آنچه را پیش رو دارند، و آنچه را پشت سرشان است میداند، و آنها به علم او احاطه ندارند.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
وقوله - تعالى - : ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ) بيان لشمول علمه - سبحانه - لكل شىء .أى : الله - تعالى - وحده هو الذى يعلم جميع أحوال خلقه سواء ما كان منها يتعلق بما بين أيديهم من أمور الآخرة وأهوال الموقف ، أم ما كان منها يتعلق بما خلفهم من أمور الدنيا ، أما هم فإنهم لا يحيط علمهم إلا بذاته - تعالى - ولا بصفاته ، ولا بمعلوماته .فالضمير فى قوله ( مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ) يعود على المتبعين للداعى وهم الخلق جميعا . . .وقيل : يعود للشافعين ، وقيل للملائكة ، والأول أولى لعمومه .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel