وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۳۳:۴۱
ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ٣٣
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًۭا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ٣٣
وَمَنۡ
أَحۡسَنُ
قَوۡلٗا
مِّمَّن
دَعَآ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَعَمِلَ
صَٰلِحٗا
وَقَالَ
إِنَّنِي
مِنَ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
٣٣
و چه کسی خوش گفتار‌تر است از کسی‌که به سوی الله دعوت کند، و کار شایسته انجام دهد، و گوید: «بی‌شک من از مسلمانان هستم؟!»
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿ومَن أحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إلى اللَّهِ وعَمِلَ صالِحًا وقالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ . لَيْسَ هَذا مِن حِكايَةِ خِطابِ المَلائِكَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ في الآخِرَةِ وإنَّما هو مُوَجَّهٌ مِنَ اللَّهِ فالأظْهَرُ أنَّهُ تَكْمِلَةٌ لِلثَّناءِ عَلى الَّذِينَ قالُوا: رَبُّنا اللَّهُ، واسْتَقامُوا، وتَوْجِيهٌ لِاسْتِحْقاقِهِمْ تِلْكَ المُعامَلَةَ الشَّرِيفَةَ، وقَمْعٌ لِلْمُشْرِكِينَ إذْ تَقْرَعُ أسْماعَهم، أيْ كَيْفَ لا يَكُونُونَ بِتِلْكَ المَثابَةِ وقَدْ قالُوا أحْسَنَ القَوْلِ وعَمِلُوا أحْسَنَ العَمَلِ. وذِكْرُ هَذا الثَّناءِ عَلَيْهِمْ بِحُسْنِ قَوْلِهِمْ عَقِبَ ذِكْرِ مَذَمَّةِ المُشْرِكِينَ ووَعِيدِهِمْ عَلى سُوءِ قَوْلِهِمْ: لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ، مُشْعِرٌ لا مَحالَةَ بِأنَّ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ بَوْنًا بَعِيدًا، طَرَفاهُ: الحُسْنُ المُصَرُّحُ بِهِ، والأسْوَأُ المَفْهُومُ بِالمُقابَلَةِ، أيْ فَلا يَسْتَوِي الَّذِينَ قالُوا أحْسَنَ القَوْلِ وعَمِلُوا أصْلَحَ العَمَلِ مَعَ الَّذِينَ قالُوا أسْوَأ القَوْلِ وعَمِلُوا أسْوَأ العَمَلِ، ولِهَذا عَقَّبَ بُقُولِهِ ﴿ولا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ﴾ [فصلت: ٣٤] . (ص-٢٨٨)والواوُ إمّا عاطِفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ﴾ [فصلت: ٣٠]، أوْ حالِيَّةً مِنَ الَّذِينَ قالُوا، والمَعْنى: أنَّهم نالُوا ذَلِكَ إذْ لا أحْسَنَ مِنهم قَوْلًا وعَمَلًا. و(مَن) اسْتِفْهامٌ مُسْتَعْمَلٌ في النَّفْيِ، أيْ لا أحَدَ أحْسَنُ قَوْلًا مِن هَذا الفَرِيقِ كَقَوْلِهِ ﴿ومَن أحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أسْلَمَ وجْهَهُ لِلَّهِ﴾ [النساء: ١٢٥] الآيَةَ في سُورَةِ النِّساءِ. ومَن دَعا إلى اللَّهِ: كُلُّ أحَدٍ ثَبَتَ لَهُ مَضْمُونُ هَذِهِ الصِّلَةِ. والدُّعاءُ إلى شَيْءٍ: أمْرُ غَيْرِكَ بِالإقْبالِ عَلى شَيْءٍ، ومِنهُ قَوْلُهم: الدَّعْوَةُ العَبّاسِيَّةُ والدَّعْوَةُ العَلَوِيَّةُ، وتَسْمِيَةُ الواعِظِ عِنْدَ بَنِي عَبِيدٍ بِالدّاعِي لِأنَّهُ يَدْعُو إلى التَّشَيُّعِ لِآلِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ. فالدُّعاءُ إلى اللَّهِ: تَمْثِيلٌ لِحالِ الآمِرِ بِإفْرادِ اللَّهِ بِالعِبادَةِ ونَبْذِ الشِّرْكِ بِحالِ مَن يَدْعُو أحَدًا بِالإقْبالِ إلى شَخْصٍ، وهَذا حالُ المُؤْمِنِينَ حِينَ أعْلَنُوا التَّوْحِيدَ وهو ما وُصِفُوا بِهِ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ﴾ [فصلت: ٣٠] كَما عَلِمْتَ وقَدْ كانَ المُؤْمِنُونَ يَدْعُونَ المُشْرِكِينَ إلى تَوْحِيدِ اللَّهِ، وسَيِّدُ الدّاعِينَ إلى اللَّهِ هو مُحَمَّدٌ ﷺ . وقَوْلُهُ مَن دَعا إلى اللَّهِ مَن فِيهِ تَفْضِيلِيَّةٌ لِاسْمِ أحْسَنَ، والكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ تَقْدِيرُهُ: مِن قَوْلِ (مَن دَعا إلى اللَّهِ) . وهَذا الحَذْفُ كالَّذِي في قَوْلِ النّابِغَةِ: ؎وقَدْ خِفْتُ حَتّى ما تَزِيدُ مَخافَتِي عَلى وعْلٍ في ذِي المَطارَةِ عاقِلِ أيْ لا تَزِيدُ مَخافَتِي عَلى مَخافَةِ وعْلٍ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَكِنَّ البِرَّ مَن آمَنَ بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٧] الآيَةَ، في سُورَةِ البَقَرَةِ. والعَمَلُ الصّالِحُ: هو العَمَلُ الَّذِي يُصْلِحُ عامِلَهُ في دِينِهِ ودُنْياهُ صَلاحًا لا يَشُوبُهُ فَسادٌ، وذَلِكَ العَمَلُ الجارِي عَلى وفْقَ ما جاءَ بِهِ الدِّينُ، فالعَمَلُ الصّالِحُ: هو ما وُصِفَ بِهِ المُؤْمِنُونَ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ [فصلت: ٣٠] . وأمّا ﴿وقالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ فَهو ثَناءٌ عَلى المُسْلِمِينَ بِأنَّهُمُ افْتَخَرُوا بِالإسْلامِ، واعْتَزُّوا بِهِ بَيْنَ المُشْرِكِينَ ولَمْ يَتَسَتَّرُوا بِالإسْلامِ. والِاعْتِزازُ بِالدِّينِ عَمَلٌ صالِحٌ ولَكِنَّهُ خُصَّ بِالذِّكْرِ لِأنَّهُ أُرِيدَ بِهِ غَيْظُ (ص-٢٨٩)الكافِرِينَ. ومِثالُ هَذا «ما وقَعَ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ صاحَ أبُو سُفْيانَ: اعْلُ هُبَلُ، فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ قُولُوا ”اللَّهُ أعْلى وأجَلُّ“ فَقالَ أبُو سُفْيانَ: لَنا العُزّى ولا عُزّى لَكم، فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ قُولُوا: اللَّهُ مَوْلانا ولا مَوْلى لَكم» . وإنَّما لَمْ يَذْكُرْ نَظِيرَ هَذا القَوْلِ في الصِّلَةِ المُشِيرَةِ إلى سَبَبِ تَنَزُّلِ المَلائِكَةِ عَلى المُؤْمِنِينَ بِالكَرامَةِ وهي ﴿الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ [فصلت: ٣٠] لِأنَّ المَقْصُودَ مِن ذِكْرِها هُنا الثَّناءُ عَلَيْهِمْ بِتَفاخُرِهِمْ عَلى المُشْرِكِينَ بِعِزَّةِ الإسْلامِ، وذَلِكَ مِن آثارِ تِلْكَ الصِّلَةِ فَلا حاجَةَ إلى ذِكْرِهِ هُنالِكَ بِخِلافِ مَوْقِعِهِ هُنا. وفِي هَذِهِ الآيَةِ مَنزَعٌ عَظِيمٌ لِفَضِيلَةِ عُلَماءِ الدِّينِ الَّذِينَ بَيَّنُوا السُّنَنَ ووَضَّحُوا أحْكامَ الشَّرِيعَةِ واجْتَهَدُوا في التَّوَصُّلِ إلى مُرادِ اللَّهِ تَعالى مِن دِينِهِ ومِن خُلُقِهِ. وفِيها أيْضًا مَنزَعٌ لَطِيفٌ لِتَأْيِيدِ قَوْلِ الماتُرِيدِيِّ وطائِفَةٍ مِن عُلَماءِ القَيْرَوانِ وعَلى رَأْسِهِمْ مُحَمَّدُ بْنُ سَحْنُونٍ: إنَّ المُسْلِمَ يَقُولُ: أنا مُؤْمِنٌ ولا يَقُولُ إنْ شاءَ اللَّهُ، خِلافًا لِقَوْلِ الأشْعَرِيِّ وطائِفَةٍ مِن عُلَماءِ القَيْرَوانِ وعَلى رَأْسِهِمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسَ فَنُقِلَ أنَّهُ كانَ يَقُولُ: أنا مُؤْمِنٌ إنْ شاءَ اللَّهُ. وقَدْ تَطايَرَ شَرَرُ هَذا الخِلافِ بَيْنَ عُلَماءِ القَيْرَوانِ مُدَّةَ قَرْنٍ. والحَقُّ أنَّهُ خِلافٌ لَفْظِيٌّ كَما بَيَّنَهُ الشَّيْخُ أبُو مُحَمَّدِ بْنُ أبِي زَيْدٍ ونَقَلَهُ عِياضٌ في المَدارِكِ ووافَقَهُ. وذَكَرْنا المَسْألَةَ مُفَصَّلَةً عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما يَكُونُ لَنا أنْ نَعُودَ فِيها إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا﴾ [الأعراف: ٨٩] في سُورَةِ الأعْرافِ وبِذَلِكَ فَلا حُجَّةَ في هَذِهِ الآيَةِ لِأحَدِ الفَرِيقَيْنِ وإنَّما الحُجَّةُ في آيَةِ سُورَةِ الأعْرافِ عَلى الماتُرِيدِيِّ ومُحَمَّدِ بْنِ سَحْنُونٍ. والقَوْلُ في قَوْلِهِ ﴿وقالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ كالقَوْلِ في ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ﴾ [فصلت: ٣٠] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است