وموضع القسم قوله: " إن إلهكم لواحد "، وقيل: فيه إضمار، أي: ورب الصافات والزاجرات والتاليات، وذلك أن كفار مكة قالوا:(( أجعل الآلهة إلهاً واحداً ))؟ فأقسم الله بهؤلاء:(( إن إلهكم لواحد )).
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel