وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۳۶:۴۱
واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم ٣٦
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ نَزْغٌۭ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ٣٦
وَإِمَّا
يَنزَغَنَّكَ
مِنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
نَزۡغٞ
فَٱسۡتَعِذۡ
بِٱللَّهِۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
٣٦
و هرگاه وسوسه‌ای (باز دارنده) از سوی شیطان تو را باز گرداند، پس به الله پناه ببر، یقیناً اوست که شنوای داناست.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ هو السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ [فصلت: ٣٥]، فَبَعْدَ أنْ أرْشَدَ إلى ما هو عَوْنٌ عَلى تَحْصِيلِ هَذا الخُلُقِ المَأْمُورِ بِهِ وهو دَفْعُ السَّيِّئَةِ بِالَّتِي هي أحْسَنُ، وبَعْدَ أنْ شُرِحَتْ فائِدَةُ العَمَلِ بِها بِقَوْلِهِ ﴿فَإذا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: ٣٤] صَرَفَ العِنانَ هُنا إلى التَّحْذِيرِ مِن عَوائِقِها الَّتِي تَجْتَمِعُ كَثْرَتُها في حَقِيقَةِ نَزْغِ الشَّيْطانِ، فَأُمِرَ بِأنَّهُ إنْ وجَدَ في نَفْسِهِ خَواطِرَ تَصْرِفُهُ عَنْ ذَلِكَ وتَدْعُوهُ إلى دَفْعِ السَّيِّئَةِ بِمِثْلِها فَإنَّ ذَلِكَ نَزْغٌ مِنَ الشَّيْطانِ دَواؤُهُ أنْ تَسْتَعِيذَ بِاللَّهِ مِنهُ فَقَدْ ضَمِنَ اللَّهُ لَهُ أنْ يُعِيذَهُ إذا اسْتَعاذَهُ لِأنَّهُ أمَرَهُ بِذَلِكَ، والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ . وفائِدَةُ هَذِهِ الِاسْتِعاذَةِ تَجْدِيدُ داعِيَةِ العِصْمَةِ المَرْكُوزَةِ في نَفْسِ النَّبِيءِ ﷺ لِأنَّ الِاسْتِعاذَةَ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ اسْتِمْدادٌ لِلْعِصْمَةِ وصَقْلٌ لِزُكاءِ النَّفْسِ مِمّا قَدْ يَقْتَرِبُ مِنها مِنَ الكُدُراتِ. وهَذا سِرٌّ مِنَ الِاتِّصالِ بَيْنَ النَّبِيءِ ﷺ ورَبِّهِ وقَدْ أشارَ إلَيْهِ قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ «إنَّهُ لَيُغانُ عَلى قَلْبِي وإنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»، فَبِذَلِكَ تَسْلَمُ نَفْسُهُ مِن أنْ يَغْشاها شَيْءٌ مِنَ الكُدُراتِ ويَلْحَقُ بِهِ في ذَلِكَ صالِحُو المُؤْمِنِينَ. وفِي الحَدِيثِ القُدْسِيِّ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ «ولا يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتّى أُحِبَّهُ فَإذا أحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ويَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِها ورِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِها ولَئِنْ سَألَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ» . ثُمَّ يَلْتَحِقُ بِذَلِكَ بَقِيَّةُ المُؤْمِنِينَ عَلى تَفاوُتِهِمْ كَما دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ عِنْدَ (ص-٢٩٧)التِّرْمِذِيِّ قالَ النَّبِيءُ ﷺ «إنَّ لِلشَّيْطانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ ولِلْمَلَكِ لَمَّةً، فَأمّا لَمَّةُ الشَّيْطانِ فَإيعادٌ بِالشَّرِّ وتَكْذِيبٌ بِالحَقِّ، وأمّا لَمَّةُ المَلَكِ فَإيعادٌ بِالخَيْرِ وتَصْدِيقٌ بِالحَقِّ، فَمَن وجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أنَّهُ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، ومَن وجَدَ الأُخْرى فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ» . والنَّزْغُ: النَّخْسُ، وحَقِيقَتُهُ: مَسٌّ شَدِيدٌ لِلْجِلْدِ بِطَرَفِ عُودٍ أوْ إصْبَعٍ، فَهو مَصْدَرٌ، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِاتِّصالِ القُوَّةِ الشَّيْطانِيَّةِ بِخَواطِرِ الإنْسانِ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وتَصْرِفُهُ عَنِ الخَيْرِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأعراف: ٢٠٠] في سُورَةِ الأعْرافِ وإسْنادُ يَنْزَغَنَّكَ إلى (نَزْغٌ) مَجازٌ عَقْلِيٌّ مِن بابِ: جِدُّ جِدِّهِ، ومِنِ ابْتِدائِيَّةٌ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالنَّزْغِ هُنا: النّازِغُ، وهو الشَّيْطانُ، وُصِفَ بِالمَصْدَرِ لِلْمُبالَغَةِ، ومِن بَيانِيَّةٌ، أيْ يَنْزَغَنَّكَ النّازِغُ الَّذِي هو الشَّيْطانُ. والمُبالَغَةُ حاصِلَةٌ عَلى التَّقْدِيرَيْنِ مَعَ اخْتِلافِ جِهَتِها. وجِيءَ في هَذا الشَّرْطِ بِـ إنَّ الَّتِي الأصْلُ فِيها عَدَمُ الجَزْمِ بِوُقُوعِ الشَّرْطِ تَرْفِيعًا لِقَدْرِ النَّبِيءِ ﷺ فَإنَّ نَزْغَ الشَّيْطانِ لَهُ إنَّما يُفْرَضُ كَما يُفْرَضُ المُحالُ، ألا تَرى إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهم طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإذا هم مُبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠١] فَجاءَ في ذَلِكَ الشَّرْطِ بِحِرَفِ إذا الَّتِي الأصْلُ فِيها الجَزْمُ بِوُقُوعِ الشَّرْطِ أوْ بِغَلَبَةِ وُقُوعِهِ. وما زائِدَةٌ بَعْدَ حَرْفِ الشَّرْطِ لِتَوْكِيدِ الرَّبْطِ بَيْنَ الشَّرْطِ وجَوابِهِ ولَيْسَتْ لِتَحْقِيقِ حُصُولِ الشَّرْطِ فَإنَّها تَزْدادُ كَثِيرًا بَعْدَ إنْ دُونَ أنْ تَكُونَ دالَّةً عَلى الجَزْمِ بِوُقُوعِ فِعْلِ الشَّرْطِ. وضَمِيرُ الفَصْلِ في قَوْلِهِ ﴿إنَّهُ هو السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ لِتَقْوِيَةِ الحُكْمِ وهو هَنا حُكْمٌ كِنائِيٌّ لِأنَّ المَقْصُودَ لازِمُ وصْفِ السَّمِيعِ العَلِيمِ وهو مُؤاخَذَةُ مَن تَصْدُرُ مِنهم أقْوالٌ وأعْمالٌ في أذى النَّبِيءِ ﷺ والكَيْدِ لَهُ مِمَّنْ أُمِرَ بِأنْ يَدْفَعَ سَيِّئاتِهِمْ بِالَّتِي هي أحْسَنُ. والمَعْنى: فَإنْ سَوَّلَ لَكَ الشَّيْطانُ أنْ لا تُعامِلَ أعْداءَكَ بِالحَسَنَةِ وزَيَّنَ لَكَ الِانْتِقامَ وقالَ لَكَ: كَيْفَ تُحْسِنُ إلى أعْداءِ الدِّينِ، وفي الِانْتِقامِ مِنهم قَطْعُ (ص-٢٩٨)كَيْدِهِمْ لِلدِّينِ، فَلا تَأْخُذْ بِنَزْغِهِ وخُذْ بِما أمَرْناكَ واسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِن أنْ يَزِلَّكَ الشَّيْطانُ فَإنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ أمْرُ أعْدائِكَ وهو يَتَوَلّى جَزاءَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است