وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۷۳:۳۳
ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المومنين والمومنات وكان الله غفورا رحيما ٧٣
لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۢا ٧٣
لِّيُعَذِّبَ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ
وَيَتُوبَ
ٱللَّهُ
عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمَۢا
٧٣
تا (سرانجام) الله مردان منافق و زنان منافق و مردان مشرک و زنان مشرک را عذاب کند، و الله توبۀ مردان مؤمن و زنان مؤمن را بپذیرد (و از گناهان‌شان در گذرد) و الله آمرزندۀ مهربان است.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والمُشْرِكِينَ والمُشْرِكاتِ ويَتُوبَ اللَّهُ عَلى المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ ﴿وحَمَلَها الإنْسانُ﴾ [الأحزاب: ٧٢] لِأنَّ المُنافِقِينَ والمُشْرِكِينَ والمُؤْمِنِينَ مِن أصْنافِ الإنْسانِ. وهَذِهِ اللّامُ لِلتَّعْلِيلِ المَجازِيِّ المُسَمّاةُ لامُ العاقِبَةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ فِيها غَيْرَ مَرَّةٍ إحْداها قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّما نُمْلِي لَهم لِيَزْدادُوا إثْمًا﴾ [آل عمران: ١٧٨] في آلِ عِمْرانَ. والشّاهِدُ الشّائِعُ فِيها هو قَوْلُهُ تَعالى ﴿فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا﴾ [القصص: ٨] وعادَةُ النُّحاةِ وعُلَماءِ البَيانِ يَقُولُونَ: إنَّها في مَعْنى فاءِ التَّفْرِيعِ: وإذْ قَدْ كانَ هَذا عاقِبَةً لِحَمْلِ الإنْسانِ الأمانَةَ وكانَ فِيما تَعَلَّقَ بِهِ لامُ التَّعْلِيلِ إجْمالٌ تَعَيَّنَ أنَّ هَذا يُفِيدُ بَيانًا لِما أُجْمِلَ في قَوْلِهِ ﴿إنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: ٧٢] كَما قَدَّمْناهُ آنِفًا، أيْ فَكانَ الإنْسانُ فَرِيقَيْنِ: فَرِيقًا ظالِمًا جاهِلًا، وفَرِيقًا راشِدًا عالِمًا. والمَعْنى: فَعَذَّبَ اللَّهُ المُنافِقِينَ والمُشْرِكِينَ عَلى عَدَمِ الوَفاءِ بِالأمانَةِ الَّتِي تَحَمَّلُوها في أصْلِ الفِطْرَةِ وبِحَسَبِ الشَّرِيعَةِ، وتابَ عَلى المُؤْمِنِينَ فَغَفَرَ مِن ذُنُوبِهِمْ لِأنَّهم وفَّوْا بِالأمانَةِ الَّتِي تَحَمَّلُوها. وهَذا مِثْلُ قَوْلِهِ فِيما مَرَّ ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [الأحزاب: ٢٤] أيْ كَما تابَ عَلى المُؤْمِنِينَ بِأنْ يَنْدَمُوا عَلى ما فَرَطَ مِن نِفاقِهِمْ فَيُخْلِصُوا الإيمانَ فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وقَدْ تَحَقَّقَ ذَلِكَ في كَثِيرٍ مِنهم. وإظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ (ويَتُوبَ اللَّهُ) وكانَ الظّاهِرُ إضْمارَهُ لِزِيادَةِ العِنايَةِ (ص-١٣٢)بِتِلْكَ التَّوْبَةِ لِما في الإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارِ مِنَ العِنايَةِ. وذَكَرَ المُنافِقاتِ والمُشْرِكاتِ والمُؤْمِناتِ مَعَ المُنافِقِينَ والمُشْرِكِينَ والمُؤْمِنِينَ في حِينِ الِاسْتِغْناءِ عَنْ ذَلِكَ بِصِيغَةِ الجَمْعِ الَّتِي شاعَ في كَلامِ العَرَبِ شُمُولُهُ لِلنِّساءِ نَحْوَ قَوْلِهِمْ: حَلَّ بِبَنِي فُلانٍ مَرَضٌ يُرِيدُونَ وبِنِسائِهِمْ. فَذِكْرُ النِّساءِ في الآيَةِ إشارَةً إلى أنَّ لَهُنَّ شَأْنًا كانَ في حَوادِثِ غَزْوَةِ الخَنْدَقِ مِن إعانَةٍ لِرِجالِهِنَّ عَلى كَيْدِ المُسْلِمِينَ وبِعَكْسِ ذَلِكَ حالُ نِساءِ المُسْلِمِينَ. وجُمْلَةُ ﴿وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ بِشارَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ بِأنَّ اللَّهَ عامَلَهم بِالغُفْرانِ وما تَقْتَضِيهِ صِفَةُ الرَّحْمَةِ. * * * (ص-١٣٣)(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (سُورَةُ سَبَأٍ) هَذا اسْمُها الَّذِي اشْتُهِرَتْ بِهِ في كُتُبِ السُّنَّةِ وكُتُبِ التَّفْسِيرِ وبَيْنَ القُرّاءِ ولَمْ أقِفْ عَلى تَسْمِيَتِها في عَصْرِ النُّبُوءَةِ. وُوجْهُ تَسْمِيَتِها بِهِ أنَّها ذُكِرَتْ فِيها قِصَّةُ أهْلِ سَبَأٍ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ وحُكِيَ اتِّفاقُ أهْلِ التَّفْسِيرِ عَلَيْهِ. وعَنْ مُقاتِلٍ أنَّ آيَةَ ﴿ويَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ [سبإ: ٦] إلى قَوْلِهِ (﴿العَزِيزِ الحَمِيدِ﴾ [سبإ: ٦]) نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ. ولَعَلَّهُ بِناءٌ عَلى تَأْوِيلِهِمْ أهْلَ العِلْمِ إنَّما يُرادُ بِهِمْ أهْلُ الكِتابِ الَّذِينَ أسْلَمُوا مِثْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ. والحَقُّ أنَّ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ هم أصْحابُ مُحَمَّدٍ ﷺ، وعُزِيَ ذَلِكَ إلى ابْنِ عَبّاسٍ أوْ هم أُمَّةُ مُحَمَّدٍ، قالَهُ قَتادَةُ، أيْ لِأنَّهم أُوتُوا بِالقُرْآنِ عِلْمًا كَثِيرًا قالَ تَعالى ﴿بَلْ هو آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ [العنكبوت: ٤٩]، عَلى أنَّهُ لا مانِعَ مِنِ التِزامِ أنَّهم عُلَماءُ أهْلِ الكِتابِ قَبْلَ أنْ يُؤْمِنُوا لِأنَّ المَقْصُودَ الِاحْتِجاجُ بِما هو مُسْتَقِرٌّ في نُفُوسِهِمُ الَّذِي أنْبَأ عَنْهُ إسْلامُ طائِفَةٍ مِنهم كَما نُبَيِّنُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ [سبإ: ٦] إلْخَ. ولِابْنِ الحِصارِ أنَّ سُورَةَ سَبَأٍ مَدَنِيَّةٌ لِما رَواهُ التِّرْمِذِيُّ: عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ العُطَيْفِيِّ المُرادِيِّ قالَ: «أتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إلى أنْ قالَ: وأُنْزِلَ في سَبَأٍ ما أُنْزِلَ. فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ: وما سَبَأٌ» ؟ الحَدِيثَ. قالَ ابْنُ الحِصارِ: هاجَرَ فَرْوَةُ سَنَةَ تِسْعٍ بَعْدَ فَتْحِ الطّائِفِ. وقالَ ابْنُ الحِصارِ: يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ وأُنْزِلَ حِكايَةً عَمّا تَقَدَّمَ نُزُولُهُ قَبْلَ هِجْرَةِ فَرْوَةَ، أيْ أنَّ سائِلًا سَألَ عَنْهُ لَمّا قَرَأهُ أوْ سَمِعَهُ مِن هَذِهِ السُّورَةِ أوْ مِن سُورَةِ النَّمْلِ. وهِيَ السُّورَةُ الثّامِنَةُ والخَمْسُونَ في عِدادِ السُّوَرِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ لُقْمانَ وقَبْلَ سُورَةِ الزُّمَرِ كَما في المَرْوِيِّ عَنْ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ واعْتَمَدَ عَلَيْهِ الجَعْبَرِيُّ كَما في الإتْقانِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الإسْراءِ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى فِيها ﴿وقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تُفَجِّرَ لَنا (ص-١٣٤)مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] إلى قَوْلِهِ ﴿أوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا﴾ [الإسراء: ٩٢] إنَّهم عَنَوْا قَوْلَهُ تَعالى في هَذِهِ السُّورَةِ ﴿إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّماءِ﴾ [سبإ: ٩] فاقْتَضى أنَّ سُورَةَ سَبَأٍ نَزَلَتْ قَبْلَ سُورَةِ الإسْراءِ وهو خِلافُ تَرْتِيبِ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ الَّذِي يَعُدُّ الإسْراءَ مُتَمِّمَةَ الخَمْسِينَ. ولَيْسَ يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهم ﴿أوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا﴾ [الإسراء: ٩٢] مَعْنِيًّا بِهِ هَذِهِ الآيَةَ لِجَوازِ أنْ يَكُونَ النَّبِيءُ ﷺ هَدَّدَهم بِذَلِكَ في مَوْعِظَةٍ أُخْرى. وعَدَدُ آيِها أرْبَعٌ وخَمْسُونَ في عَدِّ الجُمْهُورِ، وخَمْسٌ وخَمْسُونَ في عَدِّ أهْلِ الشّامِ. * * * أغْراضُ هَذِهِ السُّورَةِ مِن أغْراضِ هَذِهِ السُّورَةِ (سَبَأٍ) إبْطالُ قَواعِدِ الشِّرْكِ وأعْظَمُها إشْراكُهم آلِهَةً مَعَ اللَّهِ وإنْكارُ البَعْثِ فابْتُدِئَ بِدَلِيلٍ عَلى انْفِرادِهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ عَنْ أصْنامِهِمْ ونَفْيِ أنْ تَكُونَ الأصْنامُ شُفَعاءَ لِعُبّادِها. ثُمَّ مَوْضُوعُ البَعْثِ، «وعَنْ مُقاتِلٍ: أنَّ سَبَبَ نُزُولِها أنَّ أبا سُفْيانَ لَمّا سَمِعَ قَوْلَهُ تَعالى ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ﴾ الآيَةَ الأخِيرَةَ مِن سُورَةِ الأحْزابِ قالَ لِأصْحابِهِ: كَأنَّ مُحَمَّدًا يَتَوَعَّدُنا بِالعَذابِ بَعْدَ أنْ نَمُوتَ، واللّاتِ والعُزّى لا تَأْتِينا السّاعَةُ أبَدًا، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينا السّاعَةُ﴾ [سبإ: ٣] الآيَةَ» . وعَلَيْهِ فَما قَبْلَ الآيَةِ المَذْكُورَةِ مِن قَوْلِهِ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ [سبإ: ١] إلى قَوْلِهِ ﴿وهُوَ الرَّحِيمُ الغَفُورُ﴾ [سبإ: ٢] تَمْهِيدٌ لِلْمَقْصُودِ مِن قَوْلِهِ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينا السّاعَةُ﴾ [سبإ: ٣] . وإثْباتُ إحاطَةِ عِلْمِ اللَّهِ بِما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ فَما يُخْبِرُ بِهِ فَهو واقِعٌ ومِن ذَلِكَ إثْباتُ البَعْثِ والجَزاءِ. وإثْباتُ صِدْقِ النَّبِيءِ ﷺ فِيما أخْبَرَ بِهِ، وصِدْقِ ما جاءَ بِهِ القُرْآنُ وأنَّ القُرْآنَ شَهِدَتْ بِهِ عُلَماءُ أهْلِ الكِتابِ. وتَخَلَّلَ ذَلِكَ بِضُرُوبٍ مِن تَهْدِيدِ المُشْرِكِينَ ومَوْعِظَتِهِمْ بِما حَلَّ بِبَعْضِ الأُمَمِ المُشْرِكِينَ مِن قَبْلُ. وعُرِّضَ بِأنَّ جَعْلَهم لِلَّهِ شُرَكاءَ كُفْرانٌ لِنِعْمَةِ الخالِقِ فَضَرَبَ لَهم (ص-١٣٥)المَثَلَ بِمَن شَكَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ واتَّقَوْهُ فَأُوتُوا خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرَةِ وسُخِّرَتْ لَهُمُ الخَيْراتُ مِثْلُ داوُدَ وسُلَيْمانَ، وبِمَن كَفَرُوا بِاللَّهِ فَسُلِّطَتْ عَلَيْهِ الأرْزاءُ في الدُّنْيا وأُعِدَّ لَهُمُ العَذابُ في الآخِرَةِ مَثْلُ سَبَأٍ، وحُذِّرُوا مِنَ الشَّيْطانِ، وذُكِّرُوا بِأنَّ ما هم فِيهِ مِن قُرَّةِ العَيْنِ يُقَرِّبُهم إلى اللَّهِ، وأُنْذِرُوا بِما سَيَلْقَوْنَ يَوْمَ الجَزاءِ مِن خِزْيٍ وتَكْذِيبٍ ونَدامَةٍ وعَدَمِ النَّصِيرِ وخُلُودٍ في العَذابِ، وبُشِّرَ المُؤْمِنُونَ بِالنَّعِيمِ المُقِيمِ. ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است