[El éxito es de quienes] se arrepienten [ante Dios], Lo adoran, Lo alaban, ayunan, se inclinan y se prosternan [en las oraciones], ordenan el bien y prohíben el mal, y respetan los preceptos [de Dios]. ¡Albricia a los creyentes!
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
quran-reader:qiraat.title
Las reflexiones son perspectivas personales (revisadas por su calidad) y no deben tomarse como autorizadas.
(العابدون) أي: المتصفون بالعبودية لله، والاستمرار على طاعته من أداء الواجبات والمستحبات في كل وقت؛ فبذلك يكون العبد من العابدين. السعدي:353. السؤال: متى يُوصف الإنسان بأنه عابد؟
لم يذكر ما يبشرهم به ليعم جميع ما رُتِّبَ على الإيمان من ثواب الدنيا والدين والآخرة؛ فالبشارة متناولة لكل مؤمن، وأمَّا مقدارها وصفتها فإنها بحسب حال المؤمنين وإيمانهم؛ قوةً وضعفًا، وعملًا بمقتضاه. السعدي:353. السؤال: لماذا لم يذكر الله -سبحانه وتعالى- المبشر به؟
(العابدون) أي: المتصفون بالعبودية لله، والاستمرار على طاعته من أداء الواجبات والمستحبات في كل وقت؛ فبذلك يكون العبد من العابدين. السعدي:353. السؤال: متى يُوصف الإنسان بأنه عابد؟
لم يذكر ما يبشرهم به ليعم جميع ما رُتِّبَ على الإيمان من ثواب الدنيا والدين والآخرة؛ فالبشارة متناولة لكل مؤمن، وأمَّا مقدارها وصفتها فإنها بحسب حال المؤمنين وإيمانهم؛ قوةً وضعفًا، وعملًا بمقتضاه. السعدي:353. السؤال: لماذا لم يذكر الله -سبحانه وتعالى- المبشر به؟
hace 13 semanas · Referencias Aleya 9:112, 9:108, 9:109
(العابدون) أي: المتصفون بالعبودية لله، والاستمرار على طاعته من أداء الواجبات والمستحبات في كل وقت؛ فبذلك يكون العبد من العابدين. السعدي:353. السؤال: متى يُوصف الإنسان بأنه عابد؟
لم يذكر ما يبشرهم به ليعم جميع ما رُتِّبَ على الإيمان من ثواب الدنيا والدين والآخرة؛ فالبشارة متناولة لكل مؤمن، وأمَّا مقدارها وصفتها فإنها بحسب حال المؤمنين وإيمانهم؛ قوةً وضعفًا، وعملًا بمقتضاه. السعدي:353. السؤال: لماذا لم يذكر الله -سبحانه وتعالى- المبشر به؟
(العابدون) أي: المتصفون بالعبودية لله، والاستمرار على طاعته من أداء الواجبات والمستحبات في كل وقت؛ فبذلك يكون العبد من العابدين. السعدي:353. السؤال: متى يُوصف الإنسان بأنه عابد؟
لم يذكر ما يبشرهم به ليعم جميع ما رُتِّبَ على الإيمان من ثواب الدنيا والدين والآخرة؛ فالبشارة متناولة لكل مؤمن، وأمَّا مقدارها وصفتها فإنها بحسب حال المؤمنين وإيمانهم؛ قوةً وضعفًا، وعملًا بمقتضاه. السعدي:353. السؤال: لماذا لم يذكر الله -سبحانه وتعالى- المبشر به؟