وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۳۷:۳۵
وهم يصطرخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ٣٧
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَـٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ٣٧
وَهُمۡ
يَصۡطَرِخُونَ
فِيهَا
رَبَّنَآ
أَخۡرِجۡنَا
نَعۡمَلۡ
صَٰلِحًا
غَيۡرَ
ٱلَّذِي
كُنَّا
نَعۡمَلُۚ
أَوَلَمۡ
نُعَمِّرۡكُم
مَّا
يَتَذَكَّرُ
فِيهِ
مَن
تَذَكَّرَ
وَجَآءَكُمُ
ٱلنَّذِيرُۖ
فَذُوقُواْ
فَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِن
نَّصِيرٍ
٣٧
و آن‌ها در آن (آتش) فریاد می‌زنند: «پروردگارا! ما را بیرون آر تا عمل صالحی انجام دهیم؛ غیر از آنچه انجام می‌دادیم» (در پاسخ آنان می‌فرماییم:) آیا آن قدر شما را عمر ندادیم که پند گیرندگان در آن پند گیرند؟! و هشدار دهنده (نیز) به سراغ شما آمد؟! پس (طعم عذاب را) بچشید که برای ستمکاران هیچ یاوری نیست.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
آیات مرتبط
﴿وهم يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ﴾ الضَّمِيرُ إلى الَّذِينَ كَفَرُوا والجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿لَهم نارُ جَهَنَّمَ﴾ [فاطر: ٣٦] ولا تُجْعَلُ حالًا لِأنَّ التَّذْيِيلَ آذَنَ بِانْتِهاءِ الكَلامِ وبِاسْتِقْبالِ كَلامٍ جَدِيدٍ. و﴿يَصْطَرِخُونَ﴾ مُبالَغَةٌ في ”يَصْرُخُونَ“ لِأنَّهُ افْتِعالٌ مِنَ الصُّراخِ وهو الصِّياحُ بِشِدَّةٍ وجُهْدٍ، فالِاصْطِراخُ مُبالَغَةٌ فِيهِ، أيْ يَصِيحُونَ مِن شِدَّةِ ما نابَهم. وجُمْلَةُ ﴿رَبَّنا أخْرِجْنا﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿يَصْطَرِخُونَ﴾، يَحْسَبُونَ أنَّ رَفْعَ الأصْواتِ أقْرَبُ إلى عِلْمِ اللَّهِ بِنِدائِهِمْ وإظْهارِ عَدَمِ إطاقَةِ ما هم فِيهِ. (ص-٣١٩)وقَوْلُهم ﴿نَعْمَلْ صالِحًا﴾ وعْدٌ بِالتَّدارُكِ لِما فاتَهم مِنَ الأعْمالِ الصّالِحَةِ ولَكِنَّها إنابَةٌ بَعْدَ إبانِها. ولِإرادَةِ الوَعْدِ جُزِمَ ﴿نَعْمَلْ صالِحًا﴾ في جَوابِ الدُّعاءِ. والتَّقْدِيرُ: إنْ تُخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا. و﴿غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ﴾ نَعْتٌ لِـ صالِحًا، أيْ عَمَلًا مُغايِرًا لِما كُنّا نَعْمَلُهُ في الدُّنْيا، وهَذا نَدامَةٌ عَلى ما كانُوا يَعْمَلُونَهُ لِأنَّهم أيْقَنُوا بِفَسادِ عَمَلِهِمْ وضُرِّهِ فَإنَّ ذَلِكَ العالَمَ عالَمُ الحَقائِقِ. * * * ﴿أوَلَمْ نُعَمِّرْكم ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظّالِمِينَ مِن نَصِيرٍ﴾ الواوُ عاطِفَةٌ فِعْلَ قَوْلٍ مَحْذُوفًا لِعِلْمِهِ مِنَ السِّياقِ بِحَسَبِ الضَّمِيرِ في ﴿نُعَمِّرْكُمْ﴾ مَعْطُوفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿وهم يَصْطَرِخُونَ فِيها﴾ فَإنَّ صُراخَهم كَلامٌ مِنهم، والتَّقْدِيرُ: يَقُولُونَ رَبَّنا أخْرِجْنا ونَقُولُ ألَمْ نُعَمِّرْكم. والِاسْتِفْهامُ تَقْرِيعٌ لِلتَّوْبِيخِ، وجُعِلَ التَّقْرِيرُ عَلى النَّفْيِ تَوْطِئَةً لِيُنْكِرَهُ المُقَرَّرُ حَتّى إذا قالَ: بَلى عُلِمَ أنَّهُ لَمْ يَسَعْهُ الإنْكارُ إلَيْهِ حَتّى مَعَ تَمْهِيدِ وِطاءِ الإنْكارِ عَلَيْهِ. والتَّعْمِيرُ: تَطْوِيلُ العُمُرِ. وقَدْ تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، مِنها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَوَدُّ أحَدُهم لَوْ يُعَمَّرُ ألْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَوْلِهِ ﴿وما يُعَمَّرُ مِن مُعَمَّرٍ﴾ [فاطر: ١١] في هَذِهِ السُّورَةِ. و”ما“ ظَرْفِيَّةٌ مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ زَمانَ تَعْمِيرِ مُعَمَّرٍ. وجُمْلَةُ ﴿يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾ صِفَةٌ لِـ ”ما“، أيْ زَمانًا كافِيًا بِامْتِدادِهِ لِلتَّذَكُّرِ والتَّبْصِيرِ. والنَّذِيرُ: الرَّسُولُ مُحَمَّدٌ ﷺ . وجُمْلَةُ ﴿وجاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ألَمْ نُعَمِّرْكم لِأنَّ مَعْناها الخَبَرُ (ص-٣٢٠)فَعُطِفَ عَلَيْها الخَبَرُ، عَلى أنَّ عَطْفَ الخَبَرِ عَلى الإنْشاءِ جائِزٌ عَلى التَّحْقِيقِ وهو هُنا حَسَنٌ. ووَصْفُ الرَّسُولِ بِالنَّذِيرِ لِأنَّ الأهَمَّ مِن شَأْنِهِ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِمْ هو النِّذارَةُ. والفاءُ في فَذُوقُوا لِلتَّفْرِيعِ، وحَذْفُ مَفْعُولِ ”ذُوقُوا“ لِدَلالَةِ المَقامِ عَلَيْهِ، أيْ ذُوقُوا العَذابَ. والأمْرُ في قَوْلِهِ فَذُوقُوا مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الدَّوامِ وهو كِنايَةٌ عَنْ عَدَمِ الخَلاصِ مِنَ العَذابِ. وقَوْلُهُ ﴿فَما لِلظّالِمِينَ مِن نَصِيرٍ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى ما سَبَقَ مِنَ الحِكايَةِ. فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِن جُمْلَةِ الكَلامِ الَّذِي وبَّخَهُمُ اللَّهُ بِهِ فَهو تَذْيِيلُ لَهُ وتَفْرِيعٌ عَلَيْهِ لِتَأْيِيسِهِمْ مِنَ الخَلاصِ يَعْنِي: فَأيْنَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنَّهم أوْلِياؤُكم ونُصَراؤُكم فَما لَكم مَن نَصِيرٍ. وعُدِلَ عَنْ ضَمِيرِ الخِطابِ أنْ يُقالَ: فَما لَكُمَ مِن نَصِيرٍ، إلى الِاسْمِ الظّاهِرِ بِوَصْفِ الظّالِمِينَ لِإفادَةِ سَبَبِ انْتِفاءِ النَّصِيرِ عَنْهم، فَفي الكَلامِ إيجازٌ، أيْ لِأنَّكم ظالِمُونَ وما لِلظّالِمِينَ مَن نَصِيرٍ، فالمَقْصُودُ ابْتِداءُ نَفْيِ النَّصِيرِ عَنْهم ويَتْبَعُهُ التَّعْمِيمُ بِنَفْيِ النَّصِيرِ عَنْ كُلِّ مَن كانَ مِثْلَهم مِنَ المُشْرِكِينَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ كَلامًا مُسْتَقِلًّا مُفَرَّعًا عَلى القِصَّةِ ذُيِّلَتْ بِهِ لِلسّامِعِينَ مِن قَوْلِهِ ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا لَهم نارُ جَهَنَّمَ﴾ [فاطر: ٣٦]، فَلَيْسَ فِيهِ عُدُولٌ عَنِ الإضْمارِ إلى الإظْهارِ لِأنَّ المَقْصُودَ إفادَةُ شُمُولِ هَذا الحُكْمِ لِكُلِّ ظالِمٍ فَيَدْخُلُ الَّذِينَ كَفَرُوا المُتَحَدَّثُ عَنْهم في العُمُومِ. والظُّلْمُ: هو الِاعْتِداءُ عَلى حَقِّ صاحِبِ حَقٍّ، وأعْظَمُهُ الشِّرْكُ لِأنَّهُ اعْتِداءٌ عَلى اللَّهِ بِإنْكارِ صِفَتِهِ النَّفْسِيَّةِ وهو الوَحْدانِيَّةُ، واعْتِداءُ المُشْرِكِ عَلى نَفْسِهِ إذا أقْحَمَها في العَذابِ قالَ تَعالى: ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] . وتَعْمِيمُ الظّالِمِينَ وتَعْمِيمُ النَّصِيرِ يَقْتَضِي أنَّ نَصْرَ الظّالِمِ تَجاوُزٌ لِلْحَقِّ، لِأنَّ الحَقَّ أنْ لا يَكُونَ لِلظّالِمِ نَصِيرٌ، إذْ واجِبُ الحِكْمَةِ والحَقِّ أنْ يَأْخُذَ المُقْتَدِرُ عَلى يَدِ كُلِّ ظالِمٍ لِأنَّ الأُمَّةَ مُكَلَّفَةٌ بِدَفْعِ الفَسادِ عَنْ جَماعَتِها. (ص-٣٢١)وفِي هَذا إبْطالٌ لِخُلُقِ أهْلِ الجاهِلِيَّةِ القائِلِينَ في أمْثالِهِمُ «انْصُرْ أخاكَ ظالِمًا أوْ مَظْلُومًا»، وقَدْ ألْقى النَّبِيءُ ﷺ عَلى أصْحابِهِ إبْطالُ ذَلِكَ؛ فَساقَ لَهم هَذا المَثَلَ حَتّى سَألُوا عَنْهُ ثُمَّ أصْلَحَ مَعْناهُ مَعَ بَقاءِ لَفْظِهِ فَقالَ ”«إذا كانَ ظالِمًا تَنْصُرُهُ عَلى نَفْسِهِ فَتَكُفُّهُ عَنْ ظُلْمِهِ» “ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است