و در آن روز (همگی) در پیشگاه الله تسلیم شوند، و (تمام) آنچه را افتراء میبستند، از (نظر) آنان گم (و نابود) شوند.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
ولذا وجدنا المشركين يعجزون عن الرد على شركائهم ، بدليل قوله - تعالى - بعد ذلك : ( وَأَلْقَوْاْ إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ) .أى : وألقى المشركون يوم القيامة ( السلم ) أى : الاستسلام والخضوع والانقياد ، لقضاء الله - تعالى - العادل فيهم ، وغاب وذهب عنهم ما كانوا يفترونه ويزعمونه فى الدنيا من أن آلهتهم ستشفع لهم ، أو ستنفعهم يوم القيامة .وقيل : إن الضمير فى قوله - تعالى - ( وألقوا ) يعود على المشركين وشركائهم . أى . استسلم العابدون والمعبدون وانقادوا لحكم الله الواحد القهار فيهم .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel