وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۷۷:۴۰
فاصبر ان وعد الله حق فاما نرينك بعض الذي نعدهم او نتوفينك فالينا يرجعون ٧٧
فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ ۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ٧٧
فَٱصۡبِرۡ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۚ
فَإِمَّا
نُرِيَنَّكَ
بَعۡضَ
ٱلَّذِي
نَعِدُهُمۡ
أَوۡ
نَتَوَفَّيَنَّكَ
فَإِلَيۡنَا
يُرۡجَعُونَ
٧٧
پس (ای پیامبر) صبر کن، بی‌گمان وعدۀ الله حق است، پس اگر قسمتی از چیز‌هایی را که به آن‌ها وعده داده‌ایم به تو نشان دهیم، یا تو را بمیرانیم، پس (در هر صورت) به سوی ما باز گردانده می‌شوند (و آنجا کیفر می‌شوند).
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
آیات مرتبط
﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهم أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾ . قَدْ كانَ فِيما سَبَقَ مِنَ السُّورَةِ ما فِيهِ تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ عَلى ما تَلَقّاهُ بِهِ المُشْرِكُونَ مِنَ الإساءَةِ والتَّصْمِيمِ عَلى الإعْراضِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ في أوَّلِ السُّورَةِ ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ [غافر: ٤] ثُمَّ قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَسِيرُوا في الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِن قَبْلِهِمْ﴾ [غافر: ٢١]، ثُمَّ قَوْلِهِ ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا﴾ [غافر: ٥١] ثُمَّ (ص-٢٠٨)قَوْلِهِ ﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ [غافر: ٥٥] الآيَةَ، فَفَرَّعَ هُنا عَلى جَمِيعِ ما سَبَقَ وما تَخَلَّلَهُ مِن تَصْرِيحٍ وتَعْرِيضٍ أنَّ أمْرَ اللَّهِ النَّبِيءَ ﷺ بِالصَّبْرِ عَلى ما يُلاقِيهِ مِنهم، وهَذا كالتَّكْرِيرِ لِقَوْلِهِ فِيما تَقَدَّمَ ﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ [غافر: ٥٥]، وذَلِكَ أنَّ نَظِيرَهُ المُتَقَدِّمَ ورَدَ بَعْدَ الوَعْدِ بِالنَّصْرِ في قَوْلِهِ ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا في الحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقُومُ الأشْهادُ﴾ [غافر: ٥١] ثُمَّ قَوْلِهِ ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الهُدى وأوْرَثْنا بَنِي إسْرائِيلَ الكِتابَ﴾ [غافر: ٥٣] الآيَةَ، فَلَمّا تَمَّ الكَلامُ عَلى ما أخَذَ اللَّهُ بِهِ المُكَذِّبِينَ مِن عَذابِ الدُّنْيا انْتَقَلَ الكَلامُ إلى ذِكْرِ ما يَلْقَوْنَهُ في الآخِرَةِ بِقَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالكِتابِ وبِما أرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٧٠] إذِ ﴿الأغْلالُ في أعْناقِهِمْ والسَّلاسِلُ﴾ [غافر: ٧١] الآياتِ، ثُمَّ أعْقَبَهُ بِقَوْلِهِ ﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ عَوْدًا إلى بَدْءٍ إذِ الأمْرُ بِالصَّبْرِ مُفَرَّعٌ عَلى ما اقْتَضاهُ قَوْلُهُ ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ [غافر: ٤] ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ﴾ [غافر: ٥] الآياتِ، ثُمَّ قَوْلُهُ ﴿وأنْذِرْهم يَوْمَ الآزِفَةِ إذِ القُلُوبُ لَدى الحَناجِرِ﴾ [غافر: ١٨] ثُمَّ قَوْلُهُ ﴿أوَلَمْ يَسِيرُوا في الأرْضِ فَيَنْظُرُوا﴾ [غافر: ٢١] وما بَعْدَهُ، فَلَمّا حَصَلَ الوَعْدُ بِالِانْتِصافِ مِن مُكَذِّبِي النَّبِيءِ ﷺ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، أعْقَبَ بِقَوْلِهِ ﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ فَإنَّ مُناسَبَةَ الأمْرِ بِالصَّبْرِ عَقِبَ ذَلِكَ أنْ يَكُونَ تَعْرِيضًا بِالِانْتِصارِ لَهُ ولِذَلِكَ فُرِّعَ عَلى الأمْرِ بِالصَّبْرِ الشَّرْطُ المُرَدَّدُ بَيْنَ أنْ يُرِيَهُ بَعْضَ ما تَوَعَّدَهُمُ اللَّهُ بِهِ وبَيْنَ أنْ لا يَراهُ، فَإنَّ جَوابَ الشَّرْطِ حاصِلٌ عَلى كِلْتا الحالَتَيْنِ وهو مَضْمُونُ ﴿فَإلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾ أيْ أنَّهم غَيْرُ مُفْلِتِينَ مِنَ العِقابِ، فَلا شَكَّ أنَّ أحَدَ التَّرْدِيدَيْنِ هو أنْ يَرى النَّبِيءُ ﷺ عَذابَهم في الدُّنْيا. ولِهَذا كانَ لِلتَّأْكِيدِ بِـ إنَّ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [غافر: ٥٥] مَوْقِعُهُ، وذَلِكَ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ والمُؤْمِنِينَ اسْتَبْطَئُوا النَّصْرَ كَما قالَ تَعالى ﴿وزُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ الرَّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢١٤] فَنُزِّلُوا مَنزِلَةَ المُتَرَدِّدِ فِيهِ فَأُكِّدَ وعْدُهُ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ. والتَّعْبِيرُ بِالمُضارِعِ في قَوْلِهِ يُرْجَعُونَ لِإفادَتِهِ التَّجَدُّدَ فَيُشْعِرُ بِأنَّهُ رُجُوعٌ إلى اللَّهِ في الدُّنْيا. وقَوْلُهُ ﴿فَإمّا نُرِيَنَّكَ﴾ شَرْطٌ، اقْتَرَنَ حَرْفُ إنِ الشَّرْطِيَّةِ بِحَرْفِ ما (ص-٢٠٩)الزّائِدَةِ لِلتَّأْكِيدِ ولِذَلِكَ لَحِقَتْ نُونُ التَّوْكِيدِ بِفِعْلِ الشَّرْطِ. وعُطِفَ عَلَيْهِ أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ وهو فِعْلُ شَرْطٍ ثانٍ. وجُمْلَةُ ﴿فَإلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾ جَوابٌ لِفِعْلِ الشَّرْطِ الثّانِي؛ لِأنَّ المَعْنى عَلى أنَّهُ جَوابٌ لَهُ. وأمّا فِعْلُ الشَّرْطِ الأوَّلُ فَجَوابُهُ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ أوَّلُ الكَلامِ وهو قَوْلُهُ ﴿إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ وتَقْدِيرُ جَوابِهِ: ﴿فَإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ فَذاكَ، ﴿أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾، أيْ فَهم غَيْرُ مُفْلِتِينَ مِمّا نَعِدُهم. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذَيْنِ الشَّرْطَيْنِ في سُورَةِ يُونُسَ إلّا أنَّ في سُورَةِ يُونُسَ ﴿فَإلَيْنا مَرْجِعُهُمْ﴾ [يونس: ٤٦] وفي سُورَةِ غافِرٍ ﴿فَإلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾، والمُخالَفَةُ بَيْنَ الآيَتَيْنِ تَفَنُّنٌ، ولِأنَّ ما في يُونُسَ اقْتَضى تَهْدِيدَهم بِأنَّ اللَّهَ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ، أيْ عَلى ما يَفْعَلُهُ الفَرِيقانِ مِن قَوْلِهِ ﴿ومِنهم مَن يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ﴾ [يونس: ٤٢] وقَوْلِهِ ﴿ومِنهم مَن يَنْظُرُ إلَيْكَ﴾ [يونس: ٤٣] فَكانَتِ الفاصِلَةُ حاصِلَةً بِقَوْلِهِ ﴿عَلى ما يَفْعَلُونَ﴾ [يونس: ٤٦]، وأمّا هُنا فالفاصِلَةُ مُعاقِبَةٌ لِلشَّرْطِ فاقْتَضَتْ صَوْغَ الرُّجُوعِ بِصِيغَةِ المُضارِعِ المُخْتَتَمِ بِواوٍ ونُونٍ، عَلى أنَّ مَرْجِعَهم مُعَرَّفٌ بِالإضافَةِ فَهو مُشْعِرٌ بِالمَرْجِعِ المَعْهُودِ وهو مَرْجِعُهم في الآخِرَةِ بِخِلافِ قَوْلِهِ يُرْجَعُونَ المُشْعِرِ بِرُجُوعٍ مُتَجَدِّدٍ كَما عَلِمْتَ. والمَعْنى: أنَّهم واقِعُونَ في قَبْضَةِ قُدْرَتِنا في الدُّنْيا سَواءٌ كانَ ذَلِكَ في حَياتِكَ مِثْلَ عَذابِ يَوْمِ بَدْرٍ أوْ بَعْدَ وفاتِكَ مِثْلَ قَتْلِهِمْ يَوْمَ اليَمامَةِ، وأمّا عَذابُ الآخِرَةِ فَذَلِكَ مُقَرَّرٌ لَهم بِطَرِيقِ الأوْلى، وهَذا كَقَوْلِهِ ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ [الزخرف: ٤٢] . وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ في قَوْلِهِ فَإلَيْنا يُرْجَعُونَ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ ولِلِاهْتِمامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است