وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۱۵۱:۳
سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وماواهم النار وبيس مثوى الظالمين ١٥١
سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ بِمَآ أَشْرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًۭا ۖ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى ٱلظَّـٰلِمِينَ ١٥١
سَنُلۡقِي
فِي
قُلُوبِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱلرُّعۡبَ
بِمَآ
أَشۡرَكُواْ
بِٱللَّهِ
مَا
لَمۡ
يُنَزِّلۡ
بِهِۦ
سُلۡطَٰنٗاۖ
وَمَأۡوَىٰهُمُ
ٱلنَّارُۖ
وَبِئۡسَ
مَثۡوَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٥١
به زودی در دل‌های کسانی‌که کافر شدند، بیم و ترس خواهیم افکند؛ بخاطر اینکه چیزی را شریک الله قرار داده‌اند که هیچگونه دلیلی بر (حقانیت) آن نازل نکرده‌است. و جایگاه آن‌ها آتش است، و جایگاه ستمکاران چه بد است.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿سَنُلْقِي في قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا ومَأْواهُمُ النّارُ وبِئْسَ مَثْوى الظّالِمِينَ﴾ . رُجُوعٌ إلى تَسْلِيَةِ المُؤْمِنِينَ، وتَطْمِينِهِمْ، ووَعْدِهِمْ بِالنَّصْرِ عَلى العَدُوِّ. والإلْقاءُ حَقِيقَتُهُ رَمْيُ شَيْءٍ عَلى الأرْضِ ﴿فَألْقَوْا حِبالَهم وعِصِيَّهُمْ﴾ [الشعراء: ٤٤]، أوْ في الماءِ ﴿فَألْقِيهِ في اليَمِّ﴾ [القصص: ٧] ويُطْلَقُ عَلى الإفْضاءِ بِالكَلامِ ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ﴾ [الشعراء: ٢٢٣] وعَلى حُصُولِ الشَّيْءِ في النَّفْسِ كَأنَّ مُلْقِيًا ألْقاهُ أيْ مِن غَيْرِ سَبْقِ تَهَيُّؤٍ وألْقَيْنا العَداوَةَ والبَغْضاءَ وهو هُنا مَجازٌ في الجَعْلِ والتَّكْوِينِ كَقَوْلِهِ ﴿وقَذَفَ في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ [الأحزاب: ٢٦] . والرُّعْبُ: الفَزَعُ مِن شِدَّةِ خَوْفٍ، وفِيهِ لُغَتانِ الرُّعْبُ - بِسُكُونِ العَيْنِ - والرُّعُبُ - بِضَمِّ العَيْنِ - وقَرَأهُ الجُمْهُورُ - بِسُكُونِ العَيْنِ - وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ، والكِسائِيُّ - بِضَمِّ العَيْنِ - والباءُ في قَوْلِهِ ﴿بِما أشْرَكُوا بِاللَّهِ﴾ لِلْعِوَضِ وتُسَمّى باءَ المُقابَلَةِ مِثْلَ قَوْلِهِمْ: هَذِهِ بِتِلْكَ، وقَوْلِهِ تَعالى ﴿جَزاءً بِما كَسَبا﴾ [المائدة: ٣٨]، وهَذا جَزاءٌ دُنْيَوِيٌّ رَتَّبَهُ (ص-١٢٤)اللَّهُ تَعالى عَلى الإشْراكِ بِهِ، ومِن حِكْمَتِهِ تَعالى أنْ رَتَّبَ عَلى الأُمُورِ الخَبِيثَةِ آثارًا خَبِيثَةً، فَإنَّ الشِّرْكَ لَمّا كانَ اعْتِقادَ تَأْثِيرِ مَن لا تَأْثِيرَ لَهُ، وكانَ ذَلِكَ الِاعْتِقادُ يَرْتَكِزُ في نُفُوسِ مُعْتَقَدِيهِ عَلى غَيْرِ دَلِيلٍ، كانَ مِن شَأْنِ مُعْتَقِدِهِ أنْ يَكُونَ مُضْطَرِبَ النَّفْسِ مُتَحَيِّرًا في العاقِبَةِ في تَغَلُّبِ بَعْضِ الآلِهَةِ عَلى بَعْضٍ، فَيَكُونُ لِكُلِّ قَوْمٍ صَنَمٌ هم أخَصُّ بِهِ، وهم في تِلْكَ الحالَةِ يَعْتَقِدُونَ أنَّ لِغَيْرِهِ مِنَ الأصْنامِ مِثْلُ ما لَهُ مِنَ القُدْرَةِ والغَيْرَةِ. فَلا تَزالُ آلِهَتُهم في مُغالَبَةٍ ومُنافَرَةٍ. كَما لا يَزالُ أتْباعُهم كَذَلِكَ، والَّذِينَ حالُهم كَما وصَفْنا لا يَسْتَقِرُّ لَهم قَرارٌ في الثِّقَةِ بِالنَّصْرِ في حُرُوبِهِمْ، إذْ هم لا يَدْرُونَ هَلِ الرِّبْحُ مَعَ آلِهَتِهِمْ أمْ مَعَ أضْدادِها، وعَلَيْهِ فَقَوْلُهُ ﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا﴾ صِلَةٌ أُجْرِيَتْ عَلى المُشْرِكِ بِهِ لَيْسَ القَصْدُ بِها تَعْرِيفُ الشُّرَكاءِ، ولَكِنْ قُصِدَ بِها الإيماءُ إلى أنَّهُ مِن أسْبابِ إلْقاءِ الرُّعْبِ في قُلُوبِهِمْ، إذْ هم عَلى غَيْرِ يَقِينٍ فِيما أشْرَكُوا واعْتَقَدُوا، فَقُلُوبُهم وجِلَةٌ مُتَزَلْزِلَةٌ، إذْ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أحَدٍ أنَّ الشُّرَكاءَ يَسْتَحِيلُ أنْ يَنْزِلَ بِهِمْ سُلْطانٌ. فَإنْ قُلْتَ: ما ذَكَرْتَهُ يَقْتَضِي أنَّ الشِّرْكَ سَبَبٌ في إلْقاءِ الرُّعْبِ في قُلُوبِ أهْلِهِ، فَيَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ الرُّعْبُ نازِلًا في قُلُوبِهِمْ مِن قَبْلِ هَذِهِ الوَقْعَةِ، واللَّهُ يَقُولُ (سَنُلْقِي) أيْ في المُسْتَقْبَلِ، قُلْتُ: هو كَذَلِكَ إلّا أنَّ هَذِهِ الصِّفاتِ تَسْتَكِنُّ في النُّفُوسِ حَتّى يَدْعُوَ داعِي ظُهُورِها، فالرُّعْبُ والشَّجاعَةُ صِفَتانِ لا تَظْهَرانِ إلّا عِنْدَ القِتالِ، وتَقْوَيانِ وتَضْعُفانِ، فالشُّجاعُ تَزِيدُ شَجاعَتُهُ بِتَكَرُّرِ الِانْتِصارِ، وقَدْ يَنْزَوِي قَلِيلًا إذا انْهَزَمَ ثُمَّ تَعُودُ لَهُ صِفَتُهُ سَرْعى. كَما وصَفَهُ عَمْرُو بْنُ الإطْنابَةَ في قَوْلِهِ: ؎وقُولِي كُلَّما جَشَأتْ وجاشَتْ مَكانَكِ تُحْمَدِي أوْ تَسْتَرِيحِي وقَوْلِ الحُصَيْنِ بْنِ الحُمامِ: ؎تَأخَّرْتُ أسْتَبْقِي الحَياةَ فَلَمْ أجِدْ ∗∗∗ لِنَفْسَيْ حَياةً مِثْلَ أنْ أتَقَدَّما وكَذَلِكَ الرُّعْبُ والجُبْنُ قَدْ يَضْعُفُ عِنْدَ حُصُولِ بارِقَةِ انْتِصارٍ، فالمُشْرِكُونَ لَمّا انْهَزَمُوا بادِئَ الأمْرِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَلَّتْ عَزِيمَتُهم، ثُمَّ لَمّا ابْتَلى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ بِالهَزِيمَةِ راجَعَهم شَيْءٌ مِنَ الشَّجاعَةِ والِازْدِهاءِ، ولَكِنَّهم بَعْدَ انْصِرافِهِمْ (ص-١٢٥)عاوَدَتْهُ صِفاتُهم، ؎وتَأْبى الطِّباعُ عَلى النّاقِلِ . فَقَوْلُهُ (سَنُلْقِي) أيْ إلْقاءَ إعادَةِ الصِّفَةِ إلى النُّفُوسِ، ولَكَ أنْ تَجْعَلَ السِّينَ فِيهِ لِمُجَرَّدِ التَّأْكِيدِ أيْ ألْقَيْنا ونُلْقِي، ويَنْدَفِعُ الإشْكالُ. وكَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ ذَكَرُوا أنَّ هَذا الرُّعْبَ كانَتْ لَهُ مَظاهِرُ: مِنها أنَّ المُشْرِكِينَ لَمّا انْتَصَرُوا عَلى المُسْلِمِينَ كانَ في مُكْنَتِهِمْ أنْ يُوغِلُوا في اسْتِيصالِهِمْ إلّا أنَّ الرُّعْبَ صَدَّهم عَنْ ذَلِكَ، لِأنَّهم لَمّا انْصَرَفُوا قاصِدِينَ الرُّجُوعَ إلىمَكَّةَ عَنَّ لَهم في الطَّرِيقِ نَدَمٌ، وقالُوا: لَوْ رَجَعْنا فاقْتَفَيْنا آثارَ مُحَمَّدٍ وأصْحابِهِ، فَإنّا قَتَلْناهم ولَمْ يَبْقَ إلّا الفَلُّ والطَّرِيدُ، فَلْنَرْجِعْ إلَيْهِمْ حَتّى نَسْتَأْصِلَهم، وبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيءَ ﷺ فَنَدَبَ المُسْلِمِينَ إلى لِقائِهِمْ، فانْتَدَبُوا، وكانُوا في غايَةِ الضَّعْفِ ومُثْقَلِينَ بِالجِراحَةِ، حَتّى قِيلَ: إنَّ الواحِدَ مِنهم كانَ يَحْمِلُ الآخَرَ ثُمَّ يَنْزِلُ المَحْمُولُ فَيَحْمِلُ الَّذِي كانَ حامِلَهُ، فَقَيَّضَ اللَّهُ مَعْبَدَ بْنَ أبِي مَعْبَدٍ الخُزاعِيَّ وهو كافِرٌ فَجاءَ إلى رَسُولِ اللَّهِ فَقالَ إنَّ خُزاعَةَ قَدْ ساءَها ما أصابَكَ ولَوَدِدْنا أنَّكَ لَمْ تُرْزَأْ في أصْحابِكَ ثُمَّ لَحِقَ مَعْبَدٌ بِقُرَيْشٍ فَأدْرَكَهم بِالرَّوْحاءِ قَدْ أجْمَعُوا الرَّجْعَةَ إلى قِتالِ المُسْلِمِينَ فَقالَ لَهُ أبُو سُفْيانَ: ما وراءَكَ يا مَعْبَدُ، قالَ: مُحَمَّدٌ وأصْحابُهُ قَدْ خَرَجُوا يَطْلُبُونَكم في جَمْعٍ لَمْ أرَ مِثْلَهُ قَطُّ، يَتَحَرَّقُونَ عَلَيْكم، قَدِ اجْتَمَعَ مَعَهُ مَن كانَ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَقالَ: ويْلَكَ، ما تَقُولُ ؟ قالَ: ما أرى أنَّكَ تَرْتَحِلُ حَتّى تَرى نَواصِيَ الخَيْلِ ولَقَدْ حَمَلَنِي ما رَأيْتُ مِنهُ عَلى أنْ قُلْتُ فِيهِ: ؎كادَتْ تُهَدُّ مِنَ الأصْواتِ راحِلَتِي ∗∗∗ إذْ سالَتِ الأرْضُ بِالجُرْدِ الأبابِيلِ ؎تَرْدِي بِأسْدٍ كِرامٍ لا تَنابِلَةٍ ∗∗∗ عِنْدَ اللِّقاءِ ولا مَيْلٍ مَعازِيلِ ؎فَظَلْتُ أعْدُو أظُنُّ الأرْضَ مائِلَةً ∗∗∗ لَمّا سَمَوْا بِرَئِيسٍ غَيْرِ مَخْذُولِ فَوَقَعَ الرُّعْبُ في قُلُوبِ المُشْرِكِينَ وقالَ صَفْوانُ بْنُ أُمَيَّةَ: لا تَرْجِعُوا فَإنِّي أرى أنَّهُ سَيَكُونُ لِلْقَوْمِ قِتالٌ غَيْرُ الَّذِي كانَ. (ص-١٢٦)وقَوْلُهُ ﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا﴾ أيْ ما لا سُلْطانَ لَهُ. والسُّلْطانُ: الحُجَّةُ والبُرْهانُ لِأنَّهُ يَتَسَلَّطُ عَلى النَّفْسِ، ونُفِيَ تَنْزِيلُهُ وأُرِيدَ نَفْيُ وجُودِهِ، لِأنَّهُ لَوْ كانَ لِنَزَلَ أيْ لَأوْحى اللَّهُ بِهِ إلى النّاسِ، لِأنَّ اللَّهَ لَمْ يَكْتُمِ النّاسَ الإرْشادَ إلى ما يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنِ اعْتِقادٍ عَلى ألْسِنَةِ الرُّسُلِ، فالتَّنْزِيلُ إمّا بِمَعْنى الوَحْيِ، وإمّا بِمَعْنى نَصْبِ الأدِلَّةِ عَلَيْهِ كَقَوْلِهِمْ: نَزَلَتِ الحِكْمَةُ عَلى ألْسِنَةِ العَرَبِ وعُقُولِ الفُرْسِ وأيْدِي الصِّينِ، ولَمّا كانَ الحَقُّ لا يَعْدُو هَذَيْنِ الحالَيْنِ: لِأنَّهُ إمّا أنْ يُعْلَمَ بِالوَحْيِ، أوْ بِالأماراتِ، كانَ نَفْيُ تَنْزِيلِ السُّلْطانِ عَلى الإشْراكِ كِنايَةً عَنْ نَفْيِ السُّلْطانِ نَفْسِهِ، كَقَوْلِ الشّاعِرِ الَّذِي لا يُعْرَفُ اسْمُهُ: ؎لا تُفْزِعُ الأرْنَبَ أهْوالُها ∗∗∗ ولا تَرى الضَّبَّ بِها يَنْجَحِرْ وقَوْلُهُ ﴿ومَأْواهُمُ النّارُ﴾ ذَكَرَ عِقابَهم في الآخِرَةِ. والمَأْوى مَفْعَلٌ مِن أوى إلى كَذا إذا ذَهَبَ إلَيْهِ، والمَثْوى مَفْعَلٌ مِن ثَوى إذا أقامَ، فالنّارُ مَصِيرُهم ومَقَرُّهم والمُرادُ المُشْرِكُونَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است