گفت: «من هرگز برای بشری که او را از گِل خشکیدهای که از گِل بویناک تیرهای (گرفته شده) آفریدهای، سجده نخواهم کرد».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
فكان رد إبليس : ما كان ليليق بشأنى ومنزلتى أن أسجد مع الساجدين لبشر خلقته - أيها الخالق العظيم - من صلصال من حمأ مسنون .ومقصود إبليس بهذا الرد إثبات أنه خير من آدم .كما حكى عنه - سبحانه - ذلك فى قوله - تعالى - ( قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) وهذا الرد منه يدل على عصيانه لأمر ربه ، وعدم الرضا بحكمه ، وسوء أدبه مع خالقه - سبحانه - .قال الآلوسى : وقد أخطأ اللعين حيث ظن أن الفضل كله باعتبار المادة ، وما درى أنه يكون باعتبار الفاعل ، وباعتبار الصورة ، وباعتبار الغاية ، بل إن ملاك الفضل والكمال هو التخلى عن الملكات الردية ، والتحلى بالمعارف الربانية .فشمال والكأس فيها يمين ... ويمين لا كأس فيها شمال
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel