وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۷:۴۵
ويل لكل افاك اثيم ٧
وَيْلٌۭ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍۢ ٧
وَيۡلٞ
لِّكُلِّ
أَفَّاكٍ
أَثِيمٖ
٧
وای بر هر دروغگوی گنهکار.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 45:7 تا 45:8
﴿ويْلٌ لِكُلِّ أفّاكٍ أثِيمٍ﴾ ﴿يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ ﴿وإذا عَلِمَ مِن آياتِنا شَيْئًا اتَّخَذَها هُزُؤًا﴾ [الجاثية: ٩] أعْقَبَ ذِكْرَ المُؤْمِنِينَ المُوقِنِينَ العاقِلِينَ المُنْتَفِعِينَ بِدَلالَةِ آياتِ اللَّهِ وما يُفِيدُهُ مَفْهُومُ تِلْكَ الصِّفاتِ الَّتِي أُجْرِيَتْ عَلَيْهِمْ مِن تَعْرِيضٍ بِالَّذِينِ لَمْ يَنْتَفِعُوا بِها، بِصَرِيحِ ذِكْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا ولَمْ يَعْقِلُوها كَما وصَفَ لِذَلِكَ قَوْلَهُ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [الجاثية: ٦] . وافْتَتَحَ ذِكْرَهُ بِالوَيْلِ لَهُ تَعْجِيلًا لِإنْذارِهِ وتَهْدِيدِهِ قَبْلَ ذِكْرِ حالِهِ. و(ويْلٌ لَهُ) كَلِمَةُ دُعاءٍ بِالشُّكْرِ وأصْلُ الوَيْلِ الشَّرُّ وحُلُولُهُ. و”الأفّاكُ“ القَوِيُّ الإفْكِ، أيِ الكَذِبِ. والأثِيمُ مُبالَغَةٌ أوْ صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ، وهو يَدُلُّ عَلى المَبالِغِ في اقْتِرافِ الآثامِ، أيِ الخَطايا. وفَسَّرَهُ الفَيْرُوزَآبادِيُّ في القامُوسِ بِالكَذّابِ وهو تَسامُحٌ وإنَّما الكَذِبُ جُزْئِيٌّ مِن جُزْئِيّاتِ الأثِيمِ. وجُعِلَتْ حالَتُهُ أنَّهُ يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا لِأنَّ تِلْكَ الحالَةِ وهي حالَةُ تَكَرُّرِ سَماعِهِ آياتِ اللَّهِ وتَكَرُّرِ إصْرارِهِ مُسْتَكْبِرًا عَنْها تَحْمِلُهُ عَلى تَكْرِيرِ تَكْذِيبِ الرَّسُولِ ﷺ وتَكْرِيرِ الإثْمِ، فَلا جَرَمَ أنْ يَكُونَ أفّاكًا أثِيمًا بَلْهَ ما تَلَبَّسَ بِهِ مِنَ الشِّرْكِ الَّذِي كُلُّهُ كَذِبٌ وإثْمٌ. والمُرادُ بِـ ﴿كُلِّ أفّاكٍ أثِيمٍ﴾ [الشعراء: ٢٢٢] جَمِيعُ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ كَذَّبُوا دَعْوَةَ الرَّسُولِ ﷺ وعانَدُوا في مُعْجِزَةِ القُرْآنِ وقالُوا ﴿لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذا القُرْءانِ ولا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [سبإ: ٣١] (ص-٣٣٢)وبِخاصَّةٍ زُعَماءُ أهْلِ الشِّرْكِ وأيِمَّةُ الكُفْرِ مِثْلَ النَّضِرِ بْنِ الحارِثِ، وأبِي جَهْلٍ وقُرَنائِهِمْ. و”آياتُ اللَّهِ“ أيِ القُرْآنُ فَإنَّها المَتْلُوَّةُ. و(ثُمَّ) لِلتَّراخِي الرُّتْبِيُّ لِأنَّ ذَلِكَ الإصْرارَ بَعْدَ سَماعِ مِثْلِ تِلْكَ الآياتِ أعْظَمُ وأعْجَبُ، فَهو يُصِرُّ عِنْدَ سَماعِ آياتِ اللَّهِ ولَيْسَ إصْرارُهُ مُتَأخِّرًا عَنْ سَماعِ الآياتِ. والإصْرارُ: مُلازَمَةُ الشَّيْءِ وعَدَمُ الِانْفِكاكِ عَنْهُ، وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ ”يُصِرُّ“ لِدَلالَةِ المَقامِ عَلَيْهِ، أيْ يُصِرُّونَ عَلى كُفْرِهِمْ كَما دَلَّ عَلى ذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [الجاثية: ٦] . وشَبَّهَ حالَهم في عَدَمِ انْتِفاعِهِمْ بِالآياتِ بِحالِهِمْ في انْتِفاءِ سَماعِ الآياتِ، وهَذا التَّشْبِيهُ كِنايَةً عَنْ وُضُوحِ دَلالَةِ آياتِ القُرْآنِ بِحَيْثُ أنَّ مَن يَسْمَعُها يُصَدِّقُ بِما دَلَّتْ عَلَيْهِ فَلَوْلا إصْرارُهم واسْتِكْبارُهم لانْتَفَعُوا بِها. و(كَأنْ) أصْلُها (كَأنَّ) المُشَدَّدَةُ فَخُفِّفَتْ فَقُدِّرَ اسْمُها وهو ضَمِيرُ الشَّأْنِ. وفُرِّعَ عَلى حالَتِهِمْ هَذِهِ إنْذارُهم بِالعَذابِ الألِيمِ وأُطْلِقَ عَلى الإنْذارِ اسْمُ البِشارَةِ الَّتِي هي الأخْبارُ بِما يَسْرِي عَلى طَرِيقَةِ التَّهَكُّمِ. والمُرادُ بِالعِلْمِ في قَوْلِهِ ﴿وإذا عَلِمَ مِن آياتِنا شَيْئًا﴾ [الجاثية: ٩] السَّمْعُ، أيْ إذا ألْقى سَمْعَهُ إلى شَيْءٍ مِنَ القُرْآنِ اتَّخَذَهُ هُزُؤًا، أيْ لا يَتَلَقّى شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ إلّا لِيَجْعَلَهُ ذَرِيعَةً لِلْهُزْءِ بِهِ، فَفِعْلُ ”عَلِمَ“ هُنا مُتَعَدٍّ إلى واحِدٍ لِأنَّهُ بِمَعْنى عَرَفَ. وضَمِيرُ التَّأْنِيثِ في ”اتَّخَذَها“ عائِدٌ إلى ”آياتِنا“، أيِ اتَّخَذَ الآياتِ هُزُؤًا لِأنَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِما عَلِمَهُ مِنها وبِغَيْرِهِ، فَهو إذا عَلِمَ شَيْئًا مِنها اسْتَهْزَأ بِما عَلِمَهُ وبِغَيْرِهِ. ومَعْنى اتِّخاذِهِمُ الآياتِ هُزُؤًا: أنَّهم يَلُوكُونَها بِأفْواهِهِمْ لَوْكَ المُسْتَهْزِئِ بِالكَلامِ، وإلّا فَإنَّ مُطْلَقَ الِاسْتِهْزاءِ بِالآياتِ لا يَتَوَقَّفُ عَلى العِلْمِ بِشَيْءٍ مِنها. ومِنَ الِاسْتِهْزاءِ بِبَعْضِ الآياتِ تَحْرِيفُها عَلى مَواضِعِها وتَحْمِيلُها غَيْرَ المُرادِ مِنها عَمْدًا لِلِاسْتِهْزاءِ، كَقَوْلِ أبِي جَهِلٍ لَمّا سَمِعَ ﴿إنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٣] تَجاهَلَ بِإظْهارِ أنَّ الزَّقُّومَ اسْمٌ (ص-٣٣٣)لِمَجْمُوعِ الزُّبْدِ والتَّمْرِ فَقالَ: زَقَمُونا، وقَوْلُهُ: لَمّا سَمِعَ قَوْلَهُ تَعالى ﴿عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ [المدثر: ٣٠]: أنا ألْقاهم وحْدِي.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است