الله ربا را نابود میکند و صدقات را افزایش و (برکت) میدهد. و الله هیچ (انسان) ناسپاس گنهکاری را دوست نمیدارد.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
ففي هذه الجملة الكريمة بشارة عظيمة للمتصدقين ، وتهديد شديد للمرابين ثم ختم - سبحانه - الآية بقوله : ( والله لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ) .و ( كَفَّارٍ ) فعيل بمعنى فاعل فهي صيغة مبالغة من آثم ، والأثيم هو المكثر من ارتكاب الآثام المبطئ عن فعل الخيرات .أي : أن الله - تعالى - لا يرضى عن كل من كأن شأنه الستر لنعمه والجحود لها ، والتمادي في ارتكاب المنكرات ، والابتعاد عن فعل الخيرات .وقد جمع - سبحانه - بين الوصفين للإِشارة إلى أن الإِيمان المرابين ناقص إن لم يستحلوه وهم كفار إن استحلوه ، وهم في الحالتين آثمون معاقبون ، يعيدون عن محبة الله ورضاه . وسيعاقب - سبحانه - الناقصين في إيمانهم ، والكافرين به بما يستحقون من عقوبات .فالجملة الكريمة لمن استحلوا الربا ، أو فعلوه مع عدم استحلالهم له .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel