قال ابن عباس: "يسمع ويرى"، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلًا بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلًا بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. ابن كثير: 4/510. السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة