وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۱۳:۳۳
واذ قالت طايفة منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا ١٣
وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ يَـٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ ۚ وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌۭ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًۭا ١٣
وَإِذۡ
قَالَت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۡهُمۡ
يَٰٓأَهۡلَ
يَثۡرِبَ
لَا
مُقَامَ
لَكُمۡ
فَٱرۡجِعُواْۚ
وَيَسۡتَـٔۡذِنُ
فَرِيقٞ
مِّنۡهُمُ
ٱلنَّبِيَّ
يَقُولُونَ
إِنَّ
بُيُوتَنَا
عَوۡرَةٞ
وَمَا
هِيَ
بِعَوۡرَةٍۖ
إِن
يُرِيدُونَ
إِلَّا
فِرَارٗا
١٣
و (نیز) هنگامی‌که گروهی از آنان گفتند: «ای اهل یثرب! اینجا جای ماندن شما نیست، پس (به خانه‌های خود) برگردید» و گروهی از آنان از پیامبر اجازۀ (بازگشت) می‌خواستند، می‌گفتند: «بی‌شک خانه‌های ما بی حفاظ است» در حالی‌که بی حفاظ نبود، آن‌ها فقط می‌خواستند (از جهاد) فرار کنند.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 33:12 تا 33:13
﴿وإذْ يَقُولُ المُنافِقُونَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وعَدَنا اللَّهُ ورَسُولُهُ إلّا غُرُورًا﴾ ﴿وإذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنهم يا أْهَلَ يَثْرِبَ لا مَقامَ لَكم فارْجِعُوا ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنهُمُ النَّبِيءَ يَقُولُونَ إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وما هي بِعَوْرَةٍ إنْ يُرِيدُونَ إلّا فِرارًا﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿وإذْ زاغَتِ الأبْصارُ﴾ [الأحزاب: ١٠] فَإنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِمّا أُلْحِقَ بِالمُسْلِمِينَ ابْتِلاءً فَبَعْضُهُ مِن حالِ الحَرْبِ وبَعْضُهُ مِن أذى المُنافِقِينَ، لِيَحْذَرُوا المُنافِقِينَ فِيما يَحْدُثُ مِن بَعْدُ، ولِئَلّا يَخْشَوْا كَيْدَهم فَإنَّ اللَّهَ يَصْرِفُهُ كَما صَرَفَ أشَدَّهُ يَوْمَ الأحْزابِ. (ص-٢٨٤)وقَوْلُ المُنافِقِينَ هَذا يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونُوا قالُوهُ عَلَنًا بَيْنَ المُسْلِمِينَ قَصَدُوا بِهِ إدْخالَ الشَّكِّ في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لَعَلَّهم يَرُدُّونَهم عَنْ دِينِهِمْ فَأوْهَمُوا بِقَوْلِهِمْ ﴿ما وعَدَنا اللَّهُ ورَسُولُهُ﴾ [الأحزاب: ٢٢] إلَخْ أنَّهم مِمَّنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ، فَنِسْبَةُ الغُرُورِ إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ إمّا عَلى مَعْنى التَّشْبِيهِ البَلِيغِ وإمّا لِأنَّهم بِجَهْلِهِمْ يُجَوِّزُونَ عَلى اللَّهِ أنْ يَغُرَّ عِبادَهُ، ويَحْتَمِلُ أنَّهم قالُوا ذَلِكَ بَيْنَ أهْلِ مِلَّتِهِمْ فَيَكُونُ نِسْبَةُ الوَعْدِ إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ تَهَكُّمًا كَقَوْلِ فِرْعَوْنَ ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْكم لَمَجْنُونٌ﴾ [الشعراء: ٢٧] . والغُرُورُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ المَكْرُوهِ في صُورَةِ المَحْبُوبِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ﴾ [آل عمران: ١٩٦] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُورًا﴾ [الأنعام: ١١٢] في سُورَةِ الأنْعامِ. والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ وعَدَهُمُ النَّصْرَ فَكانَ الأمْرُ هَزِيمَةً وهم يَعْنُونَ الوَعْدَ العامَّ وإلّا فَإنَّ وقْعَةَ الخَنْدَقِ جاءَتْ بَغْتَةً ولَمْ يُرْوَ أنَّهم وُعِدُوا فِيها بِنَصْرٍ. ﴿والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هُمُ الَّذِينَ كانُوا مُتَرَدِّدِينَ بَيْنَ الإيمانِ والكُفْرِ فَأخْلَصُوا يَوْمَئِذٍ النِّفاقَ وصَمَّمُوا عَلَيْهِ. والمُرادُ بِالطّائِفَةِ الَّذِينَ قالُوا ﴿يا أْهَلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكم فارْجِعُوا﴾ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وأصْحابُهُ. كَذا قالَ السُّدِّيُّ. وقالَ الأكْثَرُ هو أوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ أحَدُ بَنِي حارِثَةَ، وهو والِدُ عَرابَةَ بْنِ أوْسٍ المَمْدُوحِ بِقَوْلِ الشَّمّاخِ: ؎رَأيْتُ عَرابَةَ الأوْسِيَّ يَسْمُو إلى الخَيْراتِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ فِي جَماعَةٍ مِن مُنافِقِي قَوْمِهِ. والظّاهِرُ هو ما قالَهُ السُّدِّيُّ لِأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ رَأْسُ المُنافِقِينَ، فَهو الَّذِي يَدْعُو أهْلَ يَثْرِبَ كُلَّهم. وقَوْلُهُ (﴿لا مَقامَ لَكُمْ﴾) قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِفَتْحِ المِيمِ وهو اسْمٌ لِمَكانِ القِيامِ، أيِ الوُجُودِ. وقَرَأهُ حَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ بِضَمِّ المِيمِ، أيْ مَحَلُّ الإقامَةِ، والنَّفْيُ هُنا بِمَعْنى نَفْيِ المَنفَعَةِ فَلَمّا رَأى هَذا الفَرِيقُ قِلَّةَ جَدْوى وُجُودِهِمْ جَعَلَها كالعَدَمِ، أيْ لا فائِدَةَ لَكم في ذَلِكَ، وهو يَرُومُ تَخْزِيلَ النّاسِ كَما فَعَلَ يَوْمَ أُحُدٍ. ويَثْرِبُ: اسْمُ مَدِينَةِ الرَّسُولِ ﷺ، وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ يَثْرِبُ: اسْمُ أرْضٍ والمَدِينَةُ (ص-٢٨٥)فِي ناحِيَةٍ مِنها، أيِ اسْمُ أرْضٍ بِما فِيها مِنَ الحَوائِطِ والنَّخْلِ والمَدِينَةُ في تِلْكَ الأرْضِ سُمِّيتْ باسِمِ يَثْرِبَ مِنَ العَمالِقَةِ، وهو يَثْرِبُ مِن قانِيَةَ الحَفِيدِ الخامِسِ لِإرَمَ بْنِ سامِ بْنِ نُوحٍ. وقَدْ رُوِيَ عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ وابْنِ عَبّاسٍ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ نَهى عَنْ تَسْمِيَتِها يَثْرِبَ وسَمّاها طابَةَ» . وفِي قَوْلِهِ ﴿يا أهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ﴾ مُحَسِّنٌ بَدِيعِيٌّ، وهو الِاتِّزانُ لِأنَّ هَذا القَوْلَ يَكُونُ مِنهُ مِصْراعٌ مِن بَحْرِ السَّرِيعِ مِن عَرُوضِهِ الثّانِيَةِ المَخْبُولَةِ المَكْشُوفَةِ إذْ صارَتْ ”مَفْعُولاتُ“ بِمَجْمُوعِ الخَبْلِ والكَشْفِ إلى (فَعِلُنْ) فَوَزْنُهُ (مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ) . والمُرادُ بِقَوْلِهِ فَرِيقٌ مِنهم جَماعَةٌ مِنَ المُنافِقِينَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، ولَيْسُوا فَرِيقًا مِنَ الطّائِفَةِ المَذْكُورَةِ آنِفًا، بَلْ هَؤُلاءِ هُمْ أوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ وجَمْعٌ مِن عَشِيرَتِهِ بَنِي حارِثَةَ وكانَ بَنُو حارِثَةَ أكْثَرُهم مُسْلِمِينَ وفِيهِمْ مُنافِقُونَ، فَجاءَ مُنافِقُوهم يَعْتَذِرُونَ بِأنَّ مَنازِلَهم عَوْرَةٌ، أيْ غَيْرُ حَصِينَةٍ. وجُمْلَةُ ﴿ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ قالَتْ طائِفَةٌ، وجِيءَ فِيها بِالفِعْلِ المُضارِعِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّهم يَلِحُّونَ في الِاسْتِئْذانِ ويُكَرِّرُونَهُ ويُجَدِّدُونَهُ. والعَوْرَةُ: الثَّغْرُ بَيْنَ الجَبَلَيْنِ الَّذِي يَتَمَكَّنُ العَدُوُّ أنْ يَتَسَرَّبَ مِنهُ إلى الحَيِّ، قالَ لَبِيدٌ: ؎وأجَنَّ عَوْراتِ الثُّغُورِ ظَلامُها والِاسْتِئْذانُ: طَلَبُ الإذْنِ وهَؤُلاءِ رامُوا الِانْخِزالَ واسْتَحْيَوْا. ولَمْ يَذْكُرِ المُفَسِّرُونَ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ أذِنَ لَهم. وذَكَرَ أهْلُ السِّيَرِ أنَّ ثَمانِينَ مِنهم رَجَعُوا دُونَ إذْنِهِ. وهَذا يَقْتَضِي أنَّهُ لَمْ يَأْذَنْ لَهم وإلّا لَما ظَهَرَ تَمَيُّزُهم عَنْ غَيْرِهِمْ، وأيْضًا فَإنَّ في الفِعْلِ المُضارِعِ مِن قَوْلِهِ (يَسْتَأْذِنُ) إيماءً إلى أنَّهُ لَمْ يَأْذَنْ لَهم وسَتَعْلَمُ ذَلِكَ، ومَنازِلُ بَنِي حارِثَةَ كانَتْ في أقْصى المَدِينَةِ قُرْبَ مَنازِلِ بَنِي سَلَمَةَ فَإنَّهُما كانا حَيَّيْنِ مُتَلازِمَيْنِ قالَ تَعالى: ﴿إذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنكم أنْ تَفْشَلا﴾ [آل عمران: ١٢٢] هُما بَنُو حارِثَةَ وبَنُو سَلَمَةَ في غَزْوَةِ أُحُدٍ. وفي الحَدِيثِ: «أنَّ بَنِي سَلَمَةَ رامُوا أنْ يَنْقُلُوا مَنازِلَهم قُرْبَ المَسْجِدِ فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ يا بَنِي سَلَمَةَ ألا تَحْتَسِبُونَ آثارَكم» أيْ خُطاكم. (ص-٢٨٦)فَهَذا الفَرِيقُ مِنهم يَعْتَلُّونَ بِأنَّ مَنازِلَهم بَعِيدَةٌ عَنِ المَدِينَةِ وآطامِها. والتَّأْكِيدُ بِحَرْفِ إنَّ في قَوْلِهِمْ ﴿إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ تَمْوِيهٌ لِإظْهارِ قَوْلِهِمْ ﴿بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ في صُورَةِ الصِّدْقِ. ولَمّا عَلِمُوا أنَّهم كاذِبُونَ وأنَّ النَّبِيءَ ﷺ يَعْلَمُ كَذِبَهم جَعَلُوا تَكْذِيبَهُ إيّاهم في صُورَةِ أنَّهُ يَشُكُّ في صِدْقِهِمْ فَأكَّدُوا الخَبَرَ. وجُمْلَةُ ﴿وما هي بِعَوْرَةٍ﴾ إلى قَوْلِهِ مَسْئُولًا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنهُمُ﴾ إلَخْ وجُمْلَةِ ﴿لَنْ يَنْفَعَكُمُ الفِرارُ﴾ [الأحزاب: ١٦] الآيَةَ. فَقَوْلُهُ ﴿وما هي بِعَوْرَةٍ﴾ تَكْذِيبٌ لَهم فَإنَّ المَدِينَةَ كانَتْ مُحَصَّنَةً يَوْمَئِذٍ بِخَنْدَقٍ وكانَ جَيْشُ المُسْلِمِينَ حارِسَها. ولَمْ يُقْرَنْ هَذا التَّكْذِيبُ بِمُؤَكِّدٍ لِإظْهارِ أنَّ كَذِبَهم واضِحٌ غَيْرُ مُحْتاجٍ إلى تَأْكِيدٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است