پس (ما) او و لشکریانش را فرو گرفتیم، آنگاه در دریا انداختیم، پس بنگر عاقبت ستمکاران چگونه بود؟!
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
فأخذناه وجنوده وكانوا ألفي ألف وستمائة ألف فنبذناهم في اليم أي طرحناهم في البحر المالح . قال قتادة : بحر من وراء مصر يقال له إساف أغرقهم الله فيه . وقال وهب والسدي : المكان الذي أغرقهم الله فيه بناحية القلزم يقال له بطن مريرة ، وهو إلى اليوم غضبان وقال مقاتل ، يعني نهر النيل وهذا ضعيف والمشهور الأول فانظر يا محمد [ ص: 266 ] كيف كان عاقبة الظالمين أي آخر أمرهم .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel