Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
83:4
الا يظن اولايك انهم مبعوثون ٤
أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ٤
أَلَا
يَظُنُّ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَنَّهُم
مَّبۡعُوثُونَ
٤
¿Acaso no saben que serán resucitados?
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 83:4 hasta 83:6
﴿ألا يَظُنُّ أُولَئِكَ أنَّهم مَبْعُوثُونَ﴾ ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ ناشِئٌ عَنِ الوَعِيدِ والتَّقْرِيعِ لَهم بِالوَيْلِ عَلى التَّطْفِيفِ وما وُصِفُوا بِهِ مِنَ الِاعْتِداءِ عَلى حُقُوقِ المُبْتاعِينَ. والهَمْزَةُ لِلِاسْتِفْهامِ التَّعْجِيبِيِّ بِحَيْثُ يَسْألُ السّائِلُ عَنْ عِلْمِهِمْ بِالبَعْثِ، وهَذا يَرْجِعُ أنَّ الخِطابَ في قَوْلِهِ: ﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: ١] مُوَجَّهٌ إلى المُسْلِمِينَ. ويَرْجِعُ الإنْكارُ والتَّعَجُّبُ مِن ذَلِكَ إلى إنْكارِ ما سِيقَ هَذا لِأجْلِهِ وهو فِعْلُ التَّطْفِيفِ. فَأمّا المُسْلِمُونَ الخُلَّصُ فَلا شَكَّ أنَّهُمُ انْتَهَوْا عَنِ التَّطْفِيفِ بِخِلافِ المُنافِقِينَ. والظَّنُّ: مُسْتَعْمَلٌ في مَعْناهُ الحَقِيقِيِّ المَشْهُورِ وهو اعْتِقادُ وُقُوعِ شَيْءٍ اعْتِقادًا راجِحًا عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ [الجاثية: ٣٢] . وفِي العُدُولِ عَنِ الإضْمارِ إلى اسْمِ الإشارَةِ في قَوْلِهِ: ﴿ألا يَظُنُّ أُولَئِكَ﴾ لِقَصْدِ (ص-١٩٣)تَمْيِيزِهِمْ وتَشْهِيرِ ذِكْرِهِمْ في مَقامِ الذَّمِّ، ولِأنَّ الإشارَةَ إلَيْهِمْ بَعْدَ وصْفِهِمْ بِـ المُطَفِّفِينَ تُؤْذِنُ بِأنَّ الوَصْفَ مَلْحُوظٌ في الإشارَةِ فَيُؤْذِنُ ذَلِكَ بِتَعْلِيلِ الإنْكارِ. واللّامُ في قَوْلِهِ: ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ لامُ التَّوْقِيتِ مِثْلُ ﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: ٧٨] . وفائِدَةُ لامِ التَّوْقِيتِ إدْماجُ الرَّدِّ عَلى شُبْهَتِهِمُ الحامِلَةِ لَهم عَلى إنْكارِ البَعْثِ بِاعْتِقادِهِمْ أنَّهُ لَوْ كانَ بَعْثٌ لَبُعِثَتْ أمْواتُ القُرُونِ الغابِرَةِ، فَأوْمَأ قَوْلُهُ: لِيَوْمٍ أنَّ لِلْبَعْثِ وقْتًا مُعَيَّنًا يَقَعُ عِنْدَهُ لا قَبْلَهُ. ووَصْفُ يَوْمٍ بِـ عَظِيمٍ بِاعْتِبارِ عَظَمَةِ ما يَقَعُ فِيهِ مِنَ الأهْوالِ، فَهو وصْفٌ مَجازِيٌّ عَقْلِيٌّ. و﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ بَدَلٌ مِن يَوْمٍ عَظِيمٍ بَدَلًا مُطابِقًا وفَتْحَتُهُ فَتْحَةُ بِناءٍ مِثْلَ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾ [الإنفطار: ١٩] في سُورَةِ الِانْفِطارِ عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ ذَلِكَ بِالفَتْحِ. ومَعْنى ﴿يَقُومُ النّاسُ﴾ أنَّهم يَكُونُونَ قِيامًا، فالتَّعْبِيرُ بِالمُضارِعِ لِاسْتِحْضارِ الحالَةِ. واللّامُ في ﴿لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ لِلْأجْلِ، أيْ: لِأجْلِ رُبُوبِيَّةٍ وتَلَقِّي حُكْمِهِ. والتَّعْبِيرُ عَنِ اللَّهِ تَعالى بِوَصْفِ رَبِّ العالَمِينَ لِاسْتِحْضارِ عَظَمَتِهِ بِأنَّهُ مالِكٌ أصْنافَ المَخْلُوقاتِ. واللّامُ في العالَمِينَ لِلِاسْتِغْراقِ كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ الفاتِحَةِ. قالَ في الكَشّافِ: ”وفي هَذا الإنْكارِ، والتَّعْجِيبِ، وكَلِمَةِ الظَّنِّ، ووَصْفِ اليَوْمِ بِالعَظِيمِ، وقِيامِ النّاسِ فِيهِ لِلَّهِ خاضِعِينَ، ووَصْفِ ذاتِهِ بِـ رَبِّ العالَمِينَ، بَيانٌ بَلِيغٌ لِعَظِيمِ الذَّنْبِ وتَفاقُمِ الإثْمِ في التَّطْفِيفِ وفِيما كانَ مِثْلُ حالِهِ مِنَ الحَيْفِ وتَرْكِ القِيامِ بِالقِسْطِ والعَمَلِ عَلى السَّوِيَّةِ“ اهـ. ولَمّا كانَ الحامِلُ عَلى التَّطْفِيفِ احْتِقارُهم أهْلَ الجَلْبِ مِن أهْلِ البَوادِي فَلا (ص-١٩٤)يُقِيمُونَ لَهم ما هو شِعارُ العَدْلِ والمُساواةِ، كانَ التَّطْفِيفُ لِذَلِكَ مُنْبِئًا عَنْ إثْمِ احْتِقارِ الحُقُوقِ، وذَلِكَ قَدْ صارَ خُلُقًا لَهم حَتّى تَخَلَّقُوا بِمُكابَرَةِ دُعاةِ الحَقِّ، وقَدْ أشارَ إلى هَذا التَّنْوِيهِ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والسَّماءَ رَفَعَها ووَضَعَ المِيزانَ﴾ [الرحمن: ٧] ﴿ألّا تَطْغَوْا في المِيزانِ﴾ [الرحمن: ٨] ﴿وأقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ ولا تُخْسِرُوا المِيزانَ﴾ [الرحمن: ٩] وقَوْلُهُ حِكايَةً عَنْ شُعَيْبٍ ﴿وزِنُوا بِالقِسْطاسِ المُسْتَقِيمِ ولا تَبْخَسُوا النّاسَ أشْياءَهم ولا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [الشعراء: ١٨٢] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos