وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
Ya-Sin
۷۷
۷۷:۳۶
اولم ير الانسان انا خلقناه من نطفة فاذا هو خصيم مبين ٧٧
أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَـٰنُ أَنَّا خَلَقْنَـٰهُ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ ٧٧
أَوَلَمۡ
يَرَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
أَنَّا
خَلَقۡنَٰهُ
مِن
نُّطۡفَةٖ
فَإِذَا
هُوَ
خَصِيمٞ
مُّبِينٞ
٧٧
آیا انسان ندیده است که ما او را از نطفهای آفریدهایم، پس او ستیزه جویی آشکار شده است.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 36:76 تا 36:77
﴿فَلا يُحْزِنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ فَرَّعَ عَلى قَوْلِهِ ﴿واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً﴾ [يس: ٧٤] صَرْفَ أنْ تُحْزِنَ أقْوالُهُمُ النَّبِيءَ ﷺ، أيْ تَحْذِيرُهُ مِن أنْ يَحْزَنَ لِأقْوالِهِمْ فِيهِ فَإنَّهم قالُوا في شَأْنِ اللَّهِ ما هو أفْظَعُ. (وقَوْلُهم) مِن إضافَةِ اسْمِ الجِنْسِ فَيَعُمُّ، أيْ فَلا تُحْزِنْكَ أقْوالُهم في الإشْراكِ وإنْكارِ البَعْثِ والتَّكْذِيبِ والأذى لِلرَّسُولِ ﷺ ولِلْمُؤْمِنِينَ، ولِذَلِكَ حُذِفَ المَقُولُ، أيْ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمُ الَّذِي مِن شَأْنِهِ أنْ يُحْزِنَكَ. والنَّهْيُ عَنِ الحُزْنِ نَهْيٌ عَنْ سَبَبِهِ وهو اشْتِغالُ بالِ الرَّسُولِ بِإعْراضِهِمْ عَنْ قَبُولِ الدِّينِ الحَقِّ، وهو يَسْتَلْزِمُ الأمْرَ بِالأسْبابِ الصّارِفَةِ لِلْحُزْنِ عَنْ نَفْسِهِ مِنَ التَّسَلِّي بِعِنايَةِ اللَّهِ تَعالى وعِقابِهِ مَن ناوَوْهُ وعادَوْهُ. * * * ﴿إنّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ تَعْلِيلٌ لِلنَّهْيِ عَنِ الحُزْنِ لِقَوْلِهِمْ. والخَبَرُ كِنايَةٌ عَنْ مُؤاخَذَتِهِمْ بِما يَقُولُونَ، أيْ أنّا مُحْصُونَ عَلَيْهِمْ أقْوالَهَمْ وما تُسِرُّهُ أنْفُسُهم مِمّا لا يَجْهَرُونَ بِهِ فَنُؤاخِذُهم بِذَلِكَ كُلِّهِ بِما يُكافِئُهُ مِن عِقابِهِمْ ونَصْرِكَ عَلَيْهِمْ ونَحْوِ ذَلِكَ. وفي قَوْلِهِ ﴿ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ تَعْمِيمٌ لِجَعْلِ التَّعْلِيلِ تَذْيِيلًا أيْضًا. و(إنَّ) مُغْنِيَةٌ عَنْ فاءِ التَّسَبُّبِ في مَقامِ وُرُودِها لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ بِالتَّأْكِيدِ المُخْبَرِ بِالجُمْلَةِ لَيْسَتْ مُسْتَأْنَفَةً ولَكِنَّها مُتَرَتِّبَةٌ. (ص-٧٣)وقَرَأ نافِعٌ ”﴿يَحْزُنْكَ﴾“ بِضَمِّ الياءِ وكَسْرِ الزّايِ مِن أحْزَنَهُ إذا أدْخَلَ عَلَيْهِ حَزَنًا. وقَرَأهُ الباقُونَ بِفَتْحِ الياءِ وضَمِّ الزّايِ مِن حَزَنَهُ بِفَتْحِ الزّايِ بِمَعْنى أحْزَنَهُ وهَما بِمَعْنًى واحِدٍ. وقَدَّمَ الإسْرارَ لِلِاهْتِمامِ بِهِ لِأنَّهُ أشَدُّ دَلالَةً عَلى إحاطَةِ عِلْمِ اللَّهِ بِأحْوالِهِمْ، وذَكَرَ بَعْدَهُ الإعْلانَ لِأنَّهُ مَحَلُّ الخَبَرِ، ولِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِيعابِ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى بِجُزْئِيّاتِ الأُمُورِ وكُلِّيّاتِها. والوَقْفُ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿ولا يُحْزِنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ [يونس: ٦٥] مَعَ الِابْتِداءِ بِقَوْلِهِ (﴿إنّا نَعْلَمُ﴾) أحْسَنُ مِنَ الوَصْلِ لِأنَّهُ أوْضَحُ لِلْمَعْنى، ولَيْسَ بِمُتَعَيَّنٍ؛ إذْ لا يَخْطُرُ بِبالِ سامِعٍ أنَّهم يَقُولُونَ: إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ، ولَوْ قالُوهُ لَما كانَ مِمّا يَحْزُنُ النَّبِيءَ ﷺ فَكَيْفَ يَنْهى عَنِ الحُزْنِ مِنهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close