گفتند: «آیا به تو ایمان بیاوریم در حالیکه فرومایگان از تو پیروی کردهاند؟!»
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
فماذا كان ردهم على هذا القول الحكيم لنبيهم؟ لقد حكى القرآن ردهم فقال : ( قالوا أَنُؤْمِنُ لَكَ واتبعك الأرذلون ) .والأرذلون : جمع الأرذل . وهو الأقل من غيره فى المال والجاه والنسب .أى : قال قوم نوح له عندما دعاهم إلى إخلاص العبادة لله - تعالى - : يا نوح أنؤمن لك ، والحال أن الذين اتبعوك من سفلة الناس وفقرائهم ، وأصحاب الحرف الدنيئة فينا .. ؟وهذا المنطق المرذول قد حكاه القرآن فى كثير من آياته ، على ألسنة المترفين ، وهم يردون على أنبيائهم عندما يدعونهم إلى الدين الحق . .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel