و (نیز به یاد آورید) هنگامی را که منافقان و کسانیکه در دلهای شان بیماری است، میگفتند: «الله و پیامبرش جز فریب به ما وعدهای نداده است».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
ومما زاد فى بلاء المسلمين وحزنهم . ما ظهر من أقوال قبيحة من المنافقين . حكاها - سبحانه - فى قوله : ( وَإِذْ يَقُولُ المنافقون والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ) أى : واذكروا - أيضا - أيها المؤمنون - وقت أن كشف المنافقون وأشباههم عن نفوسهم الخبيثة وطباعهم الذميمة ، وقلوبهم المريضة ، فقالوا لكم وأنتم فى أشد ساعات الحرج والضيق : ( مَّا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ ) بالنصر والظفر ( إِلاَّ غُرُوراً ) أى : إلا وعدا باطلا ، لا يطابق الواقع الذى نعيش فيه .وقال أحدهم : إن محمدا كان يعدنا أن نأخذ كنوز كسرى وقيصر ، وأحدنا اليوم لا يستطيع أن يذهب إلى الغائط .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel