ای قوم من! این ماده شترِ الله است، که برای شما نشانهای است، پس بگذاریدش در زمین الله بچرد، و هیچ آزاری به آن نرسانید، که (آنگاه) عذابی نزدیک شما را فرا گیرد».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
قوله تعالى : ويا قوم هذه ناقة الله ابتداء وخبر .لكم آية نصب على الحال ، والعامل معنى الإشارة أو التنبيه في هذه . وإنما قيل : ناقة الله ; لأنه أخرجها لهم من جبل - على ما طلبوا - على أنهم يؤمنون . وقيل : أخرجها من صخرة صماء منفردة في ناحية الحجر يقال لها الكاثبة ، فلما خرجت الناقة - على ما طلبوا - قال لهم نبي الله صالح : هذه ناقة الله لكم آية .فذروها تأكل أمر وجوابه ; وحذفت النون من فذروها لأنه أمر . ولا يقال : وذر ولا واذر إلا شاذا . وللنحويين فيه قولان ; قال سيبويه : استغنوا عنه ب " ترك " . وقال غيره : لما كانت الواو ثقيلة وكان في الكلام فعل بمعناه لا واو فيه ألغوه ; قال أبو إسحاق الزجاج : ويجوز رفع تأكل على الحال والاستئناف ." ولا تمسوها " جزم بالنهي ." بسوء " قال الفراء : بعقر ." فيأخذكم " جواب النهي .عذاب قريب أي قريب من عقرها .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel