وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۴۷:۲۸
ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم فيقولوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المومنين ٤٧
وَلَوْلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا۟ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًۭا فَنَتَّبِعَ ءَايَـٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٤٧
وَلَوۡلَآ
أَن
تُصِيبَهُم
مُّصِيبَةُۢ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
فَيَقُولُواْ
رَبَّنَا
لَوۡلَآ
أَرۡسَلۡتَ
إِلَيۡنَا
رَسُولٗا
فَنَتَّبِعَ
ءَايَٰتِكَ
وَنَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
٤٧
و اگر آن نبود که به (سبب) اعمالی‌که مرتکب شده‌اند؛ مصیبتی به آن‌ها برسد، آنگاه بگویند: «پروردگارا! چرا به سوی ما پیامبری نفرستادی تا از آیات تو پیروی کنیم و از مؤمنان باشیم؟».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
(ص-١٣٥)﴿ولَوْلا أنْ تُصِيبَهم مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْلا أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ ونَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ وهَذا مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ ”﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص: ٤٦]“؛ لِأنَّ الإنْذارَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ. و”لَوْلا“ الأُولى حَرْفُ امْتِناعٍ لِوُجُودٍ، أيِ انْتِفاءُ جَوابِها لِأجْلِ وُجُودِ شَرْطِها، وهو حَرْفٌ يَلْزَمُ الِابْتِداءَ فالواقِعُ بَعْدَهُ مُبْتَدَأٌ، والخَبَرُ عَنِ المُبْتَدَإ الواقِعِ بَعْدَ ”لَوْلا“ واجِبُ الحَذْفِ وهو مُقَدَّرٌ بِكَوْنٍ عامٍّ. والمُبْتَدَأُ هُنا هو المَصْدَرُ المُنْسَبِكُ مِن (أنْ وفِعْلِ تُصِيبَهم) والتَّقْدِيرُ: لَوْلا إصابَتُهم بِمُصِيبَةٍ، وقَدْ عُقِبَ الفِعْلُ المَسْبُوكُ بِمَصْدَرٍ بِفِعْلٍ آخَرَ، وهو ”فَيَقُولُوا“، فَوَجَبَ أنْ يَدْخُلَ هَذا الفِعْلُ المَعْطُوفُ في الِانْسِباكِ بِمَصْدَرٍ، وهو مَعْطُوفٌ بِفاءِ التَّعْقِيبِ. فَهَذا المَعْطُوفُ هو المَقْصُودُ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى ”أنْ تَضِلَّ إحْداهُما فَتُذَكِّرَ إحْداهُما الأُخْرى“ فالمَقْصُودُ هو (أنْ تُذَكِّرَ إحْداهُما الأُخْرى) . وإنَّما حِيكَ نَظْمُ الكَلامِ عَلى هَذا المِنوالِ ولَمْ يَقُلْ: ولَوْلا أنْ يَقُولُوا رَبَّنا إلَخْ حِينَ تُصِيبُهم مُصِيبَةٌ إلى آخِرِهِ، لِنُكْتَةِ الِاهْتِمامِ بِالتَّحْذِيرِ مِن إصابَةِ المُصِيبَةِ فَوُضِعَتْ في مَوْضِعِ المُبْتَدَإ دُونَ مَوْضِعِ الظَّرْفِ لِتُساوِيَ المُبْتَدَأ المَقْصُودَ مِن جُمْلَةِ شَرْطِ (لَوْلا) فَيُصْبِحَ هو وظَرْفُهُ عُمْدَتَيْنِ في الكَلامِ، فالتَّقْدِيرُ هُنا: ولَوْلا إصابَتُهم بِمُصِيبَةٍ يَعْقُبُها قَوْلُهم ”رَبَّنا لَوْلا أرْسَلْتَ“ إلَخْ لَما عَبَأْنا بِإرْسالِكَ إلَيْهِمْ؛ لِأنَّهم أهْلُ عِنادٍ وتَصْمِيمٍ عَلى المَفَرِّ. فَجَوابُ ”لَوْلا“ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ ”وما كُنْتَ بِجانِبِ الغَرْبِيِّ“ إلى قَوْلِهِ ”﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ﴾ [القصص: ٤٦]“، أيْ ولَكِنّا أعْذَرْنا إلَيْهِمْ بِإرْسالِكَ لِنَقْطَعَ مَعْذِرَتَهم. وجَوابُ ”لَوْلا“ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ السّابِقُ، أيْ لَوْلا الرَّحْمَةُ بِهِمْ بِتَذْكِيرِهِمْ وإنْذارِهِمْ لَكانُوا مُسْتَحِقِّينَ حُلُولَ المُصِيبَةِ بِهِمْ. و”لَوْلا“ الثّانِيَةُ حَرْفُ تَحْضِيضٍ، أيْ أرْسَلْتَ إلَيْنا قَبْلَ أنْ تَأْخُذَنا بِعَذابٍ فَتُصْلِحَ أحْوالَنا، وأنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذابِنا. وانْتَصَبَ ”فَنَتَّبِعَ“ بِأنْ مُضْمَرَةٍ وُجُوبًا في جَوابِ التَّحْضِيضِ. (ص-١٣٦)وضَمِيرُ ”تُصِيبَهم“ عائِدٌ إلى القَوْمِ الَّذِينَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَذِيرٌ مِن قَبْلُ. والمُرادُ ”بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ“ ما سَلَفَ مِنَ الشِّرْكِ. والمُصِيبَةُ: ما يُصِيبُ الإنْسانَ، أيْ يَحِلُّ بِهِ مِنَ الأحْوالِ، وغَلَبَ اخْتِصاصُها بِما يَحِلُّ بِالمَرْءِ مِنَ العُقُوبَةِ والأذى. والباءُ في ”بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ“ لِلسَّبَبِيَّةِ، أيْ عُقُوبَةٌ كانَ سَبَبُها ما سَبَقَ عَلى أعْمالِهِمُ السَّيِّئَةِ. والمُرادُ بِها هُنا عَذابُ الدُّنْيا بِالِاسْتِئْصالِ ونَحْوِهِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَكَيْفَ إذا أصابَتْهم مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ﴾ [النساء: ٦٢] في سُورَةِ النِّساءِ. وهي ما يَجْتَرِحُونَهُ مِنَ الأعْمالِ الفاحِشَةِ. و”ما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ“ ما اعْتَقَدُوهُ مِنَ الإشْراكِ وما عَمِلُوهُ مِن آثارِ الشِّرْكِ. والأيْدِي مُسْتَعارٌ لِلْعُقُولِ المُكْتَسِبَةِ لِعَقائِدِ الكُفْرِ. فَشُبِّهَ الِاعْتِقادُ القَلْبِيُّ بِفِعْلِ اليَدِ تَشْبِيهَ مَعْقُولٍ بِمَحْسُوسٍ. وهَذِهِ الآيَةُ تَقْتَضِي أنَّ المُشْرِكِينَ يَسْتَحِقُّونَ العِقابَ بِالمَصائِبِ في الدُّنْيا، ولَوْ لَمْ يَأْتِهِمْ رَسُولٌ؛ لِأنَّ أدِلَّةَ وحْدانِيَّةِ اللَّهِ مُسْتَقِرَّةٌ في الفِطْرَةِ، ومَعَ ذَلِكَ فَإنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ أدْرَكَتْهم فَلَمْ يُصِبْهم بِالمَصائِبِ حَتّى أرْسَلَ إلَيْهِمْ رَسُولًا. ومَعْنى الآيَةِ عَلى أُصُولِ الأشْعَرِيِّ، وما بَيَّنَهُ أصْحابُ طَرِيقَتِهِ مِثْلُ القُشَيْرِيِّ، وأبِي بَكْرِ بْنِ العَرَبِيِّ: أنَّ ذَنْبَ الإشْراكِ لا عُذْرَ فِيهِ لِصاحِبِهِ؛ لِأنَّ تَوْحِيدَ اللَّهِ قَدْ دَعا إلَيْهِ الأنْبِياءُ والرُّسُلُ مِن عَهْدِ آدَمَ بِحَيْثُ لا يُعْذَرُ بِجَهْلِهِ عاقِلٌ، فَإنَّ اللَّهَ قَدْ وضَعَهُ في الفِطْرَةِ إذْ أخَذَ عَهْدَهُ بِهِ عَلى ذُرِّيَّةِ آدَمَ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى (﴿وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهم وأشْهَدَهم عَلى أنْفُسِهِمُ ألَسْتُ بِرَبِّكم قالُوا بَلى﴾ [الأعراف: ١٧٢]) كَما بَيَّناهُ في سُورَةِ الأعْرافِ. ولَكِنَّ اللَّهَ يَرْأفُ بِعِبادِهِ إذا طالَتِ السُّنُونَ وانْقَرَضَتِ القُرُونُ، وصارَ النّاسُ مَظِنَّةَ الغَفْلَةِ فَيَتَعَهَّدُهم بِبِعْثَةِ الرُّسُلِ لِلتَّذْكِيرِ بِما في الفِطْرَةِ ولِيُشَرِّعُوا لَهم ما بِهِ صَلاحُ الأُمَّةِ. فالمُشْرِكُونَ الَّذِينَ انْقَرَضُوا قَبْلَ البِعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ مُؤاخَذُونَ بِشِرْكِهِمْ ومُعاقَبُونَ عَلَيْهِ في الآخِرَةِ، ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَعاقَبَهم عَلَيْهِ بِالدُّنْيا بِالِاسْتِئْصالِ ولَكِنَّ اللَّهَ أمْهَلَهم، (ص-١٣٧)والمُشْرِكُونَ الَّذِينَ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ ولَمْ يُصَدِّقُوهم مُسْتَحِقُّونَ عَذابَ الدُّنْيا زِيادَةً عَلى عَذابِ الآخِرَةِ، قالَ تَعالى ﴿ولَنُذِيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدْنى دُونَ العَذابِ الأكْبَرِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: ٢١] . وأمّا الفِرَقُ الَّذِينَ يُعِدُّونَ دَلِيلَ تَوْحِيدِ اللَّهِ بِالإلَهِيَّةِ عَقْلِيًّا مِثْلَ الماتُرِيدِيَّةِ والمُعْتَزِلَةِ فَمَعْنى الآيَةِ عَلى ظاهِرِهِ، وهو قَوْلٌ لَيْسَ بِبَعِيدٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است