وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۸۳:۱۰
فما امن لموسى الا ذرية من قومه على خوف من فرعون ومليهم ان يفتنهم وان فرعون لعال في الارض وانه لمن المسرفين ٨٣
فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٌۭ مِّن قَوْمِهِۦ عَلَىٰ خَوْفٍۢ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْمُسْرِفِينَ ٨٣
فَمَآ
ءَامَنَ
لِمُوسَىٰٓ
إِلَّا
ذُرِّيَّةٞ
مِّن
قَوۡمِهِۦ
عَلَىٰ
خَوۡفٖ
مِّن
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِمۡ
أَن
يَفۡتِنَهُمۡۚ
وَإِنَّ
فِرۡعَوۡنَ
لَعَالٖ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَإِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
٨٣
پس هیچ کس به موسی ایمان نیاورد، جز گروهی اندک از قوم او، (آن هم) با ترس فرعون و اطرافیانش، که مبادا آن‌ها را بیازارد، و بی‌شک فرعون در زمین سرکش (و جاه طلب) بود، و همانا او از اسراف‌کاران بود.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿فَما آمَنَ لِمُوسى إلّا ذُرِّيَّةٌ مِن قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِن فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِمُ أنْ يَفْتِنَهم وإنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ في الأرْضِ وإنَّهُ لَمِنَ المُسْرِفِينَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى ما تَقَدَّمَ مِنَ المُحاوَرَةِ، أيْ فَتَفَرَّعَ عَلى ذَلِكَ أنَّ فِرْعَوْنَ ومَلَأهُ لَمْ يُؤْمِنُوا بِمُوسى لِأنَّ حَصْرَ المُؤْمِنِينَ في ذُرِّيَّةٍ مِن قَوْمِ مُوسى يُفِيدُ أنَّ غَيْرَهم لَمْ يُؤْمِنُوا وهو المَقْصُودُ، فَكانَتْ صِيغَةُ القَصْرِ في هَذا المَقامِ إيجازًا. والتَّقْدِيرُ: تَفَرَّعَ عَلى ذَلِكَ تَصْمِيمٌ عَلى الإعْراضِ. وقَدْ طُوِيَ ما حَدَثَ بَيْنَ المُحاوَرَةِ وبَيْنَ تَصْمِيمِهِمْ عَلى الإعْراضِ، وهو إلْقاءُ مُوسى عَصاهُ والتِقامُها ما ألْقَوْهُ مِن سِحْرِهِمْ، لِعَدَمِ تَعَلُّقِ الغَرَضِ بِبَيانِ ذَلِكَ إذِ (ص-٢٥٩)المَقْصُودُ الإفْضاءُ إلى أنَّهم صَمَّمُوا عَلى الإعْراضِ لِأنَّ ذَلِكَ مَحَلُّ تَمْثِيلِ أعْمالِهِمْ بِحالِ مُشْرِكِي أهْلِ مَكَّةَ. وفِعْلُ آمَنَ أصْلُهُ (أأْمَنَ) بِهَمْزَتَيْنِ: إحْداهُما أصْلِيَّةٌ في الكَلِمَةِ لِأنَّ الكَلِمَةَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الأمانَةِ، والثّانِيَةُ هَمْزَةٌ مَزِيدَةٌ لِلتَّعْدِيَةِ، أيْ جَعَلَهُ ذا أمانَةٍ، أيْ غَيْرَ كاذِبٍ فَصارَ فِعْلُ آمَنَ بِمَعْنى صَدَّقَ، وحَقُّهُ أنْ يُعَدّى إلى المَفْعُولِ بِنَفْسِهِ ولَكِنْ عُدِّيَ بِاللّامِ لِلتَّفْرِقَةِ بَيْنَ (آمَنَ) بِمَعْنى صَدَّقَ مِنَ الأمانَةِ وبَيْنَ (آمَنَ) بِمَعْنى جَعَلَهُ في أمْنٍ، أيْ لا خَوْفَ عَلَيْهِ مِنهُ. وهَذِهِ اللّامُ سَمّاها ابْنُ مالِكٍ لامَ التَّبْيِينِ وتَبِعَهُ ابْنُ هِشامٍ، وهي تَدْخُلُ عَلى المَفْعُولِ لِتَقْوِيَةِ مَعْنى المَفْعُولِيَّةِ، ويُؤَكِّدُ قَصْدَ التَّقْوِيَةِ في مِثْلِ فِعْلِ آمَنَ بِمَعْنى صَدَّقَ دَفْعَ أنْ يَلْتَبِسَ بِفِعْلِ آمَنَهُ إذا جَعَلَهُ في أمْنٍ وسَيَأْتِي في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾ [الإسراء: ٩٠] في سُورَةِ الإسْراءِ. وقَدْ يُعَدّى بِالباءِ لِتُضَمُّنِهِ مَعْنى صَدَّقَ كَما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿قالَ آمَنتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرائِيلَ﴾ [يونس: ٩٠] والذُّرِّيَّةُ: الأبْناءُ وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِن بَعْضٍ﴾ [آل عمران: ٣٤] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. أيْ فَما آمَنَ بِما جاءَ بِهِ مُوسى إلّا أبْناءُ بَنِي إسْرائِيلَ ولَمْ تَبْلُغْ دَعْوَتُهُ بَقِيَّةَ قَوْمِهِ أوْ لَمْ يُؤْمَرْ بِالتَّبْلِيغِ إلَيْهِمْ حِينَئِذٍ. وعَلى في قَوْلِهِ: ﴿عَلى خَوْفٍ مِن فِرْعَوْنَ﴾ بِمَعْنى مَعَ مِثْلُ ﴿وآتى المالَ عَلى حُبِّهِ﴾ [البقرة: ١٧٧] أيْ آمَنُوا مَعَ خَوْفِهِمْ، وهي ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ذُرِّيَّةِ، أيْ في حالِ خَوْفِهِمِ المُتَمَكِّنِ مِنهم. وهَذا ثَناءٌ عَلَيْهِمْ بِأنَّهم آمَنُوا ولَمْ يَصُدَّهم عَنِ الإيمانِ خَوْفُهم مِن فِرْعَوْنَ. والمَعْنى: أنَّهم آمَنُوا عِنْدَ ظُهُورِ مُعْجِزَتِهِ، أيْ أعْلَنُوا الإيمانَ بِهِ في ذَلِكَ المَوْطِنِ لِأنَّ الإيمانَ لا يُعَرَفُ إلّا بِإظْهارِهِ ولا فائِدَةَ مِنهُ إلّا ذَلِكَ الإظْهارُ. أيْ مِنَ الحاضِرِينَ (ص-٢٦٠)فِي ذَلِكَ المَشْهَدِ مِن بَنِي إسْرائِيلَ فَإنَّ عادَةَ هَذِهِ المَجامِعِ أنْ يَغْشاها الشَّبابُ واليافِعُونَ فَعَبَّرَ عَنْهم بِالذُّرِّيَّةِ أيِ الأبْناءِ، كَما يُقالُ: الغِلْمانُ، فَيَكُونُونَ قَدْ آمَنُوا مِن تِلْقاءِ أنْفُسِهِمْ، وكُلُّ هَذا لا يَقْتَضِي أنَّ بَقِيَّةَ قَوْمِهِ كَفَرُوا بِهِ، إذْ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونُوا آمَنُوا بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ لَمّا بَلَغَتْهم دَعْوَتُهُ لِأنَّهُ يَكُونُ قَدِ ابْتَدَأ بِدَعْوَةِ فِرْعَوْنَ مُبادَرَةً لِامْتِثالِ الأمْرِ مِنَ اللَّهِ بِقَوْلِهِ: ﴿اذْهَبا إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى﴾ [طه: ٤٣] فَيَكُونُ المَأْمُورُ بِهِ ابْتِداءً هو دَعْوَةُ فِرْعَوْنَ وتَخْلِيصُ بَنِي إسْرائِيلَ مِنَ الأسْرِ. والمَلَأُ تَقَدَّمَ آنِفًا في هَذِهِ القِصَّةِ، وأُضِيفَ المَلَأُ إلى ضَمِيرِ الجَمْعِ وهو عائِدٌ إلى الذُّرِّيَّةِ، أيْ عَلى خَوْفٍ مِن فِرْعَوْنَ وعَلى خَوْفٍ مِن قَوْمِهِمْ، وهم بَقِيَّةُ القَوْمِ الَّذِينَ لَمْ يَحْضُرُوا ذَلِكَ المَشْهَدَ خَشْيَةَ أنْ يَغْضَبُوا عَلَيْهِمْ ويُؤْذُوهم لِإيمانِهِمْ بِمُوسى لِما يَتَوَقَّعُونَ مِن مُؤاخَذَةِ فِرْعَوْنَ بِذَلِكَ جَمِيعَ قَبِيلَتِهِمْ عَلى عادَةِ الجَبابِرَةِ في أخْذِ القَبِيلَةِ بِفَعْلَةٍ مِن بَعْضِ رِجالِها. والفَتْنُ إدْخالُ الرَّوْعِ والِاضْطِرابِ عَلى العَقْلِ بِسَبَبِ تَسْلِيطِ ما لا تَسْتَطِيعُ النَّفْسُ تَحَمُّلَهُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿والفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١] في سُورَةِ البَقَرَةِ. فَهَذا وجْهُ تَفْسِيرِ الآيَةِ. وجُمْلَةُ ﴿وإنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ في الأرْضِ وإنَّهُ لَمِنَ المُسْرِفِينَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ فَهي عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿عَلى خَوْفٍ مِن فِرْعَوْنَ﴾ وهي تُفِيدُ مَعْنى التَّعْلِيلِ لِخَوْفِهِمْ مِن فِرْعَوْنَ، أيْ أنَّهم مُحِقُّونَ في خَوْفِهِمُ الشَّدِيدِ، فَبَعْدَ أنْ أثْنى عَلَيْهِمْ بِأنَّهم آمَنُوا في حالِ شِدَّةِ الخَوْفِ زادَ فَبَيَّنَ أنَّهم أحِقّاءُ بِالخَوْفِ، وفي هَذا زِيادَةُ ثَناءٍ عَلى قُوَّةِ إيمانِهِمْ إذْ آمَنُوا في حالِ خَوْفِهِمْ مِنَ المَلِكِ مَعَ قُدْرَتِهِ عَلى أذاهم، ومِن مَلَئِهِمْ، أيْ قَوْمِهِمْ، وهو خَوْفٌ شَدِيدٌ؛ لِأنَّ آثارَهُ تَتَطَرَّقُ المَرْءُ في جَمِيعِ أحْوالِهِ حَتّى في خَلْوَتِهِ وخُوَيِّصَّتِهِ لِشِدَّةِ مُلابَسَةِ قَوْمِهِ إيّاهُ في جَمِيعِ تَقَلُّباتِهِ بِحَيْثُ لا يَجِدُ مَفَرًّا مِنهم، ثُمَّ أتْبَعَهُ بِبَيانِ اتِّساعِ مَقْدِرَةِ فِرْعَوْنَ بَيانِ تَجاوُزِهِ الحَدَّ في الجَوْرِ، ومَن هَذِهِ حالَتُهُ لا يَزَعُهُ عَنْ إلْحاقِ الضُّرِّ بِأضْدادِهِ وازِعٌ. (ص-٢٦١)وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِـ إنَّ لِلِاهْتِمامِ بِتَحْقِيقِ بَطْشِ فِرْعَوْنَ. والعُلُوُّ: مُسْتَعارٌ لِلْغَلَبَةِ والِاسْتِبْدادِ، كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿إنَّ فِرْعَوْنَ عَلا في الأرْضِ﴾ [القصص: ٤] وقَوْلِهِ: ﴿ألّا تَعْلُوا عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣١] والإسْرافُ: تَجاوُزُ حَدِّ الِاعْتِدالِ المَعْرُوفِ في فِعْلٍ، فَهو تَجاوُزٌ مَذْمُومٌ، وأشْهَرُ مَوارِدِهِ في الإنْفاقِ، ولَمْ يُذْكَرْ مُتَعَلِّقُ الإفْراطِ فَتَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ إسْرافًا فِيما عُرِفَ بِهِ مُلُوكُ زَمانِهِمْ مِنَ الصِّفاتِ المَكْرُوهَةِ عِنْدَ النّاسِ المُلازِمَةِ لِلْمُلُوكِ في العادَةِ. وقَوْلُهُ: مِنَ المُسْرِفِينَ أبْلَغُ في وصْفِهِ بِالإسْرافِ مِن أنْ يُقالَ: وإنَّهُ لَمُسْرِفٌ لِما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ضَلَلْتُ إذًا وما أنا مِنَ المُهْتَدِينَ﴾ [الأنعام: ٥٦] في الأنْعامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است