ما من أحد يوم القيامة إلا ويلوم نفسه؛ فإن كان محسنًا فيقول: لم لا ازددت إحسانًا؟! وإن كان غير ذلك يقول: لم لا نزعت عن المعاصي؟! وهذا عند معاينة الثواب والعقاب. وكان ابن عباس يقول: أشتاتا: "متفرقين على قدر أعمالهم". القرطبي: 22/437. السؤال: ما الحكمة من رؤية الناس أعمالهم في هذا الموقف؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة