وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۱۶:۳۱
يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يات بها الله ان الله لطيف خبير ١٦
يَـٰبُنَىَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍۢ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ أَوْ فِى ٱلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌۭ ١٦
يَٰبُنَيَّ
إِنَّهَآ
إِن
تَكُ
مِثۡقَالَ
حَبَّةٖ
مِّنۡ
خَرۡدَلٖ
فَتَكُن
فِي
صَخۡرَةٍ
أَوۡ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
أَوۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَأۡتِ
بِهَا
ٱللَّهُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَطِيفٌ
خَبِيرٞ
١٦
ای پسرک من! اگر (عمل نیک یا بد) به‌اندازۀ سنگینی دانۀ خردل باشد، آنگاه در درون تختۀ سنگی یا در آسمان‌ها یا در زمین باشد، الله آن را (در روز قیامت برای حساب) می‌آورد، بی‌گمان الله باریک‌بین آگاه است.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿يا بُنَيِّ إنَّها إنْ تَكُ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ فَتَكُنْ في صَخْرَةٍ أوْ في السَّماواتِ أوْ في الأرْضِ يَأْتِ بِها اللَّهُ إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ تَكْرِيرُ النِّداءِ لِتَجْدِيدِ نَشاطِ السّامِعِ لِوَعْيِ الكَلامِ. وقَرَأ نافِعٌ وأبُو جَعْفَرٍ ﴿إنْ تَكُ مِثْقالُ﴾ بِرَفْعِ (مِثْقالُ) عَلى أنَّهُ فاعِلُ (تَكُ) مِن كانَ التّامَّةِ. وإنَّما جِيءَ بِفِعْلِهِ بِتاءِ المُضارَعَةِ لِلْمُؤَنَّثَةِ، وأُعِيدَ عَلَيْهِ الضَّمِيرُ في قَوْلِهِ بِها مُؤَنَّثًا مَعَ أنَّ مِثْقالَ لَفْظٌ غَيْرُ مُؤَنَّثٍ لِأنَّهُ أُضِيفَ إلى حَبَّةٍ فاكْتَسَبَ التَّأْنِيثَ مِنَ المُضافِ إلَيْهِ، وهو اسْتِعْمالٌ كَثِيرٌ إذا كانَ المُضافُ لَوْ حُذِفَ لَما اخْتَلَّ الكَلامُ بِحَيْثُ يُسْتَغْنى بِالمُضافِ إلَيْهِ عَنِ المُضافِ، وعَلَيْهِ فَضَمِيرُ ”إنَّها“ لِلْقِصَّةِ والحادِثَةِ وهو المُسَمّى بِضَمِيرِ الشَّأْنِ وهو يَقَعُ بِصُورَةِ ضَمِيرِ المُفْرَدَةِ المُؤَنَّثَةِ بِتَأْوِيلِ القِصَّةِ، ويُخْتارُ تَأْنِيثُ هَذا الضَّمِيرِ إذا كانَ في القِصَّةِ لَفْظٌ مُؤَنَّثٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنَّها لا تَعْمى الأبْصارُ﴾ [الحج: ٤٦]، ويَكْثُرُ وُقُوعُ ضَمِيرِ الشَّأْنِ بَعْدَ (إنَّ) كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها ولا يَحْيا﴾ [طه: ٧٤] ومِن ذَلِكَ تَقْدِيرُ ضَمِيرِ الشَّأْنِ اسْمًا لِحَرْفِ (أنَّ) المَفْتُوحَةِ المُخَفَّفَةِ، وهو يُفِيدُ الِاهْتِمامَ بِإقْبالِ المُخاطَبِ عَلى ما يَأْتِي بَعْدَهُ، فاجْتَمَعَ في هَذِهِ الجُمْلَةِ ثَلاثَةُ مُؤَكِّداتٍ: النِّداءُ، وإنَّ، وضَمِيرُ القِصَّةِ، لِعَظَمِ خَطَرِ ما بَعْدَهُ المُقَيَّدِ تَقْرِيرِ وصْفِهِ تَعالى بِالعِلْمِ المُحِيطِ بِجَمِيعِ المَعْلُوماتِ مِنَ الكائِناتِ ووَصْفِهِ بِالقُدْرَةِ المُحِيطَةِ بِجَمِيعِ المُمْكِناتِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿يَأْتِ بِها اللَّهُ﴾ . وقَدْ أُفِيدَ ذَلِكَ بِطَرِيقِ دَلالَةِ الفَحْوى؛ فَذُكِرَ أدَقُّ الكائِناتِ حالًا مِن حَيْثُ تَعَلُّقِ العِلْمِ والقُدْرَةِ بِهِ، وذَلِكَ أدَقُّ الأجْسامِ المُخْتَفِي في أصْلَبِ مَكانٍ أوْ أقْصاهُ وأعَزِّهِ مَنالًا، أوْ أوْسَعِهِ وأشَدِّهِ انْتِشارًا، لِيُعْلَمَ أنَّ ما هو أقْوى مِنهُ في الظُّهُورِ والدُّنُوِّ مِنَ التَّناوُلِ أوْلى بِأنْ يُحِيطَ بِهِ عِلْمُ اللَّهِ وقُدْرَتُهُ. (ص-١٦٣)وقَرَأهُ الباقُونَ بِنَصْبِ (مِثْقالَ) عَلى الخَبَرِيَّةِ لِ (تَكُ) مِن (كانَ) النّاقِصَةِ، وتَقْدِيرِ اسْمٍ لَها يَدُلُّ عَلَيْهِ المَقامُ مَعَ كَوْنِ الفِعْلِ مُسْنَدًا لِمُؤَنَّثٍ، أيْ إنْ تَكُ الكائِنَةُ، فَضَمِيرُ إنَّها مُرادٌ مِنهُ الخَصْلَةُ مِن حَسَنَةٍ أوْ سَيِّئَةٍ أخْذًا مِنَ المَقامِ. والمِثْقالُ بِكَسْرِ المِيمِ: ما يُقَدَّرُ بِهِ الثِّقَلُ ولِذَلِكَ صِيغَ عَلى زِنَةِ اسْمِ الآلَةِ. والحَبَّةُ: واحِدَةُ الحَبِّ وهو بِذْرُ النَّباتِ مِن سَنابِلَ أوْ قُطْنِيَّةٍ بِحَيْثُ تَكُونُ تِلْكَ الواحِدَةُ زَرِيعَةً لِنَوْعِها مِنَ النَّباتِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ قَوْلُهُ ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ﴾ [البقرة: ٢٦١] وقَوْلُهُ ﴿إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ [الأنعام: ٩٥] في سُورَةِ الأنْعامِ. والخَرْدَلُ: نَبْتٌ لَهُ جِذْرٌ وساقٌ قائِمَةٌ مُتَفَرِّعَةٌ أُسْطُوانِيَّةٌ أوْراقُها كَبِيرَةٌ يُخْرِجُ أزْهارًا صَغِيرَةً صُفْرًا سُنْبُلِيَّةً تَتَحَوَّلُ إلى قُرُونٍ دَقِيقَةٍ مُرَبَّعَةِ الزَّوايا تُخْرِجُ بُزُورًا دَقِيقَةً تُسَمّى الخَرْدَلَ أيْضًا، ولُبُّ تِلْكَ البُزُورِ شَدِيدُ الحَرارَةِ يَلْدَغُ اللِّسانَ والجِلْدَ، وهي سَرِيعَةُ التَّفَتُّقِ يَنْفَتِقُ عَنْها قِشْرُها بِدَقٍّ أوْ إذا بُلَّتْ بِمائِعٍ، فَتُسْتَعْمَلُ في الأدْوِيَةِ ضِماداتٍ عَلى المَواضِعِ الَّتِي فِيها التِهابٌ داخِلِيٌّ مِن نَزْلَةٍ أوْ ذاتِ جَنْبٍ وهو كَثِيرُ الِاسْتِعْمالِ في الطِّبِّ قَدِيمًا وحَدِيثًا، وقَدْ أخَذَ الأطِبّاءُ يَسْتَغْنُونَ عَنْهُ بِعَقاقِيرَ أُخْرى. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذا في سُورَةِ الأنْبِياءِ ﴿فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وإنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ أتَيْنا بِها﴾ [الأنبياء: ٤٧] . وقَوْلُهُ ﴿أوْ في السَّماواتِ﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿فِي صَخْرَةٍ﴾ لِأنَّ الصَّخْرَةَ مِن أجْزاءِ الأرْضِ فَذَكَرَ بَعْدَها ﴿أوْ في السَّماواتِ﴾ عَلى مَعْنى أوْ كانَتْ في أعَزِّ مَنالًا مِنَ الصَّخْرَةِ، وعَطَفَ عَلَيْهِ ﴿أوْ في الأرْضِ﴾ وإنَّما الصَّخْرَةُ جُزْءٌ مِنَ الأرْضِ لِقَصْدِ تَعْمِيمِ الأمْكِنَةِ الأرْضِيَّةِ فَإنَّ الظَّرْفِيَّةَ تَصْدُقُ بِهِما، أيْ ذَلِكَ كُلُّهُ سَواءٌ في جانِبِ عِلْمِ اللَّهِ وقُدْرَتِهِ، كَأنَّهُ قالَ: فَتَكُنْ في صَخْرَةٍ أوْ حَيْثُ كانَتْ مِنَ العالَمِ العُلْوِيِّ والعالَمِ السُّفْلِيِّ وهو مَعْنى قَوْلِهِ ﴿وما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِن مِثْقالِ ذَرَّةٍ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ ولا أصْغَرَ مِن ذَلِكَ ولا أكْبَرَ إلّا في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ [يونس: ٦١] . والإتْيانُ كِنايَةٌ عَنِ التَّمَكُّنِ مِنها، وهو أيْضًا كِنايَةٌ رَمْزِيَّةٌ عَنِ العِلْمِ بِها لِأنَّ الإتْيانَ بِأدَقِّ الأجْسامِ مِن أقْصى الأمْكِنَةِ وأعْمَقِها وأصْلَبِها لا يَكُونُ إلّا عَنْ عِلْمٍ بِكَوْنِها في ذَلِكَ المَكانِ وعِلْمٍ بِوَسائِلِ اسْتِخْراجِها مِنهُ. (ص-١٦٤)وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن كَلامِ لُقْمانَ فَهي كالمَقْصِدِ مِنَ المُقَدِّمَةِ أوْ كالنَّتِيجَةِ مِنَ الدَّلِيلِ، ولِذَلِكَ فُصِلَتْ ولَمْ تُعْطَفْ لِأنَّ النَّتِيجَةَ كَبَدَلِ الِاشْتِمالِ يَشْتَمِلُ عَلَيْها القِياسُ ولِذَلِكَ جِيءَ بِالنَّتِيجَةِ كُلِّيَّةً بَعْدَ الِاسْتِدْلالِ بِجُزْئِيَّةٍ. وإنَّما لَمْ نَجْعَلْها تَعْلِيلًا لِأنَّ مَقامَ تَعْلِيمِ لُقْمانَ ابْنَهُ يَقْتَضِي أنَّ الِابْنَ جاهِلٌ بِهَذِهِ الحَقائِقِ، وشَرْطُ التَّعْلِيلِ أنْ يَكُونَ مُسْلِمًا مَعْلُومًا قَبْلَ العِلْمِ بِالمُعَلَّلِ لِيَصِحَّ الِاسْتِدْلالُ بِهِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ كَلامِ لُقْمانَ تَعْلِيمًا مِنَ اللَّهِ لِلْمُسْلِمِينَ. واللَّطِيفُ: مَن يَعْلَمُ دَقائِقَ الأشْياءِ ويَسْلُكُ في إيصالِها إلى مَن تَصْلُحُ بِهِ مَسْلَكَ الرِّفْقِ، فَهو وصْفٌ مُؤْذِنٌ بِالعِلْمِ والقُدْرَةِ الكامِلَيْنِ، أيْ يَعْلَمُ ويُقَدِّرُ ويُنَفِّذُ قُدْرَتَهُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] في الأنْعامِ. فَفِي تَعْقِيبِ ﴿يَأْتِ بِها اللَّهُ﴾ بِوَصْفِهِ بِـ ”اللَّطِيفُ“ إيماءٌ إلى أنَّ التَّمَكُّنَ مِنها وامْتِلاكَها بِكَيْفِيَّةٍ دَقِيقَةٍ تُناسِبُ فَلْقَ الصَّخْرَةِ واسْتِخْراجَ الخَرْدَلَةِ مِنها مَعَ سَلامَتِها وسَلامَةِ ما اتَّصَلَ بِهِما مِنِ اخْتِلالِ نِظامِ صُنْعِهِ، وهُنا قَدِ اسْتَوْفى أُصُولَ الِاعْتِقادِ الصَّحِيحِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است