وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۹۵:۱۷
قل لو كان في الارض ملايكة يمشون مطمينين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ٩٥
قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَـٰٓئِكَةٌۭ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًۭا رَّسُولًۭا ٩٥
قُل
لَّوۡ
كَانَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مَلَٰٓئِكَةٞ
يَمۡشُونَ
مُطۡمَئِنِّينَ
لَنَزَّلۡنَا
عَلَيۡهِم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَلَكٗا
رَّسُولٗا
٩٥
(ای پیامبر!) بگو: «اگر در زمین فرشتگانی بودند که با آرامش (و مطمئن) راه می‌رفتند، مسلماً از آسمان فرشته‌ای را (بعنوان) پیامبر بر آن‌ها نازل می‌کردیم» (اما چون شما انسان هستید پیامبرتان نیز از خودتان است)
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 17:94 تا 17:95
﴿وما مَنَعَ النّاسَ أنْ يُؤْمِنُوا إذْ جاءَهُمُ الهُدى إلّا أنْ قالُوا أبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾ ﴿قُلْ لَوْ كانَ في الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾ . بَعْدَ أنْ عُدَّتْ أشْكالُ عِنادِهِمْ ومَظاهِرُ تَكْذِيبِهِمْ أُعْقِبَتْ بِبَيانِ العِلَّةِ الأصْلِيَّةِ الَّتِي تَبْعَثُ عَلى الجُحُودِ في جَمِيعِ الأُمَمِ، وهي تَوَهُّمُهُمُ اسْتِحالَةَ أنْ يَبْعَثَ اللَّهُ لِلنّاسِ بِرِسالَةٍ بَشَرًا مِثْلَهم، فَذَلِكَ التَّوَهُّمُ هو مَثارُ ما يَأْتُونَهُ مِنَ المَعاذِيرِ، فالَّذِينَ هَذا أصْلُ مُعْتَقَدِهِمْ لا يُرْجى مِنهم أنْ يُؤْمِنُوا، ولَوْ جاءَتْهم كُلُّ آيَةٍ، وما قَصْدُهم مِن مُخْتَلَفِ المُقْتَرَحاتِ إلّا إرْضاءُ أوْهامِهِمْ بِالتَّنَصُّلِ مِنَ الدُّخُولِ في الدِّينِ، فَلَوْ أتاهُمُ الرَّسُولُ بِما سَألُوهُ، لانْتَقَلُوا فَقالُوا: إنَّ ذَلِكَ سِحْرٌ، أوْ قُلُوبُنا غُلْفٌ، أوْ نَحْوَ ذَلِكَ، ومَعَ ما في هَذا مِن بَيانِ أصْلِ كُفْرِهِمْ، هو أيْضًا رَدٌّ بِالخُصُوصِ لِقَوْلِهِمْ ﴿أوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٩٢] ورَدٌّ لِقَوْلِهِمْ ﴿أوْ تَرْقى في السَّماءِ﴾ [الإسراء: ٩٣] إلى آخِرِهِ. (ص-٢١٢)وقَوْلُهُ ﴿إلّا أنْ قالُوا أبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾ يَقْتَضِي بِصَرِيحِهِ أنَّهم قالُوا بِألْسِنَتِهِمْ، وهو مَعَ ذَلِكَ كِنايَةٌ عَنِ اعْتِقادِهِمْ ما قالُوهُ، ولِذَلِكَ جَعَلَ قَوْلَهم ذَلِكَ مانِعًا مِن أنْ يُؤْمِنُوا؛ لِأنَّ اعْتِقادَ قائِلِيهِ يَمْنَعُ مِن إيمانِهِمْ بِضِدِّهِ، ونُطْقَهم بِما يَعْتَقِدُونَهُ يَمْنَعُ مَن يَسْمَعُونَهم مِن مُتَّبِعِي دِينِهِمْ. وإلْقاءُ هَذا الكَلامِ بِصِيغَةِ الحَصْرِ، وأداةِ العُمُومِ جَعَلَهُ تَذْيِيلًا لِما مَضى مِن حِكايَةِ تَفَنُّنِهِمْ في أسالِيبِ التَّكْذِيبِ، والتَّهَكُّمِ. فالظّاهِرُ حَمْلُ التَّعْرِيفِ في النّاسِ عَلى الِاسْتِغْراقِ، أيْ ما مَنَعَ جَمِيعَ النّاسِ أنْ يُؤْمِنُوا إلّا ذَلِكَ التَّوَهُّمُ الباطِلُ؛ لِأنَّ اللَّهَ حَكى مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ كُلِّ أُمَّةٍ كَذَّبَتْ رَسُولَها فَقالَ حِكايَةً عَنْ قَوْمِ نُوحٍ ﴿ما هَذا إلّا بَشَرٌ مِثْلُكم يُرِيدُ أنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكم ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَأنْزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعْنا بِهَذا في آبائِنا الأوَّلِينَ﴾ [المؤمنون: ٢٤] . وحُكِيَ مِثْلُهُ عَنْ هُودٍ ﴿ما هَذا إلّا بَشَرٌ مِثْلُكم يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكم إنَّكم إذًا لَخاسِرُونَ﴾ [المؤمنون: ٣٣]، وعَنْ قَوْمِ صالِحٍ ﴿ما أنْتَ إلّا بَشَرٌ مِثْلُنا﴾ [الشعراء: ١٥٤]، وعَنْ قَوْمِ شُعَيْبٍ ﴿وما أنْتَ إلّا بَشَرٌ مِثْلُنا﴾ [الشعراء: ١٨٦]، وحُكِيَ عَنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ﴿قالُوا أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا﴾ [المؤمنون: ٤٧]، وقالَ قَوْمُ مُحَمَّدٍ ﷺ ﴿بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهم مُنْذِرٌ مِنهم فَقالَ الكافِرُونَ هَذا شَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ [ق: ٢] وإذا شَمِلَ العُمُومُ كَفّارَ قُرَيْشٍ أمَرَ الرَّسُولُ بِأنْ يُجِيبَهم عَنْ هَذِهِ الشُّبْهَةِ بِقَوْلِهِ ﴿لَوْ كانَ في الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ﴾ الآيَةَ، فاخْتَصَّ اللَّهُ رَسُولَهُ مُحَمَّدًا ﷺ بِاجْتِثاثِ هَذِهِ الشُّبْهَةِ مِن أصْلِها، اخْتِصاصًا لَمْ يُلَقِّنْهُ مَن سَبَقَ مِنَ الرُّسُلِ، فَإنَّهم تَلَقَّوْا تِلْكَ الشُّبْهَةَ بِاسْتِنْصارِ اللَّهِ تَعالى عَلى أقْوالِهِمْ فَقالَ عَنْ نُوحٍ ﴿قالَ رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فافْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهم فَتْحًا ونَجِّنِي ومَن مَعِيْ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١١٧] . (ص-٢١٣)وقالَ مِثْلَهُ عَنْ هُودٍ وصالِحٍ، وقالَ عَنْ مُوسى وهارُونَ: ﴿فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ المُهْلَكِينَ﴾ [المؤمنون: ٤٨]، فَقَدِ ادَّخَرَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ قَواطِعَ الأدِلَّةِ عَلى إبْطالِ الشِّرْكِ وشُبَهِ الضَّلالَةِ بِما يُناسِبُ كَوْنَهُ خاتَمَ الرُّسُلِ، ولِهَذا قالَ في خُطْبَةِ حَجَّةِ الوَداعِ: «إنَّ الشَّيْطانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ في أرْضِكم هَذِهِ، ولَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ أنْ يُطاعَ فِيما دُونَ ذَلِكَ مِمّا تَحْقِرُونَ مِن أعْمالِكم» . ومَعْنى قَوْلِهِ ﴿لَوْ كانَ في الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾ إلَخْ: أنَّ اللَّهَ يُرْسِلُ الرَّسُولَ لِلْقَوْمِ مِن نَوْعِهِمْ؛ لِلتَّمَكُّنِ مِنَ المُخالَطَةِ؛ لِأنَّ اتِّحادَ النَّوْعِ هو قِوامُ تَيْسِيرِ المُعاشَرَةِ، قالَ تَعالى ﴿ولَوْ جَعَلْناهُ مَلَكًا لَجَعَلْناهُ رَجُلًا﴾ [الأنعام: ٩]، أيْ في صُورَةِ رَجُلٍ لِيُمْكِنَ التَّخاطُبُ بَيْنَهُ وبَيْنَ النّاسِ. وجُمْلَةُ ”يَمْشُونَ“ وصْفٌ لِـ ”مَلائِكَةٌ“ . و”مُطْمَئِنِّينَ“ حالٌ، والمُطْمَئِنُّ: السّاكِنُ، وأُرِيدَ بِهِ هُنا المُتَمَكِّنُ غَيْرُ المُضْطَرِبِ، أيْ مَشْيُ قَرارٍ في الأرْضِ، أيْ لَوْ كانَ في الأرْضِ مَلائِكَةٌ قاطِنُونَ عَلى الأرْضِ غَيْرُ نازِلِينَ بِرِسالَةٍ لِلرُّسُلِ أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ مَلَكًا. ولَمّا كانَ المَشْيُ والِاطْمِئْنانُ في الأرْضِ مِن صِفَةِ الإنْسانِ آلَ المَعْنى إلى: لَوْ كُنْتُمْ مَلائِكَةً لَنَزَّلْنا عَلَيْكم مِنَ السَّماءِ مَلَكًا، فَلَمّا كُنْتُمْ بَشَرًا أرْسَلَنا إلَيْكم بَشَرًا مِثْلَكم، ومَجِيءُ الهُدى هو دَعْوَةُ الرُّسُلِ إلى الهُدى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است