Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
71:4
يغفر لكم من ذنوبكم ويوخركم الى اجل مسمى ان اجل الله اذا جاء لا يوخر لو كنتم تعلمون ٤
يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٤
يَغۡفِرۡ
لَكُم
مِّن
ذُنُوبِكُمۡ
وَيُؤَخِّرۡكُمۡ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمًّىۚ
إِنَّ
أَجَلَ
ٱللَّهِ
إِذَا
جَآءَ
لَا
يُؤَخَّرُۚ
لَوۡ
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
٤
porque si lo hacen Dios perdonará sus pecados y les concederá vivir hasta el plazo prefijado. Pero sepan que cuando el plazo fijado por Dios los alcance, no podrá ser retrasado. ¡Si tan solo supieran!”
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿إنَّ أجَلَ اللَّهِ إذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ يَحْتَمِلُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ تَعْلِيلًا لِقَوْلِهِ ﴿ويُؤَخِّرْكم إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾، أيْ: تَعْلِيلًا لِلرَّبْطِ الَّذِي بَيْنَ الأمْرِ وجَزائِهِ مِن قَوْلِهِ ﴿أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ [نوح: ٣] إلى قَوْلِهِ ويُؤَخِّرْكم إلَخْ؛ لِأنَّ الرَّبْطَ بَيْنَ الأمْرِ وجَوابِهِ يُعْطِي بِمَفْهُومِهِ مَعْنى: إنْ لا تَعْبُدُوا اللَّهَ ولا تَتَّقُوهُ ولا تُطِيعُونِي لا يَغْفِرْ لَكم ولا يُؤَخِّرْكم إلى أجَلٍ مُسَمًّى، فَعُلِّلَ هَذا (ص-١٩١)الرَّبْطُ والتَّلازُمُ بَيْنَ هَذا الشَّرْطِ المُقَدَّرِ وبَيْنَ جَزائِهِ بِجُمْلَةِ ﴿إنَّ أجَلَ اللَّهِ إذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ﴾، أيْ: أنَّ الوَقْتَ الَّذِي عَيَّنَهُ اللَّهُ لِحُلُولِ العَذابِ بِكم إنْ لَمْ تَعْبُدُوهُ ولَمْ تُطِيعُونِ إذا جاءَ إبّانُهُ بِاسْتِمْرارِكم عَلى الشِّرْكِ لا يَنْفَعُكُمُ الإيمانُ ساعَتَئِذٍ، كَما قالَ تَعالى ﴿فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إيمانُها إلّا قَوْمَ يُونُسَ لَمّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهم عَذابَ الخِزْيِ في الحَياةِ الدُّنْيا ومَتَّعْناهم إلى حِينٍ﴾ [يونس: ٩٨]، فَيَكُونُ هَذا حَثًّا عَلى التَّعْجِيلِ بِعِبادَةِ اللَّهِ وتَقْواهُ. فالأجَلُ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿إنَّ أجَلَ اللَّهِ إذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ﴾ غَيْرُ الأجَلِ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿ويُؤَخِّرْكم إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾ ويُناسِبُ ذَلِكَ قَوْلَهُ عَقِبَهُ ﴿لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ المُقْتَضِي أنَّهم لا يَعْلَمُونَ هَذِهِ الحَقِيقَةَ المُتَعَلِّقَةَ بِآجالِ الأُمَمِ المُعَيَّنَةِ لِاسْتِئْصالِهِمْ، وأمّا عَدَمُ تَأْخِيرِ آجالِ الأعْمارِ عِنْدَ حُلُولِها فَمَعْلُومٌ لِلنّاسِ مَشْهُورٌ في كَلامِ الأوَّلِينَ. وفي إضافَةِ (أجَلَ) إلى اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ أجَلَ اللَّهِ إذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ﴾ إيماءٌ إلى أنَّهُ لَيْسَ الأجَلُ المُعْتادُ بَلْ هو أجَلٌ عَيَّنَهُ اللَّهُ لِلْقَوْمِ إنْذارًا لَهم لِيُؤْمِنُوا بِاللَّهِ. ويَحْتَمِلُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا ناشِئًا عَنْ تَحْدِيدِ غايَةِ تَأْخِيرِهِمْ إلى أجَلٍ مُسَمًّى أيْ: دُونَ تَأْخِيرِهِمْ تَأْخِيرًا مُسْتَمِرًّا فَيَسْألُ السّامِعُ في نَفْسِهِ عَنْ عِلَّةِ تَنْهِيَةِ تَأْخِيرِهِمْ بِأجَلٍ آخَرَ فَيَكُونُ أجَلُ اللَّهِ غَيْرُ الأجَلِ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾ . ويَحْتَمِلُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ تَعْلِيلًا لِكِلا الأجَلَيْنِ: الأجَلُ المُفادُ مِن قَوْلِهِ ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ [نوح: ١] فَإنَّ لَفْظَ ”قَبْلِ“ يُؤْذِنُ بِأنَّ العَذابَ مُوَقَّتٌ بِوَقْتٍ غَيْرِ بَعِيدٍ فَلَهُ أجَلٌ مُبْهَمٌ غَيْرُ بَعِيدٍ، والأجَلُ المَذْكُورُ بِقَوْلِهِ ﴿ويُؤَخِّرْكم إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾ فَيَكُونُ أجَلُ اللَّهِ صادِقًا عَلى الأجَلِ المُسَمّى وهو أجَلُ كُلِّ نَفْسٍ مِنَ القَوْمِ. وإضافَتُهُ إلى اللَّهِ إضافَةُ كَشْفٍ، أيِ: الأجَلُ الَّذِي عَيَّنَهُ اللَّهُ وقَدَّرَهُ لِكُلِّ أحَدٍ. وبِهَذا تَعْلَمُ أنَّهُ لا تَعارُضُ بَيْنَ قَوْلِهِ ﴿ويُؤَخِّرْكم إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾ وبَيْنَ قَوْلِهِ ﴿إنَّ أجَلَ اللَّهِ إذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ﴾ إمّا لِاخْتِلافِ المُرادِ بِلَفْظَيِ (الأجَلِ) في قَوْلِهِ ﴿إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾ وقَوْلِهِ ﴿إنَّ أجَلَ اللَّهِ إذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ﴾، وإمّا لِاخْتِلافِ مَعْنَيَيِ التَّأْخِيرِ في قَوْلِهِ ﴿إذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ﴾ فانْفَكَّتْ جِهَةُ التَّعارُضِ. (ص-١٩٢)أمّا مَسْألَةُ تَأْخِيرِ الآجالِ والزِّيادَةِ في الأعْمارِ والنَّقْصِ مِنها وتَوْحِيدِ الأجَلِ عِنْدَنا واضْطِرابِ أقْوالِ المُعْتَزِلَةِ في هَلْ لِلْإنْسانِ أجَلٌ واحِدٌ أوْ أجَلانِ ؟ فَتِلْكَ قَضِيَّةٌ أُخْرى تَرْتَبِطُ بِأصْلَيْنِ: أصْلِ العِلْمِ الإلَهِيِّ بِما سَيَكُونُ، وأصْلِ تَقْدِيرِ اللَّهِ لِلْأسْبابِ وتَرَتُّبِ مُسَبَّباتُها عَلَيْها. فَأمّا ما في عِلْمِ اللَّهِ فَلا يَتَغَيَّرُ قالَ تَعالى ﴿وما يُعَمَّرُ مِن مُعَمَّرٍ ولا يُنْقَصُ مِن عُمُرِهِ إلّا في كِتابٍ﴾ [فاطر: ١١] أيْ: في عِلْمِ اللَّهِ، والنّاسُ لا يَطَّلِعُونَ عَلى ما في عِلْمِ اللَّهِ. وأمّا وُجُودُ الأسْبابِ كُلِّها كَأسْبابِ الحَياةِ، وتَرَتُّبِ مُسَبَّباتِها عَلَيْها فَيَتَغَيَّرُ بِإيجادِ اللَّهِ مُغَيِّراتٍ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةٌ إكْرامًا لِبَعْضِ عِبادِهِ أوْ إهانَةً لِبَعْضٍ آخَرَ. وفي الحَدِيثِ ”«صَدَقَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ تَزِيدُ في العُمُرِ» “ وهو حَدِيثٌ حَسَنٌ مَقْبُولٌ. وعَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ «مَن سَرَّهُ أنْ يُمَدَّ في عُمُرِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ولْيَصِلْ رَحِمَهُ» وسَنَدُهُ جَيِّدٌ، فَآجالُ الأعْمارِ المُحَدَّدَةِ بِالزَّمانِ أوْ بِمِقْدارِ قُوَّةِ الأعْضاءِ وتَناسُبِ حَرَكَتِها قابِلَةٌ لِلزِّيادَةِ والنَّقْصِ. وآجالُ العُقُوباتِ الإلَهِيَّةِ المُحَدَّدَةِ بِحُصُولِ الأعْمالِ المُعاقَبِ عَلَيْها بِوَقْتٍ قَصِيرٍ أوْ فِيهِ مُهْلَةٌ غَيْرُ قابِلَةٍ لِلتَّأْخِيرِ وهي ماصْدَقَ قَوْلُهُ ﴿إنَّ أجَلَ اللَّهِ إذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ﴾ وقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ وعِنْدَهُ أُمُّ الكِتابِ﴾ [الرعد: ٣٩] عَلى أظْهَرِ التَّأْوِيلاتِ فِيهِ وما في عِلْمِ اللَّهِ مِن ذَلِكَ لا يُخالِفُ ما يَحْصُلُ في الخارِجِ. فالَّذِي رَغَّبَ نُوحٌ قَوْمَهُ فِيهِ هو سَبَبُ تَأْخِيرِ آجالِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ فَلَوْ فَعَلُوهُ تَأخَّرَتْ آجالُهم وبِتَأْخِيرِها يَتَبَيَّنُ أنْ قَدْ تَقَرَّرَ في عِلْمِ اللَّهِ أنَّهم يَعْمَلُونَ ما يَدْعُوهم إلَيْهِ نُوحٌ وأنَّ آجالَهم تَطُولُ، وإذْ لَمْ يَفْعَلُوهُ فَقَدْ كَشَفَ لِلنّاسِ أنَّ اللَّهَ عَلِمَ أنَّهم لا يَفْعَلُونَ ما دَعاهم إلَيْهِ نُوحٌ وأنَّ اللَّهَ قاطِعُ آجالِهِمْ، وقَدْ أشارَ إلى هَذا المَعْنى قَوْلُ النَّبِيءُ ﷺ «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ إلى ما خُلِقَ لَهُ» وقَدِ اسْتَعْصى فَهْمُ هَذا عَلى كَثِيرٍ مِنَ النّاسِ فَخَلَطُوا بَيْنَ ما هو مُقَرَّرٌ في عِلْمِ اللَّهِ وما أظْهَرَهُ قَدَرُ اللَّهَ في الخارِجِ الوُجُودِيِّ. وفِي إقْحامِ فِعْلِ (كُنْتُمْ) قَبْلَ (تَعْلَمُونَ) إيذانٌ بِأنَّ عَمَلَهم بِذَلِكَ المُنْتَفِي لِوُقُوعِهِ شَرْطًا لِحَرْفِ (لَوْ) مُحَقَّقٌ انْتِفاؤُهُ كَما بَيَّنّاهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿أكانَ لِلنّاسِ عَجَبًا أنْ أوْحَيْنا إلى رَجُلٍ مِنهُمْ﴾ [يونس: ٢] في سُورَةِ يُونُسَ. (ص-١٩٣)وجَوابُ (لَوْ) مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿لا يُؤَخَّرُ﴾ . والتَّقْدِيرُ: لَأيْقَنْتُمْ أنَّهُ لا يُؤَخَّرُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos