از من پیروی نکردی؟ آیا فرمان مرا عصیان (و سرپیچی) کردی؟!».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
و " لا " فى قوله : ( أَلاَّ تَتَّبِعَنِ ) مزيدة للتأكيد . والاستفهام فى قوله : ( أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ) للإنكار .أى : ما الذى منعك من أن تتبعنى فى الغضب عليهم لدين الله حين رأيتهم عاكفين على عبادة العجل ، أفعصيت أمرى فيما قدمت إليك من قولى : ( اخلفني فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ المفسدين ) وفيما أمرتك به من الصلابة فى الدين ، لأن وجودك فيهم وقد عبدوا غير الله - تعالى - يعتبر تهاونا معهم فيما لا يصح التهاون فيه .وكأن موسى - عليه السلام - كان يريد من أخيه هارون - عليه السلام - موقفا يتسم بالحزم الشدة مع هؤلاء الجاهلين ، حتى ولو أدى الأمر لمقاتلتهم . . .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel