وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۱۳:۴۱
فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ١٣
فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَـٰعِقَةًۭ مِّثْلَ صَـٰعِقَةِ عَادٍۢ وَثَمُودَ ١٣
فَإِنۡ
أَعۡرَضُواْ
فَقُلۡ
أَنذَرۡتُكُمۡ
صَٰعِقَةٗ
مِّثۡلَ
صَٰعِقَةِ
عَادٖ
وَثَمُودَ
١٣
پس اگر آن‌ها روی گرداندند، بگو: «من شما را از صاعقه‌ای همانند صاعقۀ عاد و ثمود بیم می‌دهم».
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿فَإنْ أعْرَضُوا فَقُلْ أنْذَرْتُكم صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ﴾ ﴿إذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ ألّا تَعْبُدُوا إلّا اللَّهَ﴾ [فصلت: ١٤] بَعْدَ أنْ قَرَعَتْهُمُ الحُجَّةُ الَّتِي لا تَتْرُكُ لِلشَّكِّ مَسْرَبًا إلى النُّفُوسِ بَعْدَها في أنَّ اللَّهَ مُنْفَرِدٌ بِالإلَهِيَّةِ؛ لِأنَّهُ مُنْفَرِدٌ بِإيجادِ العَوالِمِ كُلِّها. وكانَ ثُبُوتُ الوَحْدانِيَّةِ مِن شَأْنِهِ أنْ يُزِيلَ الرِّيبَةَ في أنَّ القُرْآنَ مُنَزَّلٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِأنَّهم ما كَفَرُوا بِهِ إلّا لِأجْلِ إعْلانِهِ بِنَفْيِ الشَّرِيكِ عَنِ اللَّهِ تَعالى، فَلَمّا اسْتَبانَ ذَلِكَ كانَ الشَّأْنُ أنْ يَفِيئُوا إلى تَصْدِيقِ الرَّسُولِ والإيمانِ بِالقُرْآنِ، وأنْ يُقْلِعُوا عَنْ إعْراضِهِمُ المَحْكِيِّ عَنْهم بِقَوْلِهِ في أوَّلِ السُّورَةِ ﴿فَأعْرَضَ أكْثَرُهم فَهم لا يَسْمَعُونَ﴾ [فصلت: ٤] إلَخْ، فَلِذَلِكَ جُعِلَ اسْتِمْرارُهم عَلى الإعْراضِ بَعْدَ تِلْكَ الحُجَجِ أمْرًا مَفْرُوضًا كَما يُفْرَضُ المُحالُ، فَجِيءَ في جانِبِهِ بِحَرْفِ إنَّ الَّذِي الأصْلُ فِيهِ أنْ يَقَعَ في المَوْقِعِ الَّذِي لا جَزْمَ فِيهِ بِحُصُولِ الشَّرْطِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿أفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ [الزخرف: ٥] في قِراءَةِ مَن قَرَأ بِكَسْرِ هَمْزَةِ (إنْ) . فَمَعْنى ﴿فَإنْ أعْرَضُوا﴾ إنِ اسْتَمَرُّوا عَلى إعْراضِهِمْ بَعْدَ ما هَدَيْتُهم بِالدَّلائِلِ البَيِّنَةِ وكابَرُوا فِيها، فالفِعْلُ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الِاسْتِمْرارِ كَقَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] . والإنْذارُ: التَّخْوِيفُ، وهو هُنا تَخْوِيفٌ بِتَوَقُّعِ عُقابٍ مِثْلِ عِقابِ الَّذِينَ شابَهُوهم في الإعْراضِ خَشْيَةَ أنْ يَحِلَّ بِهِمْ ما حَلَّ بِأُولَئِكَ، بِناءً عَلى أنَّ المَعْرُوفَ أنْ تَجْرِيَ أفْعالُ اللَّهِ عَلى سَنَنٍ واحِدٍ، ولَيْسَ هو وعِيدًا لِأنَّ قُرَيْشًا لَمْ تُصِبْهم صاعِقَةٌ مِثْلُ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ، وإنْ كانُوا قَدْ ساوَوْهُما في التَّكْذِيبِ والإعْراضِ عَنِ الرُّسُلِ وفي التَّعَلُّلاتِ الَّتِي تَعَلَّلُوا بِها مِن قَوْلِهِمْ ﴿لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأنْزَلَ مَلائِكَةً﴾ [فصلت: ١٤]، وأمْهَلَ اللَّهُ قُرَيْشًا حَتّى آمَنَ كَثِيرٌ مِنهم واسْتَأْصَلَ كُفّارَهم بِعَذابٍ خاصٍّ. (ص-٢٥٣)وحَقِيقَةُ الصّاعِقَةِ: نارٌ تَخْرُجُ مَعَ البَرْقِ تُحْرِقُ ما تُصِيبُهُ، وتَقَدَّمَ ذِكْرُها في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَجْعَلُونَ أصابِعَهم في آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ﴾ [البقرة: ١٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وتُطْلَقُ عَلى الحادِثَةِ المُبِيرَةِ السَّرِيعَةِ الإهْلاكِ، ولَمّا أُضِيفَتْ صاعِقَةٌ هُنا إلى عادٍ وثَمُودَ، وعادٌ لَمْ تُهْلِكْهُمُ الصّاعِقَةُ وإنَّما أهْلَكَهُمُ الرِّيحُ وثَمُودُ أُهْلِكُوا بِالصّاعِقَةِ فَقَدِ اسْتَعْمَلَ الصّاعِقَةَ هُنا في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ، أوْ هو مِن عُمُومِ المُجاوِزِ والمُقْتَضِي لِذَلِكَ عَلى الِاعْتِبارَيْنِ قَصْدَ الإيجازِ، ولِيَقَعَ الإجْمالُ ثُمَّ التَّفْصِيلُ بَعْدُ بِقَوْلِهِ ﴿فَأمّا عادٌ﴾ [فصلت: ١٥] إلى قَوْلِهِ ﴿بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [فصلت: ١٧] . وإذْ ظَرْفٌ لِلْماضِي، والمَعْنى مِثْلُ صاعِقَتِهِمْ حِينَ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ إلى آخِرِ الآياتِ. رَوى ابْنُ إسْحاقَ في سِيرَتِهِ «أنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ كَلَّمَ النَّبِيءَ ﷺ فِيما جاءَ بِهِ مِن خِلافِ قَوْمِهِ فَتَلا عَلَيْهِمُ النَّبِيءُ ﷺ ﴿حم﴾ [فصلت: ١] ﴿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [فصلت: ٢] حَتّى بَلَغَ ﴿فَقُلْ أنْذَرْتُكم صاعِقَةً﴾ الآيَةَ، فَأمْسَكَ عُتْبَةُ عَلى فَمِ النَّبِيءِ ﷺ وقالَ لَهُ: ناشَدْتُكَ اللَّهَ والرَّحِمَ» . وضَمِيرُ جاءَتْهم عائِدٌ إلى عادٍ وثَمُودَ بِاعْتِبارِ عَدَدِ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنهُما. وجَمْعُ الرُّسُلِ هُنا مِن بابِ إطْلاقِ صِيغَةِ الجَمْعِ عَلى الِاثْنَيْنِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ [التحريم: ٤]، والقَرِينَةُ واضِحَةٌ وهو اسْتِعْمالٌ غَيْرُ عَزِيزٍ، وإنَّما جاءَهم رَسُولانِ هُودٌ وصالِحٌ. وقَوْلُهُ ﴿مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ﴾ [فصلت: ١٤] تَمْثِيلٌ لِحِرْصِ رَسُولِ كُلٍّ مِنهم عَلى هُداهم بِحَيْثُ لا يَتْرُكُ وسِيلَةً يُتَوَسَّلُ بِها إلى إبْلاغِهِمُ الدِّينَ إلّا تَوَسَّلَ بِها. فَمُثِّلَ ذَلِكَ بِالمَجِيءِ إلى كُلٍّ مِنهم تارَةً مِن أمامِهِ وتارَةً مِن خَلْفِهِ لا يَتْرُكُ لَهُ جِهَةً، كَما يَفْعَلُ الحَرِيصُ عَلى تَحْصِيلِ أمْرٍ أنْ يَتَطَلَّبَهُ ويُعِيدَ تَطَلُّبَهُ ويَسْتَوْعِبَ مَظانَّ وُجُودِهِ أوْ مَظانَّ سَماعِهِ، وهَذا التَّمْثِيلُ نَظِيرُ الَّذِي في قَوْلِهِ تَعالى حِكايَةً عَنِ الشَّيْطانِ ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهم مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ وعَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧] . وإنَّما اقْتَصَرَ في هَذِهِ الآيَةِ عَلى جِهَتَيْنِ ولَمْ تُسْتَوْعَبِ الجِهاتُ الأرْبَعُ كَما مُثِّلَ حالُ الشَّيْطانِ في وسْوَسَتِهِ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ هُنا تَمْثِيلُ الحِرْصِ فَقَطْ وقَدْ حَصَلَ، والمَقْصُودُ (ص-٢٥٤)فِي الحِكايَةِ عَنِ الشَّيْطانِ تَمْثِيلُ الحِرْصِ مَعَ التَّلَهُّفِ تَحْذِيرًا مِنهُ وإثارَةً لِبُغْضِهِ في نُفُوسِ النّاسِ. وأنْ لا تَعْبُدُوا إلّا اللَّهَ تَفْسِيرٌ لِجُمْلَةِ ﴿جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ﴾ [فصلت: ١٤] لِتَضَمُّنِ المَجِيءِ مَعْنى الإبْلاغِ بِقَرِينَةِ كَوْنِ فاعِلِ المَجِيءِ مُتَّصِفًا بِأنَّهم رُسُلٌ، فَتَكُونُ أنْ تَفْسِيرِيَّةً لِـ (جاءَتْهم) بِهَذا التَّأْوِيلِ كَقَوْلِ الشّاعِرِ: ؎إنْ تَحْمِلا حاجَةً لِي خِفٌ مَحْمِلُها تَسْتَوْجِبا مِنَّةً عِنْدِي بِها ويَدًا ؎أنْ تَقْرَآنِ عَلى أسْماءَ ويْحَكُما ∗∗∗ مِنِّي السَّلامَ وأنْ لا تُشْعِرا أحَدًا إذْ فَسَّرَ الحاجَةَ بِأنْ يَقْرَأ السَّلامَ عَلى أسْماءَ؛ لِأنَّهُ أرادَ بِالحاجَةِ الرِّسالَةَ، وهَذا جَرْيٌ عَلى رَأْيِ الزَّمَخْشَرِيِّ والمُحَقِّقِينَ مِن عَدَمِ اشْتِراطِ تَقَدُّمِ جُمْلَةٍ فِيها مَعْنى القَوْلِ دُونَ حُرُوفِهِ بَلِ الِاكْتِفاءُ بِتَقَدُّمِ ما أُرِيدَ بِهِ مَعْنى القَوْلِ ولَوْ لَمْ يَكُنْ جُمْلَةً خِلافًا لِما أطالَ بِهِ صاحِبُ مُغْنِي اللَّبِيبِ مِن أبْحاثٍ لا يَرْضاها الأرِيبُ، أوْ لِما يَتَضَمَّنُهُ عُنْوانُ الرُّسُلِ مِن إبْلاغِ رِسالَةٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است