوَعِيدِ، ولَعَلَّهُ يَلْقاهُ أقْوامٌ بَعْدَنا، فَوَرَدَ قَوْلُهُ: ﴿إنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾ مَوْرِدَ الجَوابِ عَنْ هَذا السُّؤالِ النّاشِئِ عَنِ الكَلامِ السّابِقِ بِتَحْقِيقِ أنَّ ما أُوعِدَ بِهِ المُشْرِكُونَ واقِعٌ لا مَحالَةَ وإنْ تَأخَّرَ. والتَّأكُّدُ بِـ (إنَّ) مُناسِبٌ لِمَقامِ المُتَرَدِّدِ الطّالِبِ، وزِيادَةُ التَّأكُّدِ بِلامِ الِابْتِداءِ؛ لِأنَّهم مُتَوَغِّلُونَ في إنْكارِ تَحَقُّقِ ما أُوعِدُوا بِهِ مِن حُصُولِ الوَعِيدِ واسْتِسْخارِهِمْ بِهِ، فَإنَّهم قالُوا: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢] إفْحامًا لِلرَّسُولِ ﷺ وإظْهارًا لِتَخَلُّفِ وعِيدِهِ. وبِناءُ تُوعَدُونَ لِلْمَجْهُولِ يُصَحِّحُ أنْ يَكُونَ الفِعْلُ مُضارِعَ وعَدَ يَعِدُ، أوْ مُضارِعَ أُوعِدَ يُوعَدُ، والمُتَبادَرُ هو الأوَّلُ، ومِن بَدِيعِ الفَصاحَةِ اخْتِيارُ بِنائِهِ لِلْمَجْهُولِ، لِيَصْلُحَ لَفْظُهُ لِحالِ المُؤْمِنِينَ والمُشْرِكِينَ، ولَوْ بُنِيَ لِلْمَعْلُومِ لَتَعَيَّنَ فِيهِ أحَدُ الأمْرَيْنِ؛ بِأنْ يُقالَ: إنَّ ما نَعِدُكم، أوْ إنَّ ما نُوعِدُكم، وهَذا مِن بَدِيعِ التَّوْجِيهِ المَقْصُودِ مِنهُ أنْ يَأْخُذَ مِنهُ كُلُّ فَرِيقٍ مِنَ السّامِعِينَ ما يَلِيقُ بِحالِهِ، ومَعْلُومٌ أنَّ وعِيدَ المُشْرِكِينَ يَسْتَلْزِمُ وعْدًا لِلْمُؤْمِنِينَ، والمَقْصُودُ الأهَمُّ هو وعِيدُ المُشْرِكِينَ، فَلِذَلِكَ عَقَّبَ الكَلامَ بِقَوْلِهِ: ﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ فَذَلِكَ كالتَّرْشِيحِ لِأحَدِ المُحْتَمَلَيْنِ مِنَ الكَلامِ المُوَجَّهِ. (ص-٨٩)الإتْيانُ مُسْتَعارٌ لِلْحُصُولِ تَشْبِيهًا لِلشَّيْءِ المَوْعُودِ بِهِ المُنْتَظَرِ وُقُوعُهُ بِالشَّخْصِ الغائِبِ المُنْتَظَرِ إتْيانُهُ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ أرَأيْتَكم إنْ أتاكم عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أوْ جَهْرَةً﴾ [الأنعام: ٤٧] في هَذِهِ السُّورَةِ. وحَقِيقَةُ المُعْجِزِ هو الَّذِي يَجْعَلُ طالِبَ شَيْءٍ عاجِزًا عَنْ نَوالِهِ؛ أيْ: غَيْرُ قادِرِينَ، ويُسْتَعْمَلُ مَجازًا في مَعْنى الإفْلاتِ مِن تَناوُلِ طالِبِهِ كَما قالَ إياسُ بْنُ قَبِيصَةَ الطّائِيُّ: ؎ألَمْ تَرَ أنَّ الأرْضَ رَحْبٌ فَسِيحَةٌ فَهَلْ تُعْجِزَنِّي بُقْعَةٌ مِن بِقاعِها أيْ: فَلا تُفْلِتُ مِنِّي بُقْعَةٌ مِنها لا يَصِلُ إلَيْها العَدُوُّ الَّذِي يُطالِبُنِي. فالمَعْنى: وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِيَّ؛ أيْ: بِمُفْلِتِينَ مِن وعِيدِي، أوْ بِخارِجِينَ عَنْ قُدْرَتِي، وهو صالِحٌ لِلِاحْتِمالَيْنِ. ومَجِيءُ الجُمْلَةِ اسْمِيَّةٌ في قَوْلِهِ: ﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ لِإفادَةِ الثَّباتِ والدَّوامِ، في نِسْبَةِ المُسْنَدِ لِلْمُسْنَدِ إلَيْهِ، وهي نِسْبَةُ نَفْيِهِ عَنِ المُسْنَدِ إلَيْهِ؛ لِأنَّ الخُصُوصِيّاتِ الَّتِي تُعْتَبَرُ في حالَةِ الإثْباتِ تُعْتَبَرُ في حالَةِ النَّفْيِ؛ إذِ النَّفْيُ إنَّما هو كَيْفِيَّةٌ لِلنِّسْبَةِ، والخُصُوصِيّاتُ مُقْتَضَياتُ أحْوالِ التَّرْكِيبِ، ولَيْسَ يَخْتَلِفُ النَّفْيُ عَنِ الإثْباتِ إلّا في اعْتِبارِ القُيُودِ الزّائِدَةِ عَلى أصْلِ التَّرْكِيبِ، فَإنَّ النَّفْيَ يُعْتَبَرُ مُتَوَجِّهًا إلَيْها خاصَّةً، وهي قُيُودُ مَفاهِيمِ المُخالَفَةِ، وإلّا لَبَطُلَتْ خُصُوصِيّاتٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوضَةٌ مَعَ الإثْباتِ، إذا صارَ الكَلامُ المُشْتَمِلُ عَلَيْها مَنفِيًّا، مِثْلُ إفادَةِ التَّجَدُّدِ في المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ في قَوْلِ جُؤَيَّةَ بْنِ النَّضْرِ: ؎لا يَأْلَفُ الدِّرْهَمُ المَضْرُوبُ صُرَّتَنا ∗∗∗ لَكِنْ يَمُرُّ عَلَيْها وهو مُنْطَلِقُ إذْ لا فَرْقَ في إفادَةِ التَّجَدُّدِ بَيْنَ هَذا المِصْراعِ، وبَيْنَ أنْ تَقُولَ: ألِفَ الدِّرْهَمُ صُرَّتَنا، وكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا هُنَّ حِلٌّ لَهم ولا هم يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ [الممتحنة: ١٠] فَإنَّ الأوَّلَ يُفِيدُ أنَّ نَفْيَ حِلِّهِنَّ حُكْمٌ مُتَجَدِّدٌ لا يُنْسَخُ، فَهُما اعْتِبارانِ، وقَدْ أشَرْتُ إلى بَعْضِ هَذا عِنْدَ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿واللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفّارٍ أثِيمٍ﴾ [البقرة: ٢٧٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos