وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۱۰۴:۱۰
قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولاكن اعبد الله الذي يتوفاكم وامرت ان اكون من المومنين ١٠٤
قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّۢ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١٠٤
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِن
كُنتُمۡ
فِي
شَكّٖ
مِّن
دِينِي
فَلَآ
أَعۡبُدُ
ٱلَّذِينَ
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلَٰكِنۡ
أَعۡبُدُ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ
وَأُمِرۡتُ
أَنۡ
أَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
١٠٤
بگو: «ای مردم! اگر از دین من در شک هستید، پس من کسانی را که شما به جای الله پرستش می‌کنید؛ نمی‌پرستم، و لیکن من تنها الله را می‌پرستم که شما رامی میراند، و من مأمور شده ام از مؤمنان باشم.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
(ص-٣٠٠)﴿قُلْ يا أيُّها النّاسُ إنْ كُنْتُمْ في شَكٍّ مِن دِينِي فَلا أعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ولَكِنْ أعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفّاكم وأُمِرْتُ أنْ أكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ مُتَّصِلَةُ المَعْنى بِجُمْلَةِ ﴿قُلُ انْظُرُوا ماذا في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [يونس: ١٠١]، إذِ المَقْصُودُ مِنَ النَّظَرِ المَأْمُورِ بِهِ هُنالِكَ النَّظَرُ لِلِاسْتِدْلالِ عَلى إثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ، فَإنَّ جُحُودَهم إيّاها هو الَّذِي أقْدَمَهم عَلى تَكْذِيبِ الرَّسُولِ ﷺ في قَوْلِهِ: إنَّ اللَّهَ بَعَثَهُ بِإثْباتِها وأبْطَلَ الإشْراكَ، فَلَمّا أمَرَهم بِالنَّظَرِ المُؤَدِّي إلى إثْباتِ انْفِرادِهِ - تَعالى - بِالإلَهِيَّةِ أعْقَبَهُ بِأنْ يُخْبِرَهم بِأنَّهم إنِ اسْتَمَرُّوا عَلى الشَّكِّ فِيما جاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ فَإنَّ الرَّسُولَ ﷺ ثابِتٌ عَلى ما جاءَ بِهِ وأنَّ دَلائِلَ صِحَّةِ دِينِهِ بَيِّنَةٌ لِلنّاظِرِينَ. والمُرادُ بِـ النّاسِ في هَذا الخِطابِ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ، أوْ جَمِيعِ أُمَّةِ الدَّعْوَةِ الَّذِينَ لَمّا يَسْتَجِيبُوا لِلدَّعْوَةِ. و(في) مِن قَوْلِهِ: (في شَكٍّ) لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ المُسْتَعْمَلَةِ في التَّمَكُّنِ تَشْبِيهًا لِتَمَكُّنِ الصِّفَةِ بِتَمَكُّنِ الظَّرْفِ مِنَ المَظْرُوفِ مِن جِهَةِ الإحاطَةِ. وعَلَّقَ الظَّرْفَ بِذاتِ الدِّينِ، والمُرادُ الشَّكُّ في حالَةٍ مِن أحْوالِهِ وهي الحالَةُ المُلْتَبِسَةُ بِهِمْ أعْنِي حالَةَ حَقِّيَّتِهِ. ومِن في قَوْلِهِ: مِن دِينِي لِلِابْتِداءِ المَجازِيِّ، أيْ شَكٌّ آتٍ مِن دِينِي. وهو ابْتِداءٌ يَئُولُ إلى مَعْنى السَّبَبِيَّةِ، أيْ إنْ كُنْتُمْ شاكِّينَ شَكًّا سَبَبُهُ دِينِي، أيْ يَتَعَلَّقُ بِحَقِّيَّتِهِ؛ لِأنَّ الشَّكَّ يُحْمَلُ في كُلِّ مَقامٍ عَلى ما يُناسِبُهُ، كَقَوْلِهِ: ﴿فَإنْ كُنْتَ في شَكٍّ مِمّا أنْزَلْنا إلَيْكَ﴾ [يونس: ٩٤] . وقَدْ تَقَدَّمَ آنِفًا. وقَوْلِهِ: ﴿وإنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا﴾ [البقرة: ٢٣] (ص-٣٠١)والشَّكُّ في الدِّينِ هو الشَّكُّ في كَوْنِهِ حَقًّا، وكَوْنِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ. وإنَّما يَكُونُ هَذا الشَّكُّ عِنْدَ عَدَمِ تَصَوُّرِ حَقِيقَةِ هَذا الدِّينِ بِالكُنْهِ وعَدَمِ الِاسْتِدْلالِ عَلَيْهِ، فالشَّكُّ في صِدْقِهِ يَسْتَلْزِمُ الشَّكَّ في ماهِيَّتِهِ لِأنَّهم لَوْ أدْرَكُوا كُنْهَهُ لَما شَكُّوا في حَقِّيَّتِهِ. وجُمْلَةُ ﴿فَلا أعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ واقِعَةٌ مَوْقِعَ جَوابِ الشَّرْطِ ودالَّةٌ عَلَيْهِ في المَعْنى. فَتَقْدِيرُ الجَوابِ: فَأنا عَلى يَقِينٍ مِن فَسادِ دِينِكم، فَلا أتَّبِعُهُ، فَلا أعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَهم ولَكِنْ أعْبُدُ اللَّهَ. ولَمّا كانَ مَضْمُونُ هَذِهِ الجُمْلَةِ هو أصْلُ دِينِ الإسْلامِ. فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ في الآيَةِ مَعْنًى ثانٍ، أيْ إنْ كُنْتُمْ في شَكٍّ مِن مَعْرِفَةِ هَذا الدِّينِ فَخُلاصَتُهُ أنِّي لا أعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مَن دُونِ اللَّهِ ولَكِنِّي أعْبُدُ اللَّهَ وحْدَهُ، فَيَكُونُ في مَعْنى قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ [الكافرون: ١] ثُمَّ قَوْلُهُ: ﴿لَكم دِينُكم ولِيَ دِينِ﴾ [الكافرون: ٦] فَيَتَأتّى في هَذِهِ الآيَةِ غَرَضانِ. فَيَكُونُ المُرادُ بِالنّاسِ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ يا أيُّها النّاسُ﴾ جَمِيعُ أُمَّةِ الدَّعْوَةِ الَّذِينَ لَمْ يُسْلِمُوا. والَّذِينَ يَعْبُدُونَهُمُ الأصْنامُ. وعُومِلَتِ الأصْنامُ مُعامَلَةَ العُقَلاءِ فَأُطْلِقَ عَلَيْها اسْمُ المَوْصُولِ الَّذِي لِجَماعَةِ العُقَلاءِ مُجاراةً لِما يَعْتَقِدُونَهُ فِيها مِنَ العَقْلِ والتَّدْبِيرِ. ونَظِيرُ هَذا في القُرْآنِ كَثِيرٌ. واخْتِيارُ صِلَةِ التَّوَفِّي هُنا في نَعْتِ اسْمِ الجَلالَةِ لِما فِيها مِنَ الدَّلالَةِ عَلى كَمالِ التَّصَرُّفِ في المَخْلُوقِ فَإنَّ المُشْرِكِينَ لَمْ يَبْلُغْ بِهِمُ الإشْراكُ إلى ادِّعاءِ أنَّ الأصْنامَ تُحْيِي وتُمِيتُ. واخْتِيارُ ذَلِكَ مِن بَيْنِ الصِّفاتِ الخاصَّةِ بِاللَّهِ - تَعالى - تَعْرِيضٌ بِتَذْكِيرِهِمْ بِأنَّهم مُعَرَّضُونَ لِلْمَوْتِ فَيُقْصِرُونَ مِن طُغْيانِهِمْ. والجَمْعُ بَيْنَ نَفْيِ أنْ يَعْبُدَ الأصْنامَ وبَيْنَ إثْباتِ أنَّهُ يَعْبُدُ اللَّهَ يَقُومُ مَقامَ صِيغَةِ القَصْرِ لَوْ قالَ: فَلا أعْبُدُ إلّا اللَّهَ، فَوَجْهُ العُدُولِ عَنْ صِيغَةِ القَصْرِ: أنَّ شَأْنَها أنْ يُطْوى فِيها الطَّرَفُ المَنفِيُّ لِلِاسْتِغْناءِ عَنْهُ بِالظَّرْفِ المُثْبِتِ لِأنَّهُ (ص-٣٠٢)المَقْصُودُ. وذَلِكَ حِينَ يَكُونُ الغَرَضُ الأصْلِيُّ هو طَرَفُ الإثْباتِ، فَأمّا إذا كانَ طَرَفُ النَّفْيِ هو الأهَمُّ كَما هُنا وهو إبْطالُ عِبادَةِ الأصْنامِ أوَّلًا عُدِلَ عَنْ صِيغَةِ القَصْرِ إلى ذِكْرِ صِيغَتَيْ نَفْيٍ وإثْباتٍ. فَهو إطْنابٌ اقْتَضاهُ المَقامُ، كَقَوْلِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الحارِثِيِّ أوِ السَّمَوْألِ ؎تَسِيلُ عَلى حَدِّ الظُّباتِ نُفُوسُنَـا ولَيْسَتْ عَلى غَيْرِ الظُّباتِ تَسِيلُ وأُمِرْتُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَلا أعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ وأنْ أكُونَ مُتَعَلِّقٌ بِـ أُمِرْتُ بِحَذْفِ حَرْفِ الجَرِّ. وهو الباءُ الَّتِي هي لِتَعْدِيَةِ فِعْلِ أُمِرْتُ، وأنْ مَصْدَرِيَّةٌ لِأنَّ نَصْبَ الفِعْلِ المُضارِعِ بَعْدَها يُعَيِّنُ أنَّها مَصْدَرِيَّةٌ ويَمْنَعُ احْتِمالَ أنَّها تَفْسِيرِيَّةٌ. وأُرِيدَ بِالمُؤْمِنِينَ عَقائِبُ هَذا اللَّقَبِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وبِرَسُولِهِ ﷺ وبِالقُرْآنِ والبَعْثِ فَإذا أُطْلِقَ لَفْظُ المُؤْمِنِينَ انْصَرَفَ إلى القَوْمِ الَّذِينَ اتَّصَفُوا بِالإسْلامِ، ولِذَلِكَ لا يُقَدَّرُ لِلْمُؤْمِنِينَ مُتَعَلِّقٌ. وفي جَعْلِ النَّبِيءِ ﷺ مِن جُمْلَةِ المُؤْمِنِينَ تَشْرِيفٌ لِهَذا الجَمْعِ وتَنْوِيهٌ بِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است