فالعسر وإن تكرر مرتين، فتكرر بلفظ المعرفة؛ فهو واحد، واليسر تكرر بلفظ النكرة؛ فهو يسران. فالعسر محفوف بيسرين: يسر قبله، ويسر بعده؛ فلن يغلب عسر يسرين. ابن القيم: 3/333. السؤال: اليسر أوسع من العسر وضح ذلك في ضوء هاتين الآيتين.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة