كل شيءٍ من قليل وكثير (أحصيناه كتابًا) أي: كتبناه في اللوح المحفوظ، فلا يخشى المجرمون أنا عذبناهم بذنوب لم يعملوها، ولا يحسبوا أنه يضيع من أعمالهم شيء، أو ينسى منها مثقال ذرة. السعدي: 907 السؤال: ما الحكمة من كتابة أعمال العباد؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة