وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۴۳:۱۳
ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ٤٣
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَسْتَ مُرْسَلًۭا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْكِتَـٰبِ ٤٣
وَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَسۡتَ
مُرۡسَلٗاۚ
قُلۡ
كَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدَۢا
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡ
وَمَنۡ
عِندَهُۥ
عِلۡمُ
ٱلۡكِتَٰبِ
٤٣
و کسانی‌که کافر شدند می‌گویند: «تو پیامبر (الله) نیستی» بگو: «کافی است که الله و کسی‌که علم (پیشین) نزد اوست، میان من و شما گواه باشند».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
(ص-١٧٥)﴿ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وبَيْنَكم ومَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ﴾ عَطْفٌ عَلى ما تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ ﴿وقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [الرعد: ٤٢] مِنَ التَّعْرِيضِ بِأنَّ قَوْلَهم ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ [الرعد: ٢٧] ضَرْبٌ مِنَ المَكْرِ بِإظْهارِهِمْ أنَّهم يَتَطَلَّبُونَ الآياتِ الدّالَّةَ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ، مُظْهِرِينَ أنَّهم في شَكٍّ قَدْ أفْصَحُوا تاراتٍ بِما أبْطَنُوهُ فَنَطَقُوا بِصَرِيحِ التَّكْذِيبِ وخَرَجُوا مِن طَوْرِ المَكْرِ إلى طَوْرِ المُجاهَرَةِ بِالكُفْرِ فَقالُوا: ﴿لَسْتَ مُرْسَلًا﴾ . وقَدْ حُكِيَ قَوْلُهم بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَكَرُّرِ ذَلِكَ مِنهم ولِاسْتِحْضارِ حالِهِمْ العَجِيبَةِ مِنَ الِاسْتِمْرارِ عَلى التَّكْذِيبِ بَعْدَ أنْ رَأوْا دَلائِلَ الصِّدْقِ، كَما عَبَّرَ بِالمُضارِعِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَصْنَعُ الفُلْكَ﴾ [هود: ٣٨] وقَوْلِهِ ﴿يُجادِلُنا في قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤] . ولَمّا كانَتْ مَقالَتُهم المَحْكِيَّةُ هُنا صَرِيحَةً لا مُوارَبَةَ فِيها أُمِرَ الرَّسُولُ ﷺ بِجَوابٍ لا جِدالَ فِيهِ وهو تَحْكِيمُ اللَّهِ بَيْنَهُ وبَيْنَهم. وقَدْ أُمِرَ الرَّسُولُ ﷺ بِأنْ يُجِيبَهم جَوابَ الواثِقِ بِصِدْقِهِ المُسْتَشْهِدِ عَلى ذَلِكَ بِشَهادَةِ الصِّدْقِ مِن إشْهادِ اللَّهِ تَعالى وإشْهادِ العالِمِينَ بِالكُتُبِ والشَّرائِعِ. ولَمّا كانَتِ الشَّهادَةُ لِلرَّسُولِ ﷺ بِالصِّدْقِ شَهادَةً عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا بِأنَّهم كاذِبُونَ جُعِلَتِ الشَّهادَةُ بَيْنَهُ وبَيْنَهم. وإشْهادُ اللَّهِ في مَعْنى الحَلِفِ عَلى الصِّدْقِ كَقَوْلِ هُودٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿إنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾ [هود: ٥٤] . والباءُ الدّاخِلَةُ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ الَّذِي هو فاعِلُ كَفى في المَعْنى لِلتَّأْكِيدِ. (ص-١٧٦)وأصْلُ التَّرْكِيبِ: كَفى اللَّهُ، و(شَهِيدًا) حالٌ لازِمَةٌ أوْ تَمْيِيزٌ، أيْ: كَفى اللَّهُ مِن جِهَةِ الشّاهِدِ. ﴿ومَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ. والمَوْصُولُ في ﴿ومَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ﴾ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ جِنْسُ مَن يَتَّصِفُ بِالصِّلَةِ. والمَعْنى: وكُلُّ مَن عِنْدَهم عِلْمُ الكِتابِ. وإفْرادُ الضَّمِيرِ المُضافِ إلَيْهِ ”عِنْدَ“ لِمُراعاةِ لَفْظِ ”مَن“ . وتَعْرِيفُ الكِتابِ تَعْرِيفٌ لِلْعَهْدِ، وهو التَّوْراةُ. أيْ: وشَهادَةُ عُلَماءِ الكِتابِ. وذَلِكَ أنَّ اليَهُودَ كانُوا قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِيءِ ﷺ إلى المَدِينَةِ يَسْتَظْهِرُونَ عَلى المُشْرِكِينَ بِمَجِيءِ النَّبِيءِ المُصَدِّقِ لِلتَّوْراةِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِمَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ مُعَيَّنًا، فَهو ورَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ إذْ عَلِمَ أهْلُ مَكَّةَ أنَّهُ شَهِدَ بِأنَّ ما أُوحِيَ بِهِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هو النّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلى مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - كَما في حَدِيثِ بَدْءِ الوَحْيِ في الصَّحِيحِ. وكانَ ورَقَةُ مُنْفَرِدًا بِمَعْرِفَةِ التَّوْراةِ والإنْجِيلِ. وقَدْ كانَ خَبَرُ قَوْلِهِ لِلنَّبِيِّ ﷺ ما قالَهُ مَعْرُوفًا عِنْدَ قُرَيْشٍ. فالتَّعْرِيفُ في الكِتابِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ المُنْحَصِرِ في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ. وقِيلَ: أُرِيدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ الَّذِي آمَنَ بِالنَّبِيءِ ﷺ في أوَّلِ مَقْدَمِهِ المَدِينَةَ. ويُبْعِدُهُ أنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ كَما تَقَدَّمَ. ووَجْهُ شَهادَةِ عُلَماءِ الكِتابِ بِرِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وِجْدانُهُمُ البِشارَةَ بِنَبِيءٍ خاتَمٍ لِلرُّسُلِ ﷺ ووِجْدانُهم ما جاءَ في القُرْآنِ مُوافِقًا لِسُنَنِ الشَّرائِعِ الإلَهِيَّةِ ومُفَسِّرًا لِلرُّمُوزِ الوارِدَةِ في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ في صِفَةِ النَّبِيءِ ﷺ المُصَدَّقِ المَوْعُودِ بِهِ. ولِهَذا المَعْنى كانَ التَّعْبِيرُ في هَذِهِ الآيَةِ بِـ مَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ دُونَ أهْلِ الكِتابِ لِأنَّ تَطْبِيقَ ذَلِكَ لا يُدْرِكُهُ إلّا عُلَماؤُهم. قالَ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَكُنْ لَهم آيَةً أنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٩٧] . * * * (ص-١٧٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ إبْراهِيمَ أُضِيفَتْ هَذِهِ السُّورَةُ إلى اسْمِ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَكانَ ذَلِكَ اسْمًا لَها لا يُعْرَفُ لَها غَيْرُهُ. ولَمْ أقِفْ عَلى إطْلاقِ هَذا الِاسْمِ عَلَيْها في كَلامِ النَّبِيءِ ﷺ ولا في كَلامِ أصْحابِهِ في خَبَرٍ مَقْبُولٍ. ووَجْهُ تَسْمِيَتِها بِهَذا وإنْ كانَ ذِكْرُ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - جَرى في كَثِيرٍ مِنَ السُّورِ أنَّها مِنَ السُّورِ ذَواتِ الر. وقَدْ مُيِّزَ بَعْضُها عَنْ بَعْضٍ بِالإضافَةِ إلى أسْماءِ الأنْبِياءِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - الَّتِي جاءَتْ قِصَصُهم فِيها، أوْ إلى مَكانِ بِعْثَةِ بَعْضِهِمْ وهي سُورَةُ الحِجْرِ، ولِذَلِكَ لَمْ تُضَفْ سُورَةُ الرَّعْدِ إلى مِثْلِ ذَلِكَ لِأنَّها مُتَمَيِّزَةٌ بِفاتِحَتِها بِزِيادَةِ حَرْفِ مِيمٍ عَلى ألْفٍ ولامٍ وراءٍ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها عِنْدَ الجُمْهُورِ. وعَنْ قَتادَةَ إلّا آيَتَيْ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ [إبراهيم: ٢٨] إلى قَوْلِهِ ﴿وبِئْسَ القَرارُ﴾ [إبراهيم: ٢٩]، وقِيلَ: إلى قَوْلِهِ: ﴿فَإنَّ مَصِيرَكم إلى النّارِ﴾ [إبراهيم: ٣٠] . نَزَلَ ذَلِكَ في المُشْرِكِينَ في قَضِيَّةِ بَدْرٍ، ولَيْسَ ذَلِكَ إلّا تَوَهُّمًا كَما سَتَعْرِفُهُ. نَزَلَتْ هَذِهِ السُّوَرُ بَعْدَ سُورَةِ الشُّورى وقَبْلَ سُورَةِ الأنْبِياءِ. وقَدْ عُدَّتِ السَبْعِينَ في تَرْتِيبِ السُّوَرِ في النُّزُولِ. وعُدَّتْ آياتُها أرْبَعًا وخَمْسِينَ عِنْدَ المَدَنِيِّنَ وخَمْسِينَ عِنْدَ أهْلِ الشّامِ، وإحْدى وخَمْسِينَ عِنْدَ أهْلِ البَصْرَةِ. واثْنَتَيْنِ وخَمْسِينَ عِنْدَ أهْلِ الكُوفَةِ. * * * (ص-١٧٨)واشْتَمَلَتْ مِنَ الأغْراضِ عَلى أنَّها ابْتَدَأتْ بِالتَّنْبِيهِ إلى إعْجازِ القُرْآنِ، وبِالتَّنْوِيهِ بِشَأْنِهِ، وأنَّهُ أُنْزِلَ لِإخْراجِ النّاسِ مِنَ الضَّلالَةِ. والِامْتِنانِ بِأنْ جَعَلَهُ بِلِسانِ العَرَبِ. وتَمْجِيدِ اللَّهِ تَعالى الَّذِي أنْزَلَهُ. ووَعِيدِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِهِ بِمَن أُنْزِلَ عَلَيْهِ. وإيقاظِ المُعانِدِينَ بِأنَّ مُحَمَّدًا - ﷺ - ما كانَ بِدَعًا مِنَ الرُّسُلِ، وأنَّ كَوْنَهُ بَشَرًا أمْرٌ غَيْرُ مُنافٍ لِرِسالَتِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ كَغَيْرِهِ مِنَ الرُّسُلِ، وضَرَبَ لَهُ مَثَلًا بِرِسالَةِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - إلى فِرْعَوْنَ لِإصْلاحِ حالِ بَنِي إسْرائِيلَ، وتَذْكِيرِهِ قَوْمَهُ بِنِعَمِ اللَّهِ ووُجُوبِ شُكْرِها، ومَوْعِظَتِهِ إيّاهم بِما حَلَّ بِقَوْمِ نُوحٍ وعادٍ ومَن بَعْدِهِمْ وما لاقَتْهُ رُسُلُهم مِنَ التَّكْذِيبِ، وكَيْفَ كانَتْ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ، وإقامَةِ الحُجَّةِ عَلى تَفَرُّدِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ بِدَلائِلَ مَصْنُوعاتِهِ، وذِكْرِ البَعْثِ، وتَحْذِيرِ الكُفّارِ مِن تَغْرِيرِ قادَتِهِمْ وكُبَرائِهِمْ بِهِمْ مِن كَيْدِ الشَّيْطانِ، وكَيْفَ يَتَبَرَّءُونَ مِنهم يَوْمَ الحَشْرِ، ووَصْفِ حالِهِمْ وحالِ المُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ. وفَضْلِ كَلِمَةِ الإسْلامِ وخُبْثِ كَلِمَةِ الكُفْرِ. ثُمَّ التَّعْجِيبِ مِن حالِ قَوْمٍ كَفَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ وأوْقَعُوا مَن تَبِعَهم في دارِ البَوارِ بِالإشْراكِ. والإيماءِ إلى مُقابَلَتِهِ بِحالِ المُؤْمِنِينَ. وعَدِّ بَعْضِ نِعَمِهِ عَلى النّاسِ تَفْصِيلًا ثُمَّ جَمْعِها إجْمالًا. (ص-١٧٩)ثُمَّ ذَكَّرَ الفَرِيقَيْنِ بِحالِ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِيَعْلَمَ الفَرِيقانِ مَن هو سالِكٌ سَبِيلَ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ومَن هو ناكِبٌ عَنْهُ مِن ساكِنِي البَلَدِ الحَرامِ، وتَحْذِيرِهِمْ مِن كُفْرانِ النِّعْمَةِ. وإنْذارِهِمْ أنْ يَحِلَّ بِالَّذِينِ ظَلَمُوا مِن قَبْلُ. وتَثْبِيتِ النَّبِيءِ ﷺ بِوَعْدِ النَّصْرِ، وما تَخَلَّلَ ذَلِكَ مِنَ الأمْثالِ، وخُتِمَتْ بِكَلِماتٍ جامِعَةٍ مِن قَوْلِهِ ﴿هَذا بَلاغٌ لِلنّاسِ﴾ [إبراهيم: ٥٢] إلى آخِرِها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است