Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
83:36
هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ٣٦
هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ ٣٦
هَلۡ
ثُوِّبَ
ٱلۡكُفَّارُ
مَا
كَانُواْ
يَفۡعَلُونَ
٣٦
¿Acaso los que rechazaron la verdad no han recibido una retribución justa por sus propias obras?
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿هَلْ ثُوِّبَ الكُفّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ . فَذْلَكَةٌ لِما حُكِيَ مِنِ اعْتِداءِ المُشْرِكِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ وما تَرَتَّبَ عَلَيْهِ مِنَ الجَزاءِ يَوْمَ القِيامَةِ، فالمَعْنى فَقَدْ جُوزِيَ الكُفّارُ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ وهَذا مِن تَمامِ النِّداءِ الَّذِي يُعَلَّقُ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ. والِاسْتِفْهامُ بِـ هَلْ تَقْرِيرِيٌّ وتَعَجُّبٌ مِن عَدَمِ إفْلاتِهِمْ مِنهُ بَعْدَ دُهُورٍ. (ص-٢١٦)والِاسْتِفْهامُ مِن قَبِيلِ الطَّلَبِ فَهو مِن أنْواعِ الخِطابِ. والخِطابُ بِهَذا الِاسْتِفْهامِ مُوَجَّهٌ إلى غَيْرِ مُعَيَّنٍ، بَلْ إلى كُلِّ مَن يَسْمَعُ ذَلِكَ النِّداءَ يَوْمَ القِيامَةِ. وهَذا مِن مَقُولِ القَوْلِ المَحْذُوفِ. وثُوِّبَ أُعْطِيَ الثَّوابَ، يُقالُ: ثَوَّبَهُ كَما يُقالُ: أثابَهُ، إذْ أعْطاهُ ثَوابًا. والثَّوابُ: هو ما يُجازى بِهِ مِنَ الخَيْرِ عَلى فِعْلٍ مَحْمُودٍ وهو حَقِيقَتُهُ كَما في الصِّحاحِ، وهو ظاهِرُ الأساسِ ولِذَلِكَ فاسْتِعْمالُهُ في جَزاءِ الشَّرِّ هُنا اسْتِعارَةٌ تَهَكُّمِيَّةٌ. وهَذا هو التَّحْقِيقُ وهو الَّذِي صَرَّحَ بِهِ الرّاغِبُ في آخِرِ كَلامِهِ إذْ قالَ: إنَّهُ يُسْتَعْمَلُ في جَزاءِ الخَيْرِ والشَّرِّ. أرادَ إنَّهُ يُسْتَعارُ لِجَزاءِ الشَّرِّ بِكَثْرَةٍ فَلا بُدَّ مِن عَلاقَةٍ وقَرِينَةٍ وهي هُنا قَوْلُهُ: الكُفّارُ وما كانُوا يَفْعَلُونَ كَقَوْلِ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ: ؎نَزَلْتُمْ مَنزِلَ الأضْيافِ مِنّا فَعَجَّلْنا القِرى أنْ تَشْتُمُونا ؎قَرَيْناكم فَعَجَّلْنا قِـراكم ∗∗∗ قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْداةً طَحُونًا ومِن قَبِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الإنشقاق: ٢٤] . و﴿ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ مَوْصُولٌ وهو مَفْعُولٌ ثانٍ لِفِعْلِ (ثُوِّبَ) إذْ هو مِن بابِ أعْطى. ولَيْسَ الجَزاءُ هو ما كانُوا يَفْعَلُونَهُ، بَلْ عَبَّرَ عَنْهُ بِهَذِهِ الصِّلَةِ لِمُعادَلَتِهِ شِدَّةَ جُرْمِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ، أوْ عَلى حَذْفِ مُضافٍ تَقْدِيرُهُ: مِثْلَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَلى نَزْعِ الخافِضِ وهو باءُ السَّبَبِيَّةِ، أيْ: بِما كانُوا يَفْعَلُونَ. وفِي هَذِهِ الجُمْلَةِ مُحَسِّنُ بَراعَةِ المَقْطَعِ لِأنَّها جامِعٌ لِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ السُّورَةُ. * * * (ص-٢١٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الِانْشِقاقِ سُمِّيَتْ في زَمَنِ الصَّحابَةِ (سُورَةُ إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ) . فَفي المُوَطَّأِ عَنْ أبِي سَلَمَةَ ”«أنَّ أبا هُرَيْرَةَ قَرَأ بِهِمْ إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيها، فَلَمّا انْصَرَفَ أخْبَرَهم أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَجَدَ فِيها» “ . فَضَمِيرُ (فِيها) عائِدٌ إلى (﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ [الإنشقاق: ١]) بِتَأْوِيلِ السُّورَةِ، وبِذَلِكَ عَنْوَنَها البُخارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ وكَذَلِكَ سَمّاها في الإتْقانِ. سَمّاها المُفَسِّرُونَ وكُتّابُ المَصاحِفِ (سُورَةَ الِانْشِقاقِ) بِاعْتِبارِ المَعْنى كَما سُمِّيَتِ السُّورَةُ السّابِقَةُ (سُورَةَ التَّطْفِيفِ) و(سُورَةَ انْشَقَّتْ) اخْتِصارًا. وذَكَرَها الجَعْبَرِيُّ في نَظْمِهِ في تَعْدادِ المَكِّيِّ والمَدَنِيِّ بِلَفْظِ (كَدْحٍ) فَيُحْتَمَلُ أنَّهُ عَنى أنَّهُ اسْمٌ لِلسُّورَةِ ولَمْ أقِفْ عَلى ذَلِكَ لِغَيْرِهِ. ولَمْ يَذْكُرْها في الإتْقانِ مَعَ السُّوَرِ ذَواتِ الأكْثَرِ مِنِ اسْمٍ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ. وقَدْ عُدَّتِ الثّالِثَةَ والثَمانِينَ في تَعْدادِ نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الِانْفِطارِ وقَبْلَ سُورَةِ الرُّومِ. وعَدَّ آيِها خَمْسًا وعِشْرِينَ أهْلُ العَدَدِ بِالمَدِينَةِ ومَكَّةَ والكُوفَةِ وعَدَّها أهْلُ البَصْرَةِ والشّامِ ثَلاثًا وعِشْرِينَ. * * * ابْتُدِئَتْ بِوَصْفِ أشْراطِ السّاعَةِ وحُلُولِ يَوْمِ البَعْثِ واخْتِلافِ أحْوالِ الخَلْقِ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ أهْلِ نَعِيمٍ وأهْلِ شَقاءٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos