وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
Yunus
۱۰۳
۱۰۳:۱۰
ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذالك حقا علينا ننج المومنين ١٠٣
ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١٠٣
ثُمَّ
نُنَجِّي
رُسُلَنَا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۚ
كَذَٰلِكَ
حَقًّا
عَلَيۡنَا
نُنجِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
١٠٣
سپس پیامبران مان، و کسانی را که ایمان آوردهاند نجات میدهیم، اینگونه، بر ما حق است که مؤمنان را نجات دهیم.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 10:102 تا 10:103
﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إلّا مِثْلَ أيّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فانْتَظِرُوا إنِّي مَعَكم مِنَ المُنْتَظِرِينَ﴾ ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنَجِّ المُومِنِينَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وما تُغْنِي الآياتُ والنُّذُرُ﴾ [يونس: ١٠١] بِاعْتِبارِ ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِن ذِكْرِ النُّذُرِ. فَهي خِطابٌ مِنَ اللَّهِ - تَعالى - لِرَسُولِهِ ﷺ أيْ يَتَفَرَّعُ عَلى انْتِفاءِ انْتِفاعِهِمْ بِالآياتِ والنُّذُرِ وعَلى إصْرارِهِمْ أنْ يَسْألَ عَنْهم: ماذا يُنْتَظَرُونَ، ويُجابُ بِأنَّهم ما يَنْتَظِرُونَ إلّا مِثْلَ ما حَلَّ بِمَن قَبْلَهم مِمَّنْ سِيقَتْ قَصَصُهم في الآياتِ الماضِيَةِ، ووَقَعَ الِاسْتِفْهامُ بِـ هَلْ لِإفادَتِها تَحْقِيقَ السُّؤالِ وهو بِاعْتِبارِ تَحْقِيقِ المَسْؤُولِ عَنْهُ وأنَّهُ جَدِيرٌ بِالجَوابِ بِالتَّحْقِيقِ. (ص-٢٩٨)والِاسْتِفْهامُ مَجازٌ تَهَكُّمِيٌّ إنْكارِيٌّ، نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن يَنْتَظِرُونَ شَيْئًا يَأْتِيهِمْ لِيُؤْمِنُوا، ولَيْسَ ثَمَّةُ شَيْءٍ يَصْلُحُ لِأنْ يَنْتَظِرُوهُ إلّا أنْ يَنْتَظِرُوا حُلُولَ مِثْلِ أيّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مَن قَبْلِهِمُ الَّتِي هَلَكُوا فِيها. وضُمِّنَ الِاسْتِفْهامُ مَعْنى النَّفْيِ بِقَرِينَةِ الِاسْتِثْناءِ المُفَرَّغِ. والتَّقْدِيرُ: فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ شَيْئًا، ما يَنْتَظِرُونَ إلّا مِثْلَ أيّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ. وأُطْلِقَتِ الأيّامُ عَلى ما يَقَعُ فِيها مِنَ الأحْداثِ العَظِيمَةِ. ومِن هَذا إطْلاقُ (أيّامِ العَرَبِ) عَلى الوَقائِعِ وجُمْلَةُ ﴿قُلْ فانْتَظِرُوا﴾ مُفَرَّعَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ﴾ . وفُصِلَ بَيْنَ المُفَرَّعِ والمُفَرَّعِ عَلَيْهِ بِـ قُلْ لِزِيادَةِ الِاهْتِمامِ. ولِيَنْتَقِلَ مِن مُخاطَبَةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ ﷺ إلى مُخاطَبَةِ الرَّسُولِ ﷺ قَوْمَهُ وبِذَلِكَ يَصِيرُ التَّفْرِيعُ بَيْنَ كَلامَيْنِ مُخْتَلِفَيِ القائِلِ شَبِيهًا بِعَطْفِ التَّلْقِينِ الَّذِي في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي﴾ [البقرة: ١٢٤] . عَلى أنَّ الِاخْتِلافَ بَيْنَ كَلامِ اللَّهِ وكَلامِ الرَّسُولِ ﷺ في مَقامِ الوَحْيِ والتَّبْلِيغِ اخْتِلافٌ ضَعِيفٌ لِأنَّهُما آئِلان إلى كَلامٍ واحِدٍ. وهَذا مَوْقِعٌ غَرِيبٌ لِفاءِ التَّفْرِيعِ. وبِهَذا النَّسْجِ حَصَلَ إيجازٌ بَدِيعٌ لِأنَّهُ بِالتَّفْرِيعِ اعْتُبِرَ ناشِئًا عَنْ كَلامِ اللَّهِ - تَعالى - فَكَأنَّ اللَّهَ بَلَّغَهُ النَّبِيءَ ﷺ ثُمَّ أمَرَ النَّبِيءَ - صَلّى اٌللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بِأنْ يُبَلِّغَهُ قَوْمَهُ فَلَيْسَ لَهُ إلّا التَّبْلِيغُ، وهو يَتَضَمَّنُ وعْدَ اللَّهِ نَبِيَهُ بِأنَّهُ يَرى ما يَنْتَظِرُهم مِنَ العَذابِ، فَهو وعِيدٌ وهو يَتَضَمَّنُ النَّصْرَ عَلَيْهِمْ. وسَيُصَرِّحُ بِذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا﴾ وجُمْلَةُ ﴿إنِّي مَعَكم مِنَ المُنْتَظِرِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ جُمْلَةِ انْتَظَرُوا لِأنَّها تُثِيرُ سُؤالَ سائِلٍ يَقُولُ: ها نَحْنُ أُولاءِ نَنْتَظِرُ وأنْتَ ماذا تَفْعَلُ. وهَذا مُسْتَعْمَلٌ كِنايَةً عَنْ تَرَقُّبِهِ النَّصْرَ إذْ لا يُظَنُّ بِهِ أنَّهُ يَنْتَظِرُ سُوءًا فَتَعَيَّنَ أنَّهُ (ص-٢٩٩)يَنْتَظِرُ مِن ذَلِكَ ضِدَّ ما يَحْصُلُ لَهم، فالمَعِيَّةُ في أصْلِ الِانْتِظارِ لا في الحاصِلِ بِالِانْتِظارِ. ومَعَ حالٌ مُؤَكِّدَةٌ. ومِنَ المُنْتَظَرِينَ خَبَرُ إنَّ ومُفادُهُ مُفادُ مَعَ إذْ ماصَدَقَ، المُنْتَظِرِينَ: هُمُ المُخاطَبُونَ المُنْتَظِرُونَ. و﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إلّا مِثْلَ أيّامِ الَّذِينَ خَلَوْا﴾ لِأنَّ مِثْلَ تِلْكَ الأيّامِ يَوْمُ عَذابٍ. ولَمّا كانُوا مُهَدَّدِينَ بِعَذابٍ يَحُلُّ بِمَوْضِعٍ فِيهِ الرَّسُولُ ﷺ والمُؤْمِنُونَ عَجَّلَ اللَّهُ البِشارَةَ لِلرَّسُولِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ بِأنَّهُ يُنَجِّيهِمْ مِن ذَلِكَ العَذابِ بِقُدْرَتِهِ كَما أنْجى الرُّسُلَ مِن قَبْلِهِ. وجُمْلَةُ ﴿كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنَجِّ المُومِنِينَ﴾ تَذْيِيلٌ. والإشارَةُ بِـ كَذَلِكَ إلى الإنْجاءِ المُسْتَفادِ مِن ثُمَّ نُنَجِّي وحَقًّا عَلَيْنا: جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ لِأنَّ المَصْدَرَ بُدِّلَ مِنَ الفِعْلِ، أيْ حَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنا حَقًّا. وجَعَلَهُ اللَّهُ حَقًّا عَلَيْهِ تَحْقِيقًا لِلتَّفَضُّلِ بِهِ والكَرامَةِ حَتّى صارَ كالحَقِّ عَلَيْهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ نُنَجِّي المُؤْمِنِينَ بِفَتْحِ النُّونِ الثّانِيَةِ وتَشْدِيدِ الجِيمِ عَلى وِزانِ نُنَجِّي رُسُلَنا. وقَرَأ الكِسائِيُّ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ نُنْجِي المُؤْمِنِينَ بِسُكُونِ النُّونِ الثّانِيَةِ وتَخْفِيفِ الجِيمِ مِنَ الإنْجاءِ. فالمُخالَفَةُ بَيْنَهُ وبَيْنَ نَظِيرِهِ الَّذِي قَبْلَهُ تَفَنُّنٌ، والمَعْنى واحِدٌ. وكُتِبَ في المُصْحَفِ نُنَجِّ المُؤْمِنِينَ بِدُونِ ياءٍ بَعْدَ الجِيمِ عَلى صُورَةِ النُّطْقِ بِها لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close