و هنگامیکه دست و پا بسته (با غل و زنجیر) در مکان تنگی از آن انداخته شوند، در آنجا مرگ (و نابودی خود) را به فریاد میخوانند.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
قوله تعالى : وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين قال قتادة : ذكر لنا أن عبد الله كان يقول : إن جهنم لتضيق على الكافر كتضييق الزج على الرمح ; ذكره ابن المبارك في رقائقه . وكذا قال ابن عباس ، ذكره الثعلبي والقشيري عنه ، وحكاه الماوردي عن عبد الله بن عمرو . ومعنى مقرنين مكتفين ; قاله أبو صالح . وقيل : مصفدين قد قرنت أيديهم إلى أعناقهم في [ ص: 10 ] الأغلال . وقيل : قرنوا مع الشياطين ; أي قرن كل واحد منهم إلى شيطانه ; قاله يحيى بن سلام . وقد مضى هذا في ( إبراهيم ) وقال عمرو بن كلثوم :فآبوا بالنهاب وبالسبايا وأبنا بالملوك مقرنينادعوا هنالك ثبورا أي هلاكا ، قاله الضحاك . ابن عباس : ويلا . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أول من يقوله إبليس وذلك أنه أول من يكسى حلة من النار فتوضع على حاجبيه ويسحبها من خلفه وذريته من خلفه وهو يقول واثبوراه . وانتصب على المصدر ، أي ثبرنا ثبورا ; قاله الزجاج . وقال غيره : هو مفعول به .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel