وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۱۰۳:۲
ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون ١٠٣
وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَمَثُوبَةٌۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ ۖ لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ١٠٣
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
ءَامَنُواْ
وَٱتَّقَوۡاْ
لَمَثُوبَةٞ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞۚ
لَّوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
١٠٣
و اگر آن‌ها ایمان می‌آوردند، و پرهیزگاری می‌کردند، همانا پاداشی از نزد الله بهتر بود، اگر می‌دانستند!.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿ولَوْ أنَّهُمُ آمَنُوا واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أيْ لَوْ آمَنُوا بِمُحَمَّدٍ واتَّقَوُا اللَّهَ فَلَمْ يُقْدِمُوا عَلى إنْكارِ ما بَشَّرَتْ بِهِ كُتُبُهم لَكانَتْ لَهم مَثُوبَةً مِن عِنْدِ اللَّهِ ومَثُوبَةُ اللَّهِ خَيْرٌ مِن كُلِّ نَفْعٍ حَمَلَهم عَلى المُكابَرَةِ. ولَوْ شَرْطِيَّةٌ امْتِناعِيَّةٌ اقْتَرَنَ شَرْطُها بِأنَّ مَعَ التِزامِ الفِعْلِ الماضِي في جُمْلَتِهِ عَلى حَدِّ قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎ولَوْ أنَّ ما أسْعى لِأدْنى مَعِيشَةٍ كَفانِي ولَمْ أطْلُبْ قَلِيلٌ مِنَ المالِ وأنَّ مَعَ صِلَتِها في مَحَلِّ مُبْتَدَأٍ عِنْدَ جُمْهُورِ البَصْرِيِّينَ وما في جُمْلَةِ الصِّلَةِ مِنَ المُسْنَدِ والمُسْنَدِ إلَيْهِ أكْمَلَ الفائِدَةَ فَأغْنى عَنِ الخَبَرِ. وقِيلَ: خَبَرُها مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ ثابِتٌ أيْ ولَوْ إيمانُهم ثابِتٌ. وقَوْلُهُ ”لَمَثُوبَةٌ“ يَتَرَجَّحُ أنْ يَكُونَ جَوابَ لَوْ فَإنَّهُ مُقْتَرِنٌ بِاللّامِ الَّتِي يَكْثُرُ اقْتِرانُ جَوابِ لَوِ المُثْبَتِ بِها، والجَوابُ هُنا جُمْلَةٌ اسْمِيَّةٌ وهي لا تَقَعُ جَوابًا لِلَوْ في الغالِبِ وكانَ هَذا الجَوابُ غَيْرَ ظاهِرِ التَّرْتِيبِ والتَّعْلِيقِ عَلى جُمْلَةِ الشَّرْطِ لِأنَّ مَثُوبَةَ اللَّهِ خَيْرٌ سَواءٌ آمَنَ اليَهُودُ واتَّقَوْا أمْ لَمْ يَفْعَلُوا. قالَ بَعْضُ النُّحاةِ: الجَوابُ مَحْذُوفٌ أيْ لا ثِيبُوا ومَثُوبَةً مِن عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ. وعَدَلَ عَنْهُ صاحِبُ الكَشّافِ فَقالَ ؟ أُوثِرَتِ الجُمْلَةُ الِاسْمِيَّةُ في جَوابِ لَوْ عَلى الفِعْلِيَّةِ لِما في ذَلِكَ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى ثَباتِ المَثُوبَةِ واسْتِقْرارِها كَما عَدَلَ عَنِ النَّصْبِ إلى الرَّفْعِ في (سَلامٌ عَلَيْكم) لِذَلِكَ اهـ. ومُرادُهُ أنَّ تَقْدِيرَ الجَوابِ لا ثِيبُوا مَثُوبَةً مِنَ اللَّهِ خَيْرًا لَهم مِمّا شَرَوْا بِهِ أنْفُسَهم، أوْ لَمَثُوبَةً بِالنَّصْبِ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ بَدَلٌ مِن فِعْلِهِ، وكَيْفَما كانَ فالفِعْلُ أوْ بَدَلُهُ يَدُلّانِ عَلى الحُدُوثِ فَلا دَلالَةَ لَهُ عَلى الدَّوامِ والثَّباتِ. ولَمّا كانَ المَقامُ يَقْتَضِي حُصُولَ المَثُوبَةِ وثَباتَها وثَباتَ الخَيْرِيَّةِ لَها لِيَحْصُلَ مَجْمُوعُ مَعانٍ عَدَلَ عَنِ النَّصْبِ المُؤَذِّنِ بِالفِعْلِ إلى الرَّفْعِ لِأنَّ الجُمْلَةَ الِاسْمِيَّةَ لا تُفِيدُ الحُدُوثَ بَلِ الثُّبُوتَ (ص-٦٤٩)ويَنْتَقِلُ مِن إفادَتِها الثُّبُوتَ إلى إفادَةِ الدَّوامِ والثَّباتِ فَدَلالَةُ الآيَةِ عَلى ثَباتِ المَثُوبَةِ بِالعُدُولِ عَنْ نَصْبِ المَصْدَرِ إلى رَفْعِهِ كَما في ”سَلامٌ عَلَيْكم“ و”الحَمْدُ لِلَّهِ“ ودَلالَتِها عَلى ثَباتِ نِسْبَةِ الخَيْرِيَّةِ لِلْمَثُوبَةِ مِن كَوْنِ النِّسْبَةِ مُسْتَفادَةً مِن جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ فَصارَتِ الجُمْلَةُ بِمَنزِلَةِ جُمْلَتَيْنِ لِأنَّ أصْلَ المَصْدَرِ الآتِي بَدَلًا مِن فِعْلِهِ أنْ يَدُلَّ عَلى نِسْبَةٍ لِفاعِلِهِ فَلَوْ قِيلَ ”لَمَثُوبَةً“ بِالنَّصْبِ لَكانَ تَقْدِيرُهُ لا ثيبوا مَثُوبَةً فَإذا حُوِّلَتْ إلى المَصْدَرِ المَرْفُوعِ لَزِمَ أنْ تُعْتَبَرَ ما كانَ فِيهِ مِنَ النِّسْبَةِ قَبْلَ الرَّفْعِ، ولَمّا كانَ المَصْدَرُ المَرْفُوعُ لا نِسْبَةَ فِيهِ عَلِمَ السّامِعُ أنَّ التَّقْدِيرَ ”لَمَثُوبَةً“ لَهم كَما أنَّكَ إذا قُلْتَ سَلامًا وحَمْدًا عَلِمَ السّامِعُ أنَّكَ تُرِيدُ سَلَّمْتُ سَلامًا وحَمِدْتُ حَمْدًا، فَإذا قُلْتَ سَلامٌ وحَمْدٌ كانَ التَّقْدِيرُ سَلامٌ مِنِّي وحَمْدٌ مِنِّي، وهَذا وجْهُ تَنْظِيرِ الكَشّافِ وقَرِينَةُ كَوْنِ هَذا المَصْدَرِ في الأصْلِ مَنصُوبًا وُقُوعُهُ جَوابًا لِلَوِ المُتَأصِّلِ في الفِعْلِيَّةِ، ثُمَّ إذا سَمِعَ قَوْلَهُ خَيْرُ عِلْمِ السّامِعِ أنَّهُ خَبَرٌ عَنِ المَثُوبَةِ بَعْدَ تَحْوِيلِها فاسْتَفادَ ثَباتَ الخَيْرِيَّةِ ولِهَذا لَمْ يَتَعَرَّضْ صاحِبُ الكَشّافِ لِبَيانِ إفادَةِ الجُمْلَةِ ثَباتَ الخَيْرِيَّةِ لِلْمَثُوبَةِ لِأنَّهُ لِصَراحَتِهِ لا يَحْتاجُ لِلْبَيانِ فَإنَّ كُلَّ جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ تَدُلُّ عَلى ثَباتِ خَبَرِها لِمُبْتَدَئِها. وبِهَذا ظَهَرَ التَّرْتِيبُ لِأنَّ المَقْصُودَ مِنَ الإخْبارِ عَنِ المَثُوبَةِ بِأنَّها خَيْرٌ أنَّها تَثْبُتُ لَهم لَوْ آمَنُوا. وعِنْدِي وجْهٌ آخَرُ وهو أنْ يُقالَ: إنَّ قَوْلَهُ ﴿لَمَثُوبَةٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ دَلِيلُ الجَوابِ بِطَرِيقَةِ التَّعْرِيضِ فَإنَّهُ لَمّا جُعِلَ مُعَلَّقًا عَلى قَوْلِهِ ﴿ولَوْ أنَّهُمُ آمَنُوا واتَّقَوْا﴾ عُلِمَ أنَّ في هَذا الخَبَرِ شَيْئًا يَهُمُّهم ولَمّا كانَتْ لَوِ امْتِناعِيَّةً ووَقَعَ في مَوْضِعِ جَوابِها جُمْلَةٌ خَبَرِيَّةٌ تامَّةٌ عَلِمَ السّامِعُ أنَّ هَذا الخَبَرَ مُمْتَنِعٌ ثُبُوتُهُ لِمَنِ امْتَنَعَ مِنهُ شَرْطُ لَوْ، فَيَكُونُ تَنْكِيلًا عَلَيْهِمْ وتَمْلِيحًا بِهِمْ. وقَدْ قِيلَ إنَّ لَوْ لِلتَّمَنِّي عَلى حَدِّ (﴿لَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ [البقرة: ١٦٧]) . والتَّحْقِيقُ أنْ لَوِ الَّتِي لِلتَّمَنِّي هي لَوِ الشَّرْطِيَّةٌ أُشْرِبَتْ مَعْنى التَّمَنِّي لِأنَّ المُمْتَنِعَ يَتَمَنّى إنَّ كانَ مَحْبُوبًا (وأحَبُّ شَيْءٍ إلى الإنْسانِ ما مُنِعا) واسْتُدِلَّ عَلى هَذا بِأنَّها إذا جاءَتْ لِلتَّمَنِّي أُجِيبَتْ جَوابَيْنِ جَوابًا مَنصُوبًا كَجَوابِ لَيْتَ وجَوابًا مُقْتَرِنًا بِاللّامِ كَجَوابِ الِامْتِناعِيَّةِ، كَقَوْلِ المُهَلْهَلِ: ؎فَلَوْ نَبَشَ المَقابِرَ عَنْ كُلَيِبٍ ∗∗∗ فَيُخْبِرُ بِالذَّنائِبِ أيُّ زِيرِ ؎ويَوْمَ الشَّعْثَمَيْنِ لَقَرَّ عَيْنا ∗∗∗ وكَيْفَ لِقاءُ مَن تَحْتَ القُبُورِ فَأُجِيبَ بِقَوْلِهِ (فَيُخْبِرُ) وقَوْلِهِ لَقَرَّ عَيْنا. والتَّمَنِّي عَلى تَقْدِيرِهِ مَجازٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى عَنِ الدُّعاءِ لِلْإيمانِ والطّاعَةِ أوْ تَمْثِيلٍ لِحالِ الدّاعِي لِذَلِكَ بِحالِ المُتَمَنِّي فاسْتَعْمَلَ لَهُ المُرَكَّبَ المَوْضُوعَ (ص-٦٥٠)لِلتَّمَنِّي أوْ هو ما لَوْ نَطَقَ بِهِ العَرَبِيُّ في هَذا المَقامِ لَنَطَقَ بِالتَّمَنِّي عَلى نَحْوِ ما قِيلَ في قَوْلِهِ تَعالى ”لَعَلَّكم تَتَّقُونَ“ ونَحْوِهِ. وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ قَوْلُهُ ”لَمَثُوبَةٌ“ مُسْتَأْنِفًا، واللّامُ لِلْقَسَمِ. والمَثُوبَةُ اسْمُ مَصْدَرِ (أثابَ) إذا أعْطى الثَّوابَ، والثَّوابُ الجَزاءُ الَّذِي يُعْطى لِخَيْرِ المُعْطِي، ويُقالُ: ثَوَبَ وأثْوَبَ بِمَعْنى أثابَ فالمَثُوبَةُ عَلى وزْنِ المُفْعُولَةِ كالمَصْدُوقَةِ والمَشُورَةِ والمَكْرُوهَةِ. وقَوْلُهُ ”لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ“ شَرْطٌ ثانٍ مَحْذُوفُ الجَوابِ لِدَلالَةِ ما تَقَدَّمَ عَلَيْهِ، وحُذِفَ مَفْعُولُ ”يَعْلَمُونَ“ لِدَلالَةِ لَمَثُوبَةٌ مِنَ اللَّهِ خَيْرٌ، أيْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ مَثُوبَةَ اللَّهِ لَما اشْتَرَوُا السِّحْرَ. ولَيْسَ تَكْرِيرُ اللَّفْظَةِ أوِ الجُمْلَةِ في فَواصِلِ القُرْآنِ بِإيطاءٍ لِأنَّ الإيطاءَ إنَّما يُعابُ في الشِّعْرِ دُونَ النَّثْرِ لِأنَّ النَّثْرَ إنَّما يَعْتَدُّ فِيهِ بِمُطابَقَةِ مُقْتَضى الحالِ، وفائِدَةُ هَذا التَّكْرِيرِ التَّسْجِيلُ عَلَيْهِمْ بِأنَّهم لا يَعْلَمُونَ ما هو النَّفْعُ الحَقُّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است