وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۲۱:۴۲
ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم ياذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وان الظالمين لهم عذاب اليم ٢١
أَمْ لَهُمْ شُرَكَـٰٓؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنۢ بِهِ ٱللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ ٱلْفَصْلِ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ٢١
أَمۡ
لَهُمۡ
شُرَكَٰٓؤُاْ
شَرَعُواْ
لَهُم
مِّنَ
ٱلدِّينِ
مَا
لَمۡ
يَأۡذَنۢ
بِهِ
ٱللَّهُۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةُ
ٱلۡفَصۡلِ
لَقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡۗ
وَإِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
٢١
آیا (مشرکان) معبودانی دارند که بدون اجازۀ الله آیینی برای آن‌ها مقرر داشته‌اند؟! و اگر وعدۀ فیصله بخش (سابق، در تأخیر عذاب‌شان) نبود، یقیناً در میان آن‌ها داوری می‌شد، و بی‌گمان برای ستمکاران عذابی دردناک است.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهم مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ (أمْ) لِلْإضْرابِ الِانْتِقالِيِّ وهو انْتِقالٌ مِنَ الكَلامِ عَلى تَفَرُّقِ أهْلِ الشَّرائِعِ السّالِفَةِ في شَرائِعِهِمْ مَنِ انْقَرَضَ مِنهم ومَن بَقِيَ كَأهْلِ الكِتابَيْنِ إلى الكَلامِ عَلى ما يُشابِهُ ذَلِكَ مِن الِاخْتِلافِ عَلى أصْلِ الدِّيانَةِ، وتِلْكَ مُخالَفَةُ المُشْرِكِينَ لِلشَّرائِعِ كُلِّها وتَلَقِّيهِمْ دِينَ الإشْراكِ مِن أئِمَّةِ الكُفْرِ وقادَةِ الضَّلالِ. ومَعْنى الِاسْتِفْهامِ الَّذِي تَقْتَضِيهِ (أمْ) الَّتِي لِلْإضْرابِ هو هُنا لِلتَّقْرِيعِ والتَّهَكُّمِ، فالتَّقْرِيعُ راجِعٌ إلى أنَّهم شَرَعُوا مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ، والتَّهَكُّمُ راجِعٌ إلى مَن شَرَعُوا لَهُمُ الشِّرْكَ، فَسُئِلُوا عَمَّنْ شَرَعَ لَهم دِينَ الشِّرْكِ: أهم شُرَكاءُ آخَرُونَ اعْتَقَدُوهم شُرَكاءَ لِلَّهِ في الإلَهِيَّةِ وفي شَرْعِ الأدْيانِ كَما شَرَعَ اللَّهُ لِلنّاسِ الأدْيانَ ؟ وهَذا تَهَكُّمٌ بِهِمْ لِأنَّ هَذا النَّوْعَ مِنَ الشُّرَكاءِ لَمْ يَدَّعِهِ أهْلُ الشِّرْكِ مِنَ العَرَبِ. وهَذا المَعْنى هو الَّذِي يُساعِدُ تَنْكِيرَ (شُرَكاءَ) ووَصْفَهُ بِجُمْلَةِ ﴿شَرَعُوا لَهم مِنَ الدِّينِ﴾ . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَسْئُولُ عَنِ الَّذِي شَرَعَ لَهم هو الأصْنامَ الَّتِي يَعْبُدُونَها، وهو الَّذِي دَرَجَ عَلَيْهِ المُفَسِّرُونَ، فَيَكُونَ (لَهم) في مَوْضِعِ الحالِ مِن (شُرَكاءَ) . والمَقْصُودُ: فَضْحُ فَظاعَةِ شِرْكِهِمْ بِعُرُوِّهِ عَنْ الِانْتِسابِ إلى اللَّهِ، أيْ إنْ لَمْ يَكُنْ مَشْرُوعًا مِنَ الإلَهِ الحَقِّ فَهو مَشْرُوعٌ مِنَ الآلِهَةِ الباطِلَةِ وهي الشُّرَكاءُ. وظاهِرٌ أنَّ تِلْكَ الآلِهَةَ لا تَصْلُحُ لِتَشْرِيعِ دِينٍ لِأنَّها لا تَعْقِلُ ولا تَتَكَلَّمُ، فَتَعَيَّنَ أنَّ دِينَ الشِّرْكِ دِينٌ لا مُسْتَنَدَ لَهُ. وقَرِيبٌ مِن هَذا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ قَتْلَ أوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٧] . (ص-٧٧)وقِيلَ المُرادُ بِالشُّرَكاءِ: أئِمَّةُ دِينِ الشِّرْكِ أُطْلِقَ عَلَيْهِمُ اسْمُ الشُّرَكاءِ مَجازًا بِعَلاقَةِ السَّبَبِيَّةِ. وضَمِيرا (لَهم) عائِدانِ إلى ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ [الشورى: ١٨] أوْ إلى ﴿الَّذِينَ يُحاجُّونَ في اللَّهِ﴾ [الشورى: ١٦] . والتَّعْرِيفُ في (الدِّينِ) لِلْجِنْسِ، أيْ شَرَعُوا لَهم مِن جِنْسِ الدِّينِ ما - أيْ دِينًا - لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ، أيْ لَمْ يَأْذَنْ بِشَرْعِهِ، أيْ لَمْ يُرْسِلْ بِهِ رَسُولًا مِنهُ ولا أوْحى بِهِ بِواسِطَةِ مَلائِكَتِهِ. * * * ﴿ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ هُوَ كَقَوْلِهِ فِيما تَقَدَّمَ ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ إلى أجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ١٤] . وكَلِمَةُ الفَصْلِ هي: ما قَدَّرَهُ اللَّهُ وأرادَهُ مِن إمْهالِهِمْ. والفَصْلُ: الفاصِلُ، أيِ الَّذِي لا تَرَدُّدَ فِيهِ. * * * ﴿وإنَّ الظّالِمِينَ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ﴾ والمَقْصُودُ تَحْقِيقُ أنَّ إمْهالَهم إلى أجَلٍ مُسَمًّى لا يُفْلِتُهم مِنَ المُؤاخَذَةِ بِما ظَلَمُوا. والمُرادُ بِالظّالِمِينَ المُشْرِكُونَ ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] . والعَذابُ الألِيمُ: عَذابُ الآخِرَةِ لِجَمِيعِهِمْ، وعَذابُ الدُّنْيا بِالسَّيْفِ والذُّلِّ لِلَّذِينِ أُخِّرُوا إلى إبّانِ حُلُولِهِ مِثْلَ قَتْلِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ. وتَوْكِيدُ الخَبَرِ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ لِأنَّ هَذا الخَبَرَ مُوَجَّهٌ إلَيْهِمْ لِأنَّهم يَسْمَعُونَ هَذا الكَلامَ ويَعْلَمُونَ أنَّهُمُ المَقْصُودُونَ بِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است