الله شما را بخاطر سوگند هایی که بیهوده و بدون قصد یاد میکنید، مؤاخذه نمیکند، ولی شما را به آنچه دلهای تان کسب کرده (از روی اختیار و قصد بوده) مؤاخذه میکند و الله آمرزندۀ بردبار است.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
أي لا يؤاخذكم بما يجري على ألسنتكم من الأيمان اللاغية، التي يتكلم بها العبد، من غير قصد منه ولا كسب قلب, ولكنها جرت على لسانه كقول الرجل في عرض كلامه:" لا والله " و " بلى والله " وكحلفه على أمر ماض, يظن صدق نفسه، وإنما المؤاخذة على ما قصده القلب. وفي هذا دليل على اعتبار المقاصد في الأقوال, كما هي معتبرة في الأفعال. { والله غفور } لمن تاب إليه, { حليم } بمن عصاه, حيث لم يعاجله بالعقوبة, بل حلم عنه وستر, وصفح مع قدرته عليه, وكونه بين يديه.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel