وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۸:۱۱
ولين اخرنا عنهم العذاب الى امة معدودة ليقولن ما يحبسه الا يوم ياتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزيون ٨
وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٍۢ مَّعْدُودَةٍۢ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥٓ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٨
وَلَئِنۡ
أَخَّرۡنَا
عَنۡهُمُ
ٱلۡعَذَابَ
إِلَىٰٓ
أُمَّةٖ
مَّعۡدُودَةٖ
لَّيَقُولُنَّ
مَا
يَحۡبِسُهُۥٓۗ
أَلَا
يَوۡمَ
يَأۡتِيهِمۡ
لَيۡسَ
مَصۡرُوفًا
عَنۡهُمۡ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
٨
و اگر تا زمان محدودی عذاب را از آن‌ها به تأخیر اندازیم، البته (از روی تمسخر) می‌گویند: «چه چیزی مانع آن شده است؟!» آگاه باشید، روزی‌که (عذاب) به سراغ‌شان آید، از آن‌ها برگردانده نخواهد شد، و آنچه را به مسخره می‌گرفتند، آنان را در بر خواهد گرفت.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
(ص-١٠)﴿ولَئِنْ أخَّرْنا عَنْهُمُ العَذابَ إلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ﴾ مُناسَبَتُهُ لِما قَبْلَهُ أنَّ في كِلَيْهِما وصْفُ فَنٍّ مِن أفانِينِ عِنادِ المُشْرِكِينَ وتَهَكُّمِهِمْ بِالدَّعْوَةِ الإسْلامِيَّةِ، فَإذا خَبَّرَهُمُ الرَّسُولُ ﷺ بِالبَعْثِ وأنَّ شِرْكَهم سَبَبٌ لِتَعْذِيبِهِمْ جَعَلُوا كَلامَهُ سِحْرًا، وإذا أنْذَرَهم بِعُقُوبَةِ العَذابِ عَلى الإشْراكِ اسْتَعْجَلُوهُ، فَإذا تَأخَّرَ عَنْهم إلى أجَلٍ اقْتَضَتْهُ الحِكْمَةُ الرَّبّانِيَّةُ اسْتَفْهَمُوا عَنْ سَبَبِ حَبْسِهِ عَنْهُمُ اسْتِفْهامَ تَهَكُّمٍ ظَنًّا أنَّ تَأخُّرَهُ عَجْزٌ. واللّامُ مُوَطِّئَةٌ لِلْقَسَمِ. وجُمْلَةُ لِيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ جَوابُ القَسَمِ مُغْنِيَةٌ عَنْ جَوابِ الشَّرْطِ. والأُمَّةُ: حَقِيقَتُها الجَماعَةُ الكَثِيرَةُ مِنَ النّاسِ الَّذِينَ أمْرُهم واحِدٌ، وتُطْلَقُ عَلى المُدَّةِ كَأنَّهم راعَوْا أنَّها الأمَدُ الَّذِي يَظْهَرُ فِيهِ جِيلٌ فَأُطْلِقَتْ عَلى مُطْلَقِ المُدَّةِ، أيْ بَعْدَ مُدَّةٍ. ومَعْدُودَةٍ مَعْناهُ مُقَدَّرَةٌ، أيْ مُؤَجَّلَةٌ. وفِيهِ إيماءٌ إلى أنَّها لَيْسَتْ مَدِيدَةً لِأنَّهُ شاعَ في كَلامِ العَرَبِ إطْلاقُ العَدِّ والحِسابِ ونَحْوِهِما عَلى التَّقْلِيلِ؛ لِأنَّ الشَّيْءَ القَلِيلَ يُمْكِنُ ضَبْطُهُ بِالعَدَدِ، ولِذَلِكَ يَقُولُونَ في عَكْسِهِ: بِغَيْرِ حِسابٍ، مِثْلُ ﴿واللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ [البقرة: ٢١٢] والحَبْسُ: إلْزامُ الشَّيْءِ مَكانًا لا يَتَجاوَزُهُ. ولِذَلِكَ يُسْتَعْمَلُ في مَعْنى المَنعِ كَما هُنا، أيْ ما يَمْنَعُ أنْ يَصِلَ إلَيْنا ويَحِلَّ بِنا وهم يُرِيدُونَ التَّهَكُّمَ. * * * (ص-١١)﴿ألا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهم وحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ واقِعَةٌ مَوْقِعَ الجَوابِ عَنْ كَلامِهِمْ إذْ يَقُولُونَ ما يَحْبِسُ عَنّا العَذابَ، فَلِذَلِكَ فُصِّلَتْ كَما تُفَصَّلُ المُحاوَرَةُ. وهَذا تَهْدِيدٌ وتَخْوِيفٌ بِأنَّهُ لا يُصْرَفُ عَنْهم ولَكِنَّهُ مُؤَخَّرٌ. وافْتُتِحَ الكَلامُ بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ لِتَحْقِيقِهِ وإدْخالِ الرَّوْعِ في ضَمائِرِهِمْ. وتَقْدِيمُ الظَّرْفِ لِلْإيماءِ بِأنَّ إتْيانَ العَذابِ لا شَكَّ فِيهِ حَتّى أنَّهُ يُوَقَّتُ بِوَقْتٍ. والصَّرْفُ: الدَّفْعُ والإقْصاءُ. والحَوْقُ: الإحاطَةُ. والمَعْنى أنَّهُ حالٌّ بِهِمْ حُلُولًا لا مُخَلِّصَ مِنهُ بِحالٍ. وجُمْلَةُ وحاقَ بِهِمْ في مَوْضِعِ الحالِ أوْ مَعْطُوفَةٌ عَلى خَبَرِ لَيْسَ وصِيغَةُ المُضِيِّ مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى التَّحَقُّقِ، وهَذا عَذابُ القَتْلِ يَوْمَ بَدْرٍ. وماصَدَقَ ”﴿ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾“ هو العَذابُ، وباءُ بِهِ سَبَبِيَّةٌ أيْ بِسَبَبِ ذِكْرِهِ فَإنَّ ذِكْرَ العَذابِ كانَ سَبَبًا لِاسْتِهْزائِهِمْ حِينَ تَوَعَّدَهم بِهِ النَّبِيءُ ﷺ . والإتْيانُ بِالمَوْصُولِ في مَوْضِعِ الضَّمِيرِ لِلْإيماءِ إلى أنَّ اسْتِهْزاءَهم كانَ مِن أسِبابِ غَضَبِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ. وتَقْدِيرُهُ إحاطَةُ العَذابِ بِهِمْ بِحَيْثُ لا يَجِدُونَ مِنهُ مُخَلِّصًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است