و به راستی (ما) به موسی کتاب (تورات) دادیم، و برادرش هارون را همراه او مددکار (او) قرار دادیم.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الحديث عن أحوال الأقوام السابقين الذين كذبوا أبنياءهم ، فكانت عاقبتهم الإهلاك والتدمير فقال - تعالى - : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى . . . ) .قوله - تعالى - : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب . . ) كلام مستأنف لزيادة تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولترهيب المشركين وحضهم على الاتعاظ والاعتبار واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا يعرضوا أنفسهم للهلاك والدمار الذى نزل بأمثالهم من السابقين .أى : وبالله لقد آتينا موسى - عليه السلام - " الكتاب " أى : التوارة لتكون هداية لقومه ( وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً ) . أى : وجعلنا معه - بفضلنا وحكمتنا - أخاه هارون لكى يكون عونا له وعضدا فى تبليغ ما أمرناه بتبليغه .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel