وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۴۴:۲۲
واصحاب مدين وكذب موسى فامليت للكافرين ثم اخذتهم فكيف كان نكير ٤٤
وَأَصْحَـٰبُ مَدْيَنَ ۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَـٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٤
وَأَصۡحَٰبُ
مَدۡيَنَۖ
وَكُذِّبَ
مُوسَىٰۖ
فَأَمۡلَيۡتُ
لِلۡكَٰفِرِينَ
ثُمَّ
أَخَذۡتُهُمۡۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
نَكِيرِ
٤٤
و اصحاب مدین (قوم شعیب)، و موسی (نیز) تکذیب شد، پس به کافران مهلت دادم آنگاه آن‌ها را فرو گرفتم، پس (بنگر) انکار (و عقوبت) من چگونه بود!
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 22:42 تا 22:44
﴿وإنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ وعادٌ وثَمُودُ﴾ ﴿وقَوْمُ إبْراهِيمَ وقَوْمُ لُوطٍ﴾ ﴿وأصْحابُ مَدْيَنَ وكُذِّبَ مُوسى فَأمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أخَذْتُهم فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ لَمّا نَعى عَلى المُشْرِكِينَ مَساوِيَهم في شُئُونِ الدِّينِ بِإشْراكِهِمْ وإنْكارِهِمُ البَعْثَ وصَدِّهِمْ عَنِ الإسْلامِ وعَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ وما ناسَبَ ذَلِكَ في غَرَضِهِ مِن إخْراجِ أهْلِهِ مِنهُ، عَطَفَ هُنا إلى ضَلالِهِمْ بِتَكْذِيبِ النَّبِيءِ ﷺ فَقَصَدَ مِن ذَلِكَ تَسْلِيَةَ الرَّسُولِ ”عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ“ وتَمْثِيلَهم بِأمْثالِ الأُمَمِ الَّتِي اسْتَأْصَلَها اللَّهُ، وتَهْدِيدَهم (ص-٢٨٣)بِالمَصِيرِ إلى مَصِيرِهِمْ. ونَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ إجْمالًا وتَفْصِيلًا تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ وغَيْرِها. وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ (﴿فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾) إلَخْ إذِ التَّقْدِيرُ: فَلا عَجَبَ في تَكْذِيبِهِمْ، أوْ فَلا غَضاضَةَ عَلَيْكَ في تَكْذِيبِ قَوْمِكَ إيّاكَ فَإنَّ تِلْكَ عادَةُ أمْثالِهِمْ. وقَوْمُ إبْراهِيمَ هُمُ الكَلْدانُ. وأصْحابُ مَدْيَنَ هم قَوْمُ شُعَيْبٍ. وإنَّما لَمْ يُعَبَّرْ عَنْهم بِقَوْمِ شُعَيْبٍ لِئَلّا يَتَكَرَّرَ لَفْظُ قَوْمٍ أكْثَرَ مِن ثَلاثِ مَرّاتٍ. وقالَ وكُذِّبَ مُوسى لِأنَّ مُكَذِّبِيهِ هُمُ القِبْطُ قَوْمُ فِرْعَوْنَ ولَمْ يُكَذِّبْهُ قَوْمُهُ بَنُو إسْرائِيلَ. وقَوْلُهُ فَأمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ مَعْناهُ فَأمْلَيْتُ لَهم، فَوَضَعَ الظّاهِرَ مَوْضِعَ الضَّمِيرِ لِلْإيماءِ إلى أنَّ عِلَّةَ الإمْلاءِ لَهم ثُمَّ أخْذِهِمْ هو الكُفْرُ بِالرُّسُلِ تَعْرِيضًا بِالنِّذارَةِ لِمُشْرِكِي قُرَيْشٍ. والأخْذُ، حَقِيقَتُهُ: التَّناوُلُ لِما لَمْ يَكُنْ في اليَدِ، واسْتُعِيرَ هُنا لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِمْ بِتَسْلِيطِ الإهْلاكِ بَعْدَ إمْهالِهِمْ. ومُناسِبَةُ هَذِهِ الِاسْتِعارَةِ أنَّ الإمْلاءَ لَهم يُشْبِهُ بُعْدَ الشَّيْءِ عَنْ مُتَناوِلِهِ فَشُبِّهَ انْتِهاءَ ذَلِكَ الإمْلاءِ بِالتَّناوُلِ، شُبِّهَ ذَلِكَ بِأخْذِ اللَّهِ إيّاهم عِنْدَهُ، لِظُهُورِ قُدْرَتِهِ عَلَيْهِمْ بَعْدَ وعِيدِهِمْ، وهَذا الأخْذُ مَعْلُومٌ في آياتٍ أُخْرى عَدا أنَّ قَوْمَ إبْراهِيمَ لَمْ يَتَقَدَّمْ في القُرْآنِ ذِكْرٌ لِعَذابِهِمْ أوْ أخْذِهِمْ سِوى أنَّ قَوْلَهُ تَعالى في سُورَةِ الأنْبِياءِ ﴿وأرادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْناهُمُ الأخْسَرِينَ﴾ [الأنبياء: ٧٠] مُشِيرٌ إلى سُوءِ عاقِبَتِهِمْ مِمّا أرادُوا بِهِ مِنَ الكَيْدِ. وهَذِهِ الآيَةُ صَرِيحَةٌ في ذَلِكَ كَما أشَرْنا هُنالِكَ. ومُناسَبَةُ عَدِّ قَوْمِ إبْراهِيمَ هُنا في عِدادِ الأقْوامِ الَّذِينَ أخَذَهُمُ اللَّهُ دُونَ الآياتِ الأُخْرى الَّتِي ذُكِرَ فِيها مَن أُخِذُوا مِنَ الأقْوامِ، أنَّ (ص-٢٨٤)قَوْمَ إبْراهِيمَ أتَمُّ شَبَهًا بِمُشْرِكِي قُرَيْشٍ في أنَّهم كَذَّبُوا رَسُولَهم وآذَوْهُ، وألْجَأُوهُ إلى الخُرُوجِ مِن مَوْطِنِهِ ﴿وقالَ إنِّي ذاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: ٩٩]، فَكانَ ذِكْرُ إلْجاءِ قُرَيْشٍ المُؤْمِنِينَ إلى الخُرُوجِ مِن مَوْطِنِهِمْ في قَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [الحج: ٤٠] مُناسَبَةً لِذِكْرِ قَوْمِ إبْراهِيمَ. والإمْلاءُ: تَرْكُ المُتَلَبِّسِ بِالعِصْيانِ دُونَ تَعْجِيلِ عُقُوبَتِهِ وتَأْخِيرِها إلى وقْتٍ مُتَأخِّرٍ، حَتّى يَحْسَبَ أنَّهُ قَدْ نَجا ثُمَّ يُؤْخَذَ بِالعُقُوبَةِ. والفاءُ في (﴿فَأمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ﴾) لِلتَّعْقِيبِ دَلالَةً عَلى أنَّ تَقْدِيرَ هَلاكِهِمْ حاصِلٌ في وقْتِ تَكْذِيبِهِمْ وإنَّما أُخِّرَ لَهم، وهو تَعْقِيبٌ مُوَزَّعٌ، فَلِكُلِّ قَوْمٍ مِن هَؤُلاءِ تَعْقِيبُ إمْلائِهِ. والأخْذُ حاصِلٌ بَعْدَ الإمْلاءِ بِمُهْلَةٍ، فَلِذَلِكَ عُطِفَ فِعْلُهُ بِحَرْفِ المُهْلَةِ. وعُطِفَتْ جُمْلَةُ ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ بِالفاءِ لِأنَّ حَقَّ ذَلِكَ الِاسْتِفْهامِ أنْ يَحْصُلَ عِنْدَ ذِكْرِ ذَلِكَ الأخْذِ، وهو اسْتِفْهامٌ تَعْجِيبِيٌّ، أيْ فاعْجَبْ مِن نَكِيرِي كَيْفَ حَصَلَ. ووَجْهُ التَّعْجِيبِ مِنهُ أنَّهم أُبْدِلُوا بِالنِّعْمَةِ مِحْنَةً، وبِالحَياةِ هَلاكًا، وبِالعِمارَةِ خَرابًا فَهو عِبْرَةٌ لِغَيْرِهِمْ. والنَّكِيرُ: الإنْكارُ الزَّجْرِيُّ لِتَغْيِيرِ الحالَةِ الَّتِي عَلَيْها الَّذِي يُنْكَرُ عَلَيْهِ. و(نَكِيرِ) بِكَسْرَةٍ في آخِرِهِ دالَّةٍ عَلى بِناءِ المُتَكَلِّمِ المَحْذُوفَةِ تَخْفِيفًا. وكانَ مُناسَبَةُ اخْتِيارِ النَّكِيرِ في هَذِهِ الآيَةِ دُونَ العَذابِ ونَحْوِهِ أنَّهُ وقَعَ بَعْدَ التَّنْوِيهِ بِالنَّهْيِ عَنِ النُّكْرِ لِيُنَبِّهَ المُسْلِمِينَ عَلى أنْ يَبْذُلُوا في تَغْيِيرِ المُنْكَرِ مُنْتَهى اسْتِطاعَتِهِمْ، فَإنَّ اللَّهَ عاقَبَ عَلى المُنْكَرِ بِأشَدِّ العِقابِ، فَعَلى المُؤْمِنِينَ الِائْتِساءُ بِصُنْعِ اللَّهِ، وقَدْ قالَ الحُكَماءُ: إنَّ (ص-٢٨٥)الحِكْمَةَ هي التَّشَبُّهُ بِالخالِقِ بِقَدْرِ ما تَبْلُغُهُ القُوَّةُ الإنْسانِيَّةُ، وفي هَذا المَجالِ تَتَسابَقُ جِيادُ الهِمَمِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است