بلکه دلهای آنها از این (کتاب) در غفلت است، و آنها جز این؛ اعمال (زشت) دیگری (نیز) دارند که پیوسته آن را انجام میدهند.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
ثم تعود السورة مرة أخرى إلى الحديث عن أحوال الكافرين ، فتوبخهم على استمرارهم فى غفلتهم ، وتصور جزعهم وجؤارهم عند ما ينزل بهم العذاب فتقول : ( بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي . . . ) .قال الجمل : قوله - تعالى - : ( بَلْ قُلُوبُهُمْ . . . ) هذا رجوع لأحوال الكفار المحكية فيما سبق بقوله : ( أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ) والجمل التى بينهما وهى قوله : ( إِنَّ الذين هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ ) إلى قوله ( وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) اعتراض فى خلال الكلام المتعلق بالكفار .أى : هذه هى أوصاف المؤمنين الصادقين ، أما الكافرون فقلوبهم فى ( غَمْرَةٍ مِّنْ هذا ) أى : فى جهالة وغفلة مما عليه هؤلاء المؤمنون من صفات حميدة ، ومن إيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر .وهؤلاء الكافرون ( وَلَهُمْ أَعْمَالٌ ) سيئة كثيرة ( مِّن دُونِ ذلك ) أى من غير ما ذكرناه عنهم من كون قلوبهم فى غمرة وجهالة عن الحق ( هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ) أى : هم مستمرون عليها ، ومعتادون لفعلها مندفعون فى ارتكابها بدون وعى أو تدبر .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel