وارد شوید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
🚀 به چالش رمضانی ما بپیوندید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
۳۰:۴۷
ولو نشاء لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم اعمالكم ٣٠
وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَـٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَـٰهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ ٱلْقَوْلِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَـٰلَكُمْ ٣٠
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ
فَلَعَرَفۡتَهُم
بِسِيمَٰهُمۡۚ
وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ
فِي
لَحۡنِ
ٱلۡقَوۡلِۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
أَعۡمَٰلَكُمۡ
٣٠
و اگر ما بخواهیم آن‌ها را به تو (ای پیامبر) نشان می‌دهیم، آنگاه آنان را با سیما (و قیافه) های‌شان بشناسی، و مسلماً تو آنان را در طرز سخن گفتن‌شان می‌شناسی، و الله اعمال شما را می‌داند.
تفاسیر
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
(ص-١٢١)﴿ولَوْ نَشاءُ لَأرَيْناكَهم فَلَعَرَفْتَهم بِسِيماهُمْ﴾ كانَ مَرَضُ قُلُوبِهِمْ خَفِيًّا لِأنَّهم يُبالِغُونَ في كِتْمانِهِ وتَمْوِيهِهِ بِالتَّظاهُرِ بِالإيمانِ، فَذَكَرَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ أنَّهُ لَوْ شاءَ لَأطْلَعَهُ عَلَيْهِمْ واحِدًا واحِدًا فَيَعْرِفُ ذَواتَهم بِعَلاماتِهِمْ. والسِّيمى بِالقَصْرِ: العَلامَةُ المُلازِمَةُ، أصْلُهُ: وِسْمى بِوَزْنِ فِعْلى مَنِ الوَسْمِ وهو جَعْلُ سِمَةٍ لِلشَّيْءِ، وهو بِكَسْرِ أوَّلِهِ. فَهو مِنَ المِثالِ الواوِيِّ الفاءُ حُوِّلَتِ الواوُ مِن مَوْضِعِ فاءِ الكَلِمَةِ فَوُضِعَتْ في مَكانِ عَيْنِ الكَلِمَةِ وحُوِّلَتْ عَيْنُ الكَلِمَةِ إلى مَوْضِعِ الفاءِ فَصارَتْ سِوْمى فانْقَلَبَتِ الواوُ ياءً لِسُكُونِها وانْكِسارِ ما قَبْلَها، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿تَعْرِفُهم بِسِيماهُمْ﴾ [البقرة: ٢٧٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَعْنى: لَأرَيْناكَ أشْخاصَهم فَعَرَفْتَهم، أوْ لَذَكَرْنا لَكَ أوْصافَهم فَعَرَفْتَهم بِها ثُمَّ يُحْتَمَلُ أنَّ اللَّهَ شاءَ ذَلِكَ وأراهم لِلرَّسُولِ ﷺ . فَعَنْ أنَسٍ «ما خَفِيَ عَلى النَّبِيءِ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ شَيْءٌ مِنَ المُنافِقِينَ كانَ يَعْرِفُهم بِسِيماهم» ذَكَرَهُ البَغْوِيُّ والثَّعْلَبِيُّ بِدُونِ سَنَدٍ. ومِمّا يُرْوى عَنْ حُذَيْفَةَ ما يَقْتَضِي أنَّ النَّبِيءَ ﷺ عَرَّفَهُ بِالمُنافِقِينَ أوْ بِبَعْضِهِمْ، ولَكِنْ إذا صَحَّ هَذا فَإنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْ بِإجْرائِهِمْ عَلى غَيْرِ حالَةِ الإسْلامِ، ويُحْتَمَلُ أنَّ اللَّهَ قالَ هَذا إكْرامًا لِرَسُولِهِ ﷺ ولَمْ يُطْلِعْهُ عَلَيْهِمْ. واللّامُ في لَأرَيْناكَهم لامُ جَوابِ (لَوْ) الَّتِي تُزادُ فِيهِ غالِبًا. واللّامُ في ”فَلَعَرَفْتَهم“ تَأْكِيدٌ لِلّامِ لَأرَيْناكَهم لِزِيادَةِ تَحْقِيقِ تَفَرُّعِ المَعْرِفَةِ عَلى الإرادَةِ. * * * ﴿ولَتَعْرِفَنَّهم في لَحْنِ القَوْلِ﴾ هَذا في مَعْنى الِاحْتِراسِ مِمّا يَقْتَضِيهِ مَفْهُومُ ﴿لَوْ نَشاءُ لَأرَيْناكَهُمْ﴾ مِن عَدَمِ وُقُوعِ المَشِيئَةِ لِإرادَتِهِ إيّاهم بِنُعُوتِهِمْ. والمَعْنى: فَإنْ لَمْ نُرِكَ إيّاهم بِسِيماهم فَلَتَقَعَنَّ مَعْرِفَتُكَ بِهِمْ مِن لَحْنِ كَلامِهِمْ بِإلْهامٍ يَجْعَلُهُ اللَّهُ في عِلْمِ رَسُولِهِ ﷺ، فَلا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِن لَحْنِ كَلامِهِمْ (ص-١٢٢)فَيَحْصُلُ لَهُ العِلْمُ بِكُلِّ واحِدٍ مِنهم إذا لَحَنَ في قَوْلِهِ، وهم لا يَخْلُو واحِدٌ مِنهم مِنَ اللَّحْنِ في قَوْلِهِ، فَمَعْرِفَةُ الرَّسُولِ بِكُلِّ واحِدٍ مِنهم حاصِلَةٌ وإنَّما تَرَكَ اللَّهُ تَعْرِيفَهُ إيّاهم بِسِيماهم ووَكَلَهُ إلى مَعْرِفَتِهِمْ بِلَحْنِ قَوْلِهِمْ إبْقاءً عَلى سُنَّةِ اللَّهِ - تَعالى - في نِظامِ الخَلْقِ بِقَدْرِ الإمْكانِ لِأنَّها سُنَّةٌ ناشِئَةٌ عَنِ الحِكْمَةِ فَلَمّا أُرِيدَ تَكْرِيمُ الرَّسُولِ ﷺ بِإطْلاعِهِ عَلى دَخائِلِ المُنافِقِينَ سَلَكَ اللَّهُ في ذَلِكَ مَسْلَكَ الرَّمْزِ. واللّامُ في ولَتَعْرِفَنَّهم لامُ القَسَمِ المَحْذُوفِ. ولَحْنُ القَوْلِ: الكَلامُ المُحالُ بِهِ إلى غَيْرِ ظاهِرِهِ لِيَفْطِنَ لَهُ مَن يُرادُ أنْ يَفْهَمَهُ دُونَ أنْ يَفْهَمَهُ غَيْرُهُ بِأنْ يَكُونَ في الكَلامِ تَعْرِيضٌ أوْ تَوْرِيَةٌ أوْ ألْفاظٌ مُصْطَلَحٌ عَلَيْها بَيْنَ شَخْصَيْنِ أوْ فِرْقَةٍ كالألْفاظِ العَلْمِيَّةِ قالَ القَتّالُ الكِلائِيُّ: ؎ولَقَدْ وحَيْتُ لَكم لِكَيْما تَفْهَمُوا ولَحَنْتُ لَحْنًا لَيْسَ بِالمُرْتابِ كانَ المُنافِقُونَ يُخاطِبُونَ النَّبِيءَ ﷺ بِكَلامٍ تَواضَعُوهُ فِيما بَيْنَهم، وكانَ النَّبِيءُ ﷺ يَأْخُذُهم بِظاهِرِ كَلامِهِمْ فَنَبَّهَهُ اللَّهُ إلَيْهِ فَكانَ بَعْدَ هَذا يَعْرِفُ المُنافِقِينَ إذا سَمِعَ كَلامَهم. * * * ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ﴾ تَذْيِيلٌ، فَهو لِعُمُومِهِ خِطابٌ لِجَمِيعِ الأُمَّةِ المَقْصُودُ مِنهُ التَّعْلِيمُ وهو مَعَ ذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ لازِمِهِ وهو الوَعِيدُ لِأهْلِ الأعْمالِ السَّيِّئَةِ عَلى أعْمالِهِمْ، والوَعْدُ لِأهْلِ الأعْمالِ الصّالِحَةِ عَلى أعْمالِهِمْ، وتَنْبِيهٌ لِأهْلِ النِّفاقِ بِأنَّ اللَّهَ يُوشِكُ أنْ يَفْضَحَ نِفاقَهم كَما قالَ آنِفًا ﴿أمْ حَسِبَ الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أضْغانَهُمْ﴾ [محمد: ٢٩] . واجْتِلابُ المُضارِعِ في قَوْلِهِ يَعْلَمُ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ عِلْمَهُ بِذَلِكَ مُسْتَمِرٌّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است