پس مسلماً در آن روز همۀ آنها (= پیروان و سردمداران) در عذاب شریک خواهند بود.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
وهنا - بين - سبحانه - حكمه العادل فى الجميع ، فى الرؤساء والأتباع فيقول ( فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي العذاب مُشْتَرِكُونَ )أى : كما كانوا متشاركين فى الدنيا فى الغواية والضلالة ، فإنهم فى الآخرة مشتركون جميعا فى حلول العذاب بهم ، وذوقهم لآلامه وسعيره .فالضمير فى قوله ( فَإِنَّهُمْ ) يعود للتابعين والمتبوعين ، لأنهم جميعا مستحقون للعذاب .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel