وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۱۱:۱۳
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ١١
لَهُۥ مُعَقِّبَـٰتٌۭ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ سُوٓءًۭا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١
لَهُۥ
مُعَقِّبَٰتٞ
مِّنۢ
بَيۡنِ
يَدَيۡهِ
وَمِنۡ
خَلۡفِهِۦ
يَحۡفَظُونَهُۥ
مِنۡ
أَمۡرِ
ٱللَّهِۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُغَيِّرُ
مَا
بِقَوۡمٍ
حَتَّىٰ
يُغَيِّرُواْ
مَا
بِأَنفُسِهِمۡۗ
وَإِذَآ
أَرَادَ
ٱللَّهُ
بِقَوۡمٖ
سُوٓءٗا
فَلَا
مَرَدَّ
لَهُۥۚ
وَمَا
لَهُم
مِّن
دُونِهِۦ
مِن
وَالٍ
١١
برای او (= انسان) فرشتگانی است که پی درپی (صبح و شام) از پیش رویش و از پشت سرش او را به امر الله حفظ می‌کنند، بی‌گمان الله حالت (و سرنوشت) هیچ قومی را تغیر نمی‌دهد، تا وقتی که آنان آنچه را که در ضمیر‌شان است، تغیر دهند. و هنگامی‌که الله برای قومی (بخاطر اعمال‌شان) بدی را اراده کند، پس هیچ چیز مانع آن نخواهد شد، و آنان را جز او هیچ کارسازی نیست.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ جُمْلَةُ (لَهُ مُعَقِّباتٌ) إلى آخِرِها، يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُتَّصِلَةً بِـ (مَنِ) المَوْصُولَةِ مِن قَوْلِهِ ﴿مَن أسَرَّ القَوْلَ ومَن جَهَرَ بِهِ ومَن هو مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ﴾ [الرعد: ١٠] . عَلى أنَّ الجُمْلَةَ خَبَرٌ ثانٍ عَنْ (مَن أسَرَّ القَوْلَ) وما عُطِفَ عَلَيْهِ. والضَّمِيرُ في (لَهُ) والضَّمِيرُ المَنصُوبُ في (يَحْفَظُونَهُ)، وضَمِيرا (مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ) جاءَتْ مُفْرَدَةً؛ لِأنَّ كُلًّا مِنها عائِدٌ إلى أحَدِ أصْحابِ تِلْكَ الصَّلاةِ حَيْثُ إنَّ ذِكْرَهم ذِكْرُ أقْسامٍ مِنَ الَّذِينَ جُعِلُوا سَواءً في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى، أيْ لِكُلِّ مَن أسَرَّ القَوْلَ ومَن جَهَرَ بِهِ ومَن هو مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ مُعَقِّباتٌ يَحْفَظُونَهُ مِن غَوائِلِ تِلْكَ الأوْقاتِ. ويَجُوزُ أنْ تَتَّصِلَ الجُمْلَةُ بِـ (﴿مَن هو مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ﴾ [الرعد: ١٠])، وإفْرادُ الضَّمِيرِ لِمُراعاةِ عَطْفِ صِلَةٍ عَلى صِلَةٍ دُونَ ٧ إعادَةِ المَوْصُولِ. والمَعْنى كالوَجْهِ الأوَّلِ. والمُعَقِّباتُ جُمَعُ مُعَقِّبَةٍ بِفَتْحِ العَيْنِ وتَشْدِيدِ القافِ مَكْسُورَةً اسْمُ فاعِلِ عَقَبَهُ إذا تَبِعَهُ. وصِيغَةُ التَّفْعِيلِ فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ في العَقِبِ. يُقالُ: عَقَبَهُ إذا اتَّبَعَهُ واشْتِقاقُهُ مِنَ العَقِبِ بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ وهو اسْمٌ لِمُؤَخَّرِ الرَّجُلِ فَهو فِعْلٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الِاسْمِ الجامِدِ؛ لِأنَّ الَّذِي يَتْبَعُ غَيْرَهُ كَأنَّهُ يَطَأُ عَلى عَقِبَهُ، والمُرادُ: مَلائِكَةٌ مُعَقِّباتٌ. والواحِدُ مُعَقِّبٌ. وإنَّما جُمِعَ جَمْعَ مُؤَنَّثٍ بِتَأْوِيلِ الجَماعاتِ. (ص-١٠١)والحِفْظُ: المُراقَبَةُ، ومِنهُ سُمِّي الرَّقِيبُ حَفِيظًا، والمَعْنى: يُراقِبُونَ كُلَّ أحَدٍ في أحْوالِهِ مِن إسْرارٍ وإعْلانٍ، وسُكُونٍ وحَرَكَةٍ، أيْ في أحْوالِ ذَلِكَ، قالَ تَعالى ﴿وإنَّ عَلَيْكم لَحافِظِينَ﴾ [الإنفطار: ١٠] . و(﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾) مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الإحاطَةِ مِنَ الجِهاتِ كُلِّها. وقَوْلُهُ (﴿مِن أمْرِ اللَّهِ﴾) صِفَةُ (﴿مُعَقِّباتٌ﴾)، أيْ جَماعاتٌ مِن جُنْدِ اللَّهِ وأمْرِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿قُلِ الرُّوحُ مِن أمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٨٥]) وقَوْلِهِ (﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ [الشورى: ٥٢]) يَعْنِي القُرْآنَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الحِفْظُ عَلى الوَجْهِ المُرادِ بِهِ الوِقايَةُ والصِّيانَةُ، أيْ يَحْفَظُونَ مَن هو مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ، أيْ يَقُونَهُ أضْرارَ اللَّيْلِ مِنَ اللُّصُوصِ وذَواتِ السُّمُومِ، وأضْرارَ النَّهارِ نَحْوَ الزِّحامِ والقِتالِ، فَيَكُونُ (﴿مِن أمْرِ اللَّهِ﴾) جارًّا ومَجْرُورًا لَغْوًا مُتَعَلِّقًا بِـ (﴿يَحْفَظُونَهُ﴾)، أيْ يَقُونَهُ مِن مَخْلُوقاتِ اللَّهِ. وهَذا مِنَّةٌ عَلى العِبادِ بِلُطْفِ اللَّهِ بِهِمْ وإلّا لَكانَ أدْنى شَيْءٍ يَضُرُّ بِهِمْ. قالَ تَعالى ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ [الشورى: ١٩] . * * * ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأنْفُسِهِمْ وإذا أرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وما لَهم مِن دُونِهِ مِن والٍ﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الجُمَلِ المُتَقَدِّمَةِ المَسُوقَةِ لِلِاسْتِدْلالِ عَلى عَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى وعِلْمِهِ بِمَصْنُوعاتِهِ وبَيْنَ التَّذْكِيرِ بِقُوَّةِ قُدْرَتِهِ وبَيْنَ جُمْلَةِ (﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وطَمَعًا﴾ [الرعد: ١٢])، والمَقْصُودُ تَحْذِيرُهم مِنِ الإصْرارِ عَلى الشِّرْكِ بِتَحْذِيرِهِمْ مِن حُلُولِ العِقابِ في الدُّنْيا في مُقابَلَةِ اسْتِعْجالِهِمْ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الحَسَنَةِ، ذَلِكَ أنَّهم كانُوا في نِعْمَةٍ مِنَ العَيْشِ فَبَطَرُوا النِّعْمَةَ وقابَلُوا دَعْوَةَ الرَّسُولِ ﷺ بِالهُزْءِ وعامَلُوا المُؤْمِنِينَ بِالتَّحْقِيرِ قالُوا ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]، ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهم قَلِيلًا﴾ [المزمل: ١١] . (ص-١٠٢)فَذَكَّرَهُمُ اللَّهُ بِنِعْمَتِهِ عَلَيْهِمْ ونَبَّهَهم إلى أنَّ زَوالَها لا يَكُونُ إلّا بِسَبَبِ أعْمالِهِمُ السَّيِّئَةِ بَعْدَ ما أنْذَرَهم ودَعاهم. والتَّغْيِيرُ: التَّبْدِيلُ بِالمُغايِرِ، فَلا جَرَمَ أنَّهُ تَهْدِيدٌ لِأُولِي النَّعْمَةِ مِنَ المُشْرِكِينَ بِأنَّهم قَدْ تَعَرَّضُوا لِتَغْيِيرِها. فَماصَدَقَ (ما) المَوْصُولَةِ حالَةٌ، والباءُ لِلْمُلابَسَةِ، أيْ حالَةٌ مُلابِسَةٌ لِقَوْمٍ، أيْ حالَةُ نِعْمَةٍ لِأنَّها مَحَلُّ التَّحْذِيرِ مِنَ التَّغْيِيرِ، وأمّا غَيْرُها فَتَغْيِيرُهُ مَطْلُوبٌ. وأُطْلِقَ التَّغْيِيرُ في قَوْلِهِ (حَتّى يُغَيِّرُوا) عَلى التَّسَبُّبِ فِيهِ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ العَقْلِيِّ. وجُمْلَةُ ﴿وإذا أرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ﴾ تَصْرِيحٌ بِمَفْهُومِ الغايَةِ المُسْتَفادِ مِن ﴿حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأنْفُسِهِمْ﴾ تَأْكِيدًا لِلتَّحْذِيرِ؛ لِأنَّ المَقامَ لِكَوْنِهِ مَقامَ خَوْفٍ ووَجَلٍ يَقْتَضِي التَّصْرِيحَ دُونَ التَّعْرِيضِ ولا ما يَقْرُبُ مِنهُ، أيْ إذا أرادَ اللَّهُ أنْ يُغَيِّرَ ما بِقَوْمٍ حِينَ يُغَيِّرُونَ ما بِأنْفُسِهِمْ لا يَرُدُّ إرادَتَهُ شَيْءٌ. وذَلِكَ تَحْذِيرٌ مِنَ الغُرُورِ أنْ يَقُولُوا: سَنَسْتَرْسِلُ عَلى ما نَحْنُ فِيهِ فَإذا رَأيْنا العَذابَ آمَنّا. وهَذا كَقَوْلِهِ ﴿فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إيمانُها إلّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ [يونس: ٩٨] الآيَةَ. وجُمْلَةُ (﴿وما لَهم مِن دُونِهِ مِن والٍ﴾) زِيادَةٌ في التَّحْذِيرِ مِنَ الغُرُورِ لِئَلّا يَحْسَبُوا أنَّ أصْنامَهم شُفَعاؤُهم عِنْدَ اللَّهِ. والوالِي: الَّذِي يَلِي أمْرَ أحَدٍ، أيْ يَشْتَغِلُ بِأمْرِهِ اشْتِغالَ تَدْبِيرٍ ونَفْعٍ، مُشْتَقٌّ مِن ولِيَ إذا قَرُبَ، وهو قُرْبُ مُلابَسَةٍ ومُعالَجَةٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (مِن والٍ) بِتَنْوِينِ (والٍ) دُونَ ياءٍ في الوَصْلِ والوَقْفِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ بِياءٍ بَعْدَ اللّامِ وقْفًا فَقَطْ دُونَ الوَصْلِ كَما عَلِمْتَهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ [الرعد: ٣٣] في هَذِهِ السُّورَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است