الممنوع عنه في الحقيقة الإعراض عمن أسلم، لا الإقبال على غيره والاهتمام بأمره حرصًا على -صلى الله عليه وسلم- إسلامه. الألوسي: 15/243. السؤال: ما الممنوع في قصة ابن أم مكتوم حينما أقبل على النبي -صلى الله عليه وسلم- يريد الهداية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
هذه فائدة كبيرة هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين؛ فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرًا لذلك منك هو الأليق الواجب، وأمَّا تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك؛ فإنه ليس عليك أن لا يَزَّكَّى، فلو لم يَتَزَكَّ فلست بمحاسب على ما عمله من الشر. فدل هذا على القاعدة: "أنه لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة". السعدي: 911. السؤال: في الآ...Ver más