Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
6:69
وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولاكن ذكرى لعلهم يتقون ٦٩
وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍۢ وَلَـٰكِن ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ٦٩
وَمَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
مِنۡ
حِسَابِهِم
مِّن
شَيۡءٖ
وَلَٰكِن
ذِكۡرَىٰ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ
٦٩
A los que tienen temor de Dios no les corresponde pedirles cuentas [a quienes se burlan] por lo que hacen, pero sí exhortarlos [llamándolos a la reflexión] para que tengan temor de Dios.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ ولَكِنْ ذِكْرى لَعَلَّهم يَتَّقُونَ﴾ . لَمّا كانَ الإعْراضُ عَنْ مَجالِسِ الَّذِينَ يَخُوضُونَ بِالطَّعْنِ في الآياتِ قَدْ لا يَحُولُ دُونَ بُلُوغِ أقْوالِهِمْ في ذَلِكَ إلى أسْماعِ المُؤْمِنِينَ مِن غَيْرِ قَصْدٍ أتْبَعَ اللَّهُ النَّهْيَ السّابِقَ بِالعَفْوِ عَمّا تَتَلَقَّفُهُ أسْماعُ المُؤْمِنِينَ مِن ذَلِكَ عَفْوًا، فَتَكُونُ الآيَةُ عُذْرًا لِما يَطْرُقُ أسْماعَ المُؤْمِنِينَ مِن غَيْرِ قُعُودِهِمْ مَعَ الطّاعِنِينَ. والمُرادُ بِـ ﴿الَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ المُؤْمِنُونَ، والنَّبِيءُ ﷺ هو أوَّلُ المُتَّقِينَ، فالمَوْصُولُ كَتَعْرِيفِ الجِنْسِ فَيَكُونُ شامِلًا لِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ كَما كانَ قَوْلُهُ ﴿فَأعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [الأنعام: ٦٨] حُكْمُهُ شامِلًا لِبَقِيَّةِ المُسْلِمِينَ بِحُكْمِ التَّبَعِ. وقالَ جَمْعٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ: كانَتْ آيَةُ ﴿وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فَأعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [الأنعام: ٦٨] خاصَّةً بِالنَّبِيءِ ﷺ وجاءَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ رُخْصَةً لِغَيْرِ النَّبِيءِ مِنَ المُسْلِمِينَ في الحُضُورِ في تِلْكَ المَجالِسِ لِأنَّ المُشْرِكِينَ كانَ يُغْضِبُهم قِيامُ النَّبِيءِ مِن مَجالِسِهِمْ. ونُسِبَ هَذا إلى ابْنِ عَبّاسٍ، والسُّدِّيِّ، وابْنِ جُبَيْرٍ، فَيَكُونُ عُمُومُ المَوْصُولِ في قَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ مَخْصُوصًا بِما اقْتَضَتْهُ الآيَةُ الَّتِي قَبْلَها. ورَوى البَغَوِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فَأعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [الأنعام: ٦٨] قالَ المُسْلِمُونَ: كَيْفَ نَقْعُدُ في المَسْجِدِ الحَرامِ ونَطُوفُ بِالبَيْتِ (ص-٢٩٣)وهم يَخُوضُونَ أبَدًا. فَأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ يَعْنِي إذا قُمْتُمْ عَنْهم فَما عَلَيْكم تَبِعَةُ ما يَقُولُونَ في حالِ مُجانَبَتِكم إيّاهم إذْ لَيْسَ عَلَيْكم جَرى ذَلِكَ وما عَلَيْهِمْ أنْ يَمْنَعُوهم. وقَوْلُهُ ﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِهِ آنِفًا، وهو قَوْلُهُ ﴿ما عَلَيْكَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٥٢] . ثُمَّ الحِسابُ هُنا مَصْدَرٌ مُضافٌ إلى ضَمِيرِ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في الآياتِ. فَهَذا المَصْدَرُ بِمَنزِلَةِ الفِعْلِ المَبْنِيِّ لِلْمَجْهُولِ فَيُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ فاعِلُهُ ﴿الَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ عَلى وِزانِ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿ما عَلَيْكَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٥٢]، أيْ ما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ أنْ يُحاسِبُوا الخائِضِينَ، أيْ أنْ يَمْنَعُوهم مِنَ الخَوْضِ إذْ لَمْ يُكَلِّفْهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِأنَّهم لا يَسْتَطِيعُونَ زَجْرَ المُشْرِكِينَ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ فاعِلُهُ اللَّهُ تَعالى كَقَوْلِهِ ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ [الغاشية: ٢٦] أيْ ما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ تَبِعَةُ حِسابِ المُشْرِكِينَ، أيْ ما عَلَيْهِمْ نَصِيبٌ مِن إثْمِ ذَلِكَ الخَوْضِ إذا سَمِعُوهُ. وقَوْلُهُ ﴿ولَكِنْ ذِكْرى﴾ عَطَفَتِ الواوُ الِاسْتِدْراكَ عَلى النَّفْيِ، أيْ ما عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِن حِسابِهِمْ ولَكِنْ عَلَيْهِمُ الذِّكْرى. والذِّكْرى اسْمُ مَصْدَرِ ذَكَّرَ بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنى وعَظَ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿تَبْصِرَةً وذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ [ق: ٨]، أيْ عَلَيْهِمْ إنْ سَمِعُوهم يَسْتَهْزِئُونَ أنْ يَعِظُوهم ويُخَوِّفُوهم غَضَبَ اللَّهِ فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذِكْرى مَنصُوبًا عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ الآتِي بَدَلًا مِن فِعْلِهِ. والتَّقْدِيرُ: ولَكِنْ يَذْكُرُونَهم ذِكْرى. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذِكْرى مَرْفُوعًا عَلى الِابْتِداءِ، والتَّقْدِيرُ: ولَكِنْ عَلَيْهِمْ ذِكْرى. وضَمِيرُ ﴿لَعَلَّهم يَتَّقُونَ﴾ عائِدٌ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ حِسابِهِمْ أيْ لَعَلَّ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في الآياتِ يَتَّقُونَ، أيْ يَتْرُكُونَ الخَوْضَ. وعَلى هَذا فالتَّقْوى مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْناها اللُّغَوِيِّ دُونَ الشَّرْعِيِّ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ عائِدًا إلى ﴿الَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾، أيْ ولَكِنْ عَلَيْهِمُ الذِّكْرى لَعَلَّهم يَتَّقُونَ بِتَحْصِيلِ واجِبِ النَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ أوْ لَعَلَّهم يَسْتَمِرُّونَ عَلى تَقْواهم. (ص-٢٩٤)وعَنِ الكِسائِيِّ: المَعْنى ولَكِنْ هَذِهِ ذِكْرى، أيْ قَوْلُهُ ﴿وإمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ [الأنعام: ٦٨] تَذْكِرَةً لَكَ ولَيْسَتْ مُؤاخَذَةً بِالنِّسْيانِ، إذْ لَيْسَ عَلى المُتَّقِينَ تَبِعَةُ سَماعِ اسْتِهْزاءِ المُسْتَهْزِئِينَ ولَكِنّا ذَكَّرْناهم بِالإعْراضِ عَنْهم لَعَلَّهم يَتَّقُونَ سَماعَهم. والجُمْهُورُ عَلى أنَّ هَذِهِ الآيَةَ لَيْسَتْ بِمَنسُوخَةٍ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ والسُّدِّيِّ أنَّها مَنسُوخَةٌ بِقَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ النِّساءِ ﴿وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكم في الكِتابِ أنْ إذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها ويُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهم حَتّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ إنَّكم إذًا مِثْلُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠] بِناءً عَلى رَأْيِهِمْ أنَّ قَوْلَهُ ﴿وما عَلى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ أباحَ لِلْمُؤْمِنِينَ القُعُودَ ولَمْ يَمْنَعْهُ إلّا عَلى النَّبِيءِ ﷺ بِقَوْلِهِ ﴿وإذا رَأيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فَأعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [الأنعام: ٦٨] كَما تَقَدَّمَ آنِفًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos